المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زياد بن علاقة

حتى تورمت قدماه، فقيل: يا رسول الله، أليس قد ⦗١٦٢⦘ غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال رسول الله ﷺ: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬١). - وفي رواية: «إن كان النبي ﷺ ليقوم ليصلي، حتى ترم قدماه، أو ساقاه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٤٧٤٦) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٧٧٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٤٣٤) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان. و «أحمد» ٤/ ٢٥١ (١٨٣٨٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٥٥ (١٨٤٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان. وفي (١٨٤٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٢/ ٦٣ (١١٣٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر. وفي ٦/ ١٦٩ (٤٨٣٦) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عُيينة. وفي ٨/ ١٢٤ (٦٤٧١) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر. و «مسلم» ٨/ ١٤١ (٧٢٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٢٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (١٤١٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «التِّرمِذي» (٤١٢)، وفي «الشمائل» (٢٦١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وبشر بن معاذ، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٣/ ٢١٩، وفي «الكبرى» (١٣٢٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان. وفي «الكبرى» (١١٤٣٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي «الكبرى» (١١٧٥٥) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن ابن عُيينة. ⦗١٦٣⦘ و «ابن خزيمة» (١١٨٢) قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١١٨٣) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وعبد الجبار بن العلاء، قال علي: أخبرنا ابن عُيينة، وقال الآخران: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣١١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومسعر، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث المغيرة بن شعبة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١١٢٩٦ - عن وراد، كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة؛ «قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه مدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠٤) و ٩/ ٤٠٥ (٢٨٤٦٣) قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٤/ ٢٤٨ (١٨٣٥١) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «عَبد بن حُميد» (٣٩٢) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. و «البخاري» ٨/ ٢١٥ (٦٨٤٦) و ٩/ ١٥١ (٧٤١٦) ⦗١٦٤⦘ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. قال البخاري قبل (٧٤١٦): وقال عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك: «لا شخص أغير من الله». و «مسلم» ٤/ ٢١١ (٣٧٥٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، وأَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣٧٥٨) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٤٨ (١٨٣٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله القواريري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٥٧٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة الوضاح، وعُبيد الله بن عَمرو الرقي) عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة، فذكره (¬١). - ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٧/ ٤٥ باب الغيرة قال: وقال وراد: عن المغيرة؛ «قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي، لضربته بالسيف غير مصفح، ف قال النبي ﷺ: أتعجبون من غيرة سعد، لأنا أغير منه، والله أغير مني». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد (١٨٣٥٣): قال عُبيد الله القواريري: ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث، قوله: «لا شخص أحب إليه مدحة من الله، ﷿».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.