إنما شك في سبح» (¬٢). - وفي رواية: «عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا قام أحدكم من الركعتين، فلم يستتم قائمًا فليجلس، فإذا استتم قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» (¬٣). - وفي رواية: «عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا قام الإمام في الركعتين، فإن ذكر قبل أن يستوي قائمًا فليجلس، ويسجد سجدتي السهو» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٣٤٨٣) عن يحيى، عن الثوري. و «أحمد» ٤/ ٢٥٣ (١٨٤٠٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (١٨٤١٠) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت سفيان. وفي ٤/ ٢٥٤ (١٨٤١٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. و «ابن ماجة» (١٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (١٠٣٦) قال: حدثنا الحسن بن عَمرو، عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وإسرائيل، وشعبة) عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدثنا المغيرة بن شبيل الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). ⦗١٢١⦘ - قال أَبو داود: وليس في كتابي عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث. • أَخرجه عبد الرزاق (٣٤٨٤) عن الثوري، عن ( ... ، ... ، ... ، ... ) (¬٢) قال: «إذا قام الرجل في الركعتين الأوليين، فليسبح به، فإن كان قد استتم قائمًا فلا يجلس، وإن كان لم يستتم قائمًا فليجلس». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧). - قال التِّرمِذي، عَقِب (٣٦٤): وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ عن المغيرة بن شعبة، وروى سفيان، عن جابر، عن المغيرة بن شُبَيل، عن قيس بن أَبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، وجابر الجُعْفي قد ضعَّفه بعض أَهل الحديث؛ تَرَكه يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وغيرهما. - وقال الدارقُطني: يرويه المغيرة بن شبيل، واختُلِف عنه؛ فروي عن منصور، عن المغيرة بن شبيل، وقيل: ابن شبل، عن المغيرة بن شعبة، فيكون ذلك مُرسلًا. واختلف عن منصور، فروي عن روح بن القاسم، عن منصور، عن المغيرة بن شبل، عن قيس، عن المغيرة. وكذلك رواه جابر الجعفي، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة وهو الصحيح. «العلل» (١٢٦٣). ١١٢٦٧ - عن زياد بن عِلاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ فنهض في الركعتين، فسبحنا به، فمضى، فلما أتم الصلاة، سجد سجدتي السهو». وقال مرة: «فسبح به من خلفه، فأشار أن قوموا» (¬١). ⦗١٢٢⦘ - وفي رواية: «عن زياد بن عِلاقة، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس، فسبح به من خلفه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فرغ من صلاته سلم، وسجد سجدتي السهو وسلم، وقال: هكذا صنع رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه أحمد (١٨٣٤٦) و ٤/ ٢٥٣ (١٨٤٠٣). والدَّارِمي (١٦٢٢). وأَبو داود (١٠٣٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي. و «التِّرمِذي» (٣٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وعُبيد الله بن عمر) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عن المَسعودي، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة ورفعه. ورواه أَبو عميس، عن ثابت بن عبيد، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، مثل حديث زياد بن عِلاقة. قال أَبو داود: أَبو عميس أخو المَسعودي. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ. - فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كل من سمع المَسعودي بالكوفة فهو جيد، مثل وكيع، وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. «العلل» (٤١١٤). ١١٢٦٨ - عن عامر الشعبي، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فسبح به القوم، وسبح بهم، فلما قضى صلاته سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم حدثهم أن رسول الله ﷺ فعل بهم مثل الذي فعل (¬١). - وفي رواية: «عن المغيرة بن شعبة؛ أنه قام في الركعتين الأوليين، فسبحوا به، فلم يجلس، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين بعد التسليم، ثم قال: هكذا فعل رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: صليت خلف المغيرة بن شعبة، فقام في الثانية، فسبح الناس به، فلم يجلس، فلما سلم وانفتل، سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٣٤٥٢) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٤٥٢٦) قال: حدثنا علي بن هاشم. و «أحمد» ٤/ ٢٤٨ (١٨٣٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وعلي بن هاشم، وهُشيم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن الشعبي، فذكره (¬٤). - قال التِّرمِذي: حديث المغيرة بن شعبة قد روي من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، وقد تكلم بعض أهل العلم في ابن أبي ليلى من قِبَل حِفظه، قال أحمد: لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى، وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى هو صدوق، ولا أروي عنه، لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئا. ⦗١٢٤⦘ وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ عن المغيرة بن شعبة، وروى سفيان، عن جابر، عن المغيرة بن شُبَيل، عن قيس بن أَبي حازم، عن المغيرة بن شعبة. وجابر الجُعْفي قد ضَعَّفَهُ بعضُ أَهل الحديث، تَركهُ يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وغيرُهما.