(¬١). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فغسل وجهه ويديه، ثم مسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، تمسح على خفيك؟ قال: إني أدخلت رجلي وهما طاهرتان» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٧٧٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، وحصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و «أحمد» ⦗٦٧⦘ ٤/ ٢٥١ (١٨٣٧٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون، عن الشعبي. وفي (١٨٣٨٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي. وفي ٤/ ٢٥٤ (١٨٤١٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة قال: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي ٤/ ٢٥٥ (١٨٤٢٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، عن عامر. وفي (١٨٤٢٨ و ١٨٤٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و «الدَّارِمي» (٧٥٨) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. و «البخاري» ١/ ٥٦ (١٨٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سعد بن إبراهيم، أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره. وفي ١/ ٦٢ (٢٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن خالد الحراني، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي ١/ ٦٢ (٢٠٦) و ٧/ ١٨٦ (٥٧٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي ٦/ ٩ (٤٤٢١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و «مسلم» ١/ ١٥٧ (٥٤٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. وفي (٥٤٨) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد (¬١). وفي ١/ ١٥٨ (٥٥٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي (٥٥٣) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي. و «ابن ماجة» (٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و «أَبو داود» (١٥١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني أبي، عن الشعبي. و «التِّرمِذي» (١٧٦٨)، وفي «الشمائل» (٧٠) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي. و «النَّسَائي» ١/ ٦٣، ⦗٦٨⦘ وفي «الكبرى» (١١١) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري، عن بشر بن المُفَضَّل، عن ابن عَون، عن عامر الشعبي. وفي ١/ ٨٢، وفي «الكبرى» (١٢١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير. و «ابن خزيمة» (١٩٠) قال: حدثنا أَبو الأزهر، حوثرة بن محمد البصري، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي. وفي (١٩١) قال: حدثنا القاسم بن بشر بن معروف، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن زكريا، وحصين، ويونس، عن الشعبي. و «ابن حِبَّان» (١٣٢٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن زكريا، وغيره، عن الشعبي. كلاهما (عامر بن شراحيل الشعبي، ونافع بن جبير بن مطعم) عن عروة بن المغيرة بن شعبة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • وأخرجه مسلم ١/ ١٥٨ (٥٥٤) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا حميد الطويل، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال: «تخلف رسول الله ﷺ وتخلفت معه، فلما قضى حاجته، قال: أمعك ماء؟ فأتيته بمطهرة، فغسل كفيه، ووجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فأخرج يده من تحت الجبة، وألقى الجبة على منكبيه، وغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى خفيه، ثم ركب وركبت، فانتهينا إلى القوم، وقد قاموا في الصلاة، يصلي بهم عبد الرَّحمَن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي، ⦗٦٩⦘ ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فصلى بهم، فلما سلم، قام النبي ﷺ وقمت، فركعنا الركعة التي سبقتنا» (¬١). • وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، أن المغيرة بن شعبة قال: «كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فلما كان في بعض الطريق، تخلف وتخلفت معه بالإداوة، فتبرز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، وذلك عند صلاة الصبح، فلما غسل وجهه، وأراد غسل ذراعيه، ضاق كم جبته، وعليه جبة شامية، قال: فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ثم توضأ على خفيه، قال: ثم انتهينا إلى القوم، وقد صلى بهم عبد الرَّحمَن بن عوف ركعة، فذهبت أوذنه، فقال: دعه، ثم انصرف، فقام النبي ﷺ فصلى ركعة، ففزع الناس لذلك، فقال: أصبتم: أو قال: أحسنتم». «منقطع». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن فضيل، عن حصين، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين. ورواه ابن عُيينة، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. ورواه زائدة بن قُدَامة، عن حصين، عن سعد بن عُبَيدة، سمع المغيرة بن شعبة. وقال غيره: عن حصين، عن أبي سفيان، عن المغيرة بن شعبة. ⦗٧٠⦘ ورواه عبثر، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عُبَيدة، عن المغيرة، بلا عروة. قال أبي: وليس لأبي سفيان معنى. قال أبي: ورواه هُشيم، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، سمعا المغيرة بن شعبة. قلت لأَبي زُرعَة: فأيهما الصحيح عندك؟ قال: أنا إلى حديث الشعبي بلا عروة أميل، إذ كان للشعبي أصل في المسح. «علل الحديث» (٨). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألنا إبراهيم بن موسى، فقال: أي حديث في المسح على الخفين أصح؟ فسكتنا، فقال: هو حديث الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن المغيرة، فقلت أنا له: حديث حجازي، قال: ما هو؟ قلت: حديث يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، فسكت. قال أبي: أقول الآن حديث الزُّهْري عن عباد بن زياد، وإسماعيل بن محمد بن سعد، عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة، عن أبيهما، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٦٥). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث، رواه سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة يحيى بن يزيد الرُّهاوي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن حماد، عن عامر الشعبي، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن المغيرة بن شعبة؛ في الوضوء والمسح على الخفين. فقال أَبو زُرعَة: وهم فيه حماد، خالفه أَبو إسحاق السبيعي، وابن أبي خالد، وحصين. قال أَبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: قلت: يعني أنهم رووا هذا الحديث عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة، وليس لإبراهيم بن أبي موسى هاهنا معنى. «علل الحديث» (١٦٠). ـ وقال الدارقُطني: يرويه عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، وحصين، عن أبي وائل، عن المغيرة. ⦗٧١⦘ وخالفه هُشيم بن بشير في إسناده ومتنه، فرواه عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن المغيرة بن شعبة، وقال فيه: ومسح على خفيه، ولم يذكر النعلين. وخالفه زائدة بن قُدَامة، فرواه عن حصين، عن سعد بن عُبَيدة، عن المغيرة. فرواه عبثر بن القاسم، وزفر بن الهذيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وسليمان بن كثير، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عُبَيدة، عن المغيرة. ورواه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن فضيل، وورقاء، وسويد بن عبد العزيز، عن حصين، عن الشعبي وحده، عن المغيرة. وخالفهم سفيان بن عُيينة، فرواه عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وقال الحميدي، والقاسم بن بشر: عن ابن عُيينة، عن حصين، وزكريا، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه عيسى بن يونس، وشَبَابة، والفريابي، وأَبو نُعيم، وأَبو قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة، من رواية أبي نعيم، وجعفر بن عون، وابن عُيينة، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه عبد الله بن أبي السفر، وعمر بن أبي زائدة، وداود بن يزيد الأَوْدي، وسليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذلك رواه أَبو إسحاق السبيعي، من رواية إسرائيل، عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. ورواه أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عروة بن المغيرة، لم يذكر فيه الشعبي. ورواه عبد الله بن عون، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، واختُلِف عنه؛ فقال أَبو جابر: عن ابن عَون، عن الشعبي، وابن سِيرين، عن ابن المغيرة، عن أبيه. ⦗٧٢⦘ ووهم، وإنما روى هذا الحديث ابن عَون، عن الشعبي، عن عروة وحده، وعن ابن سِيرين، عن عَمرو بن وهب، عن المغيرة. واختلف عن إسماعيل بن أبي خالد، فرواه موسى بن أَعْيَن، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وخالفهم القاسم بن مَعْن، فرواه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن المغيرة، ولم يذكر بينهما أحدا. وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصيرفي، ومجالد بن سعيد، وأَبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن المغيرة، وزاد فيه أَبو إسحاق الشي باني، عن الشعبي، قال: قيل للمغيرة: ومن أين كان للنبي ﷺ خفان؟ فقال: أهداهما له دحية الكلبي. وخالفه جابر الجعفي في هذا اللفظ، فرواه، عن الشعبي، عن دحية الكلبي، ولم يذكر فيه المغيرة. وروى حديث المسح حريث بن أبي مطر، عن الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، عن المغيرة. وتابعه زكريا بن أبي زائدة، من رواية سعيد الأُمَوي، عن أبيه، عن زكريا، عن الشعبي، عن مسروق، عن المغيرة. وقيل: إن ابن الأُمَوي اختلطت عليه أحاديث أبيه، عن زكريا، بأحاديثه عن حريث بن أبي مطر، وهذا يشبه أن يكون منها. ورواه حماد بن أبي سليمان، ومنصور بن المُعتَمِر، وجابر الجعفي، والسري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عن المغيرة. وأحسنها إسنادا حديث الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. «العلل» (١٢٣٥). - قال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن ابن بزيع، عن يزيد بن زُريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه؛ قصة المسح. قال: كذا قال ابن بزيع. وخالفه غيره عن يزيد، فرواه عنه على الصواب: عن حمزة بن المغيرة. ورواه حميد بن مَسعَدة، وعَمرو بن علي، عن يزيد بن زُريع، على الصواب. وكذلك قال ابن أَبي عَدي، عن حميد. «التتبع» (٨٢). - وقال أَبو مسعود الدمشقي: كذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع، عن ابن زُريع: «عروة بن المغيرة»، وخالفه الناس، فقالوا: «حمزة بن المغيرة»، بدل «عروة بن المغيرة». «تحفة الأشراف» (١١٤٩٥). ١١٢٣٧ - عن سالم بن أبي الجعد، وعن أبي سفيان، أنهما سمعا المغيرة بن شعبة يحدث، قال: ⦗٧٣⦘ «كنت مع رسول الله ﷺ في سفر فبرز لحاجته، فلما فرغ، أتيته بإداوة فيها ماء، فصبه عليه، وكان عليه جبة ضيقة الكمين، قال: فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح على خفيه». أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٦٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وعن أبي سفيان، فذكراه (¬١).