في دبر الصلاة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». - ليس فيه: «عن وراد». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الشعبي، عن وراد، واختُلِف عنه؛ فرواه عاصم بن بهدلة، عن الشعبي. واختلف عن عاصم؛ ⦗١١٦⦘ فقال أَبو حمزة السكري: عن عاصم، عن الشعبي، عن وراد. قال شَيبان: عن عاصم، عن وراد، لم يذكر الشعبي. ورواه مغيرة، ومجالد، عن الشعبي واختلف عنهما؛ فرواه علي بن عاصم، عن مغيرة، عن الشعبي، عن وراد. وتابعه هُشيم، عن مجالد، ومغيرة، عن الشعبي. وخالفهما أَبو عَوانة، فرواه عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن المغيرة، زاد فيه شباكا، وأسقط ورادا. وروى هذا الحديث رجاء بن حيوة، عن وراد، حدث به محمد بن عَجلان. فرواه عن ابن عَجلان: القاسم بن مَعْن، وسليمان بن بلال، وعباد بن صُهَيب. فأما عباد فأغرب فيه بإسناد آخر، فقال: عن ابن عَجلان، عن رجاء بن حيوة، وعبد الملك بن عمير، عن وراد، ولم يروه عن ابن عَجلان، عن عبد الملك بن عمير غيره. وهو صحيح من حديث عبد الملك، حدث به عنه جماعة من أصحابه، منهم: شَيبان، وعبيدة بن أبي رائطة، وعَبيدة بن حُميد. ورواه ابن عُيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعبد الملك بن عمير، عن وراد. ورواه ابن جُريج، عن عبدة بن أبي لبابة وحده، عن وراد. ورواه الأعمش، عن عبد الملك بن عمير، والمُسَيَّب بن رافع، عن وراد. قال ذلك مالك بن سعير، عن الأعمش. ورواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع وحده، عن وراد. وكذلك رواه منصور بن المُعتَمِر، عن المُسَيَّب بن رافع، عن وراد. ورواه ابن عَون، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُلَية، وابن أَبي عَدي، عن ابن عَون، عن أبي سعيد، عن وراد. ورواه مسعود بن واصل، عن ابن عَون، عن أبي سعيد، عن المغيرة، لم يذكر ورادا. ورواه حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، وابن عون، والجُريري، عن أبي سعيد، عن وراد. ⦗١١٧⦘ وقال خالد الواسطي: عن الجُريري، عن عبد رَبِّه، ولعله اسم أبي سعيد، عن وراد. ورواه سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي، عن وراد، حدث به عنه عيسى بن المُسَيب. «العلل» (١٢٤٧). ١١٢٦٣ - عن عطاء الخراساني، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يصلي الإمام في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة، حتى يتنحى عنه» (¬١). - وفي رواية: «لا يصلي الإمام في الموضع الذي صلى فيه، حتى يتحول» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (١٤٢٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن وهب، عن عثمان بن عطاء. وفي (١٤٢٨ م) قال: حدثنا كثير بن عُبيد الحِمصي، قال: حدثنا بقية، عن أبي عبد الرَّحمَن التميمي، عن عثمان بن عطاء (¬٣). و «أَبو داود» (٦١٦) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الملك القرشي. كلاهما (عثمان بن عطاء، وعبد العزيز) عن عطاء الخراساني، فذكره (¬٤). - قال أَبو داود: عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: لا أعلمه. «المراسيل» (٥٧٦). - وقال الدارقُطني: يرويه عطاء الخراساني، واختُلِف عنه؛ فرواه غياث بن إبراهيم، عن عطاء الخراساني، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. ورواه شعيب بن زريق أَبو شيبة، وعثمان بن عطاء، عن عطاء، عن المغيرة، مُرسلًا. وجميع من يرويه، عن عطاء ضعيف ولا يمكن الحكم بقوله. حدثنا أَبو بكر بن نيروز إملاء، قال: حدثنا سليمان بن يوسف، قال: حدثنا فهد بن حيان، قال: حدثنا غياث أَبو عبد الرَّحمَن الحنظلي، عن عطاء الخراساني، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ بذلك. «العلل» (١٢٤٤). ١١٢٦٤ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، ف قال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموه، فادعوا الله، وصلوا حتى تنكشف» (¬١). - وفي رواية: «كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر آية من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا وادعوا الله، ﷿» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤١٠) قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: أخبرنا زائدة. و «أحمد» ٤/ ٢٤٩ (١٨٣٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. وفي ٤/ ٢٥٣ (١٨٤٠٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان. و «البخاري» ٢/ ٤٢ (١٠٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَيبان أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٨ (١٠٦٠) و ٨/ ٥٤ (٦١٩٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا زائدة. و «مسلم» ٣/ ٣٦ (٢٠٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا مصعب، وهو ابن المقدام، قال: حدثنا زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٨٥٦) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا زائدة. و «ابن حِبَّان» (٢٨٢٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬٣). ١١٢٦٥ - عن عامر الشعبي، قال: كسفت الشمس ضحوة، حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثاني، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، فقام مثل ذلك، ثم ركع الثانية مثل ذلك، ثم إن الشمس تجلت، فسجد، ثم قام قدر ما يقرأ سورة، ثم ركع وسجد، ثم انصرف، فصعد المنبر، فقال: «إن الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم، ابن رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، وإنما هما آيتان من آيات الله، ﷿، فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة، ثم نزل فحدث، أن رسول الله ﷺ كان في الصلاة، فجعل ينفخ بين يديه، ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا، فلما انصرف، قال: إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي، فرأيت فيها صاحب المحجن، والذي بحر البحيرة، وصاحبة حمير صاحبة الهرة» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٣٢٣) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بن عبد الو َهَّاب. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٤٥ (١٨٣٢٤) قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي. كلاهما (عبد المتعال، وسعيد بن يحيى) عن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا المجالد، عن عامر، فذكره (¬٢).