يبايع الناس، فبايعوه على أن لا يفروا، وهم يومئذ ألف وأربع مئة» (¬٢). - وفي رواية: «بايعنا رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، وأنا أرفع غصن الشجرة عن وجهه، فبايعناه على أن لا نفر، لم نبايعه على الموت، قلنا له: كم كنتم؟ قال: ألف وأربع مئة» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٠٥٥٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، أَبو محمد، قال: حدثنا خالد. و «مسلم» ٦/ ٢٦ (٤٨٤٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن خالد. وفي (٤٨٤٩) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الطحان، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٤٨٧٦) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد. كلاهما (خالد الحَذَّاء، ويونس بن عبيد) عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، فذكره (¬١). - في رواية أحمد: «الحكم بن عبد الله الأعرج». - وفي رواية ابن حبان: «الحكم بن الأعرج». ⦗٤٧⦘ - قال أَبو حاتم بن حبان: الصحيح ألف وخمس مئة على ما قاله سعيد بن المُسَيب. • أَخرجه عبد الله بن أحمد (٢٠٥٦٠) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن خالد، عن الحكم بن الأعرج؛ ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ قال: أن لا يفروا. ١١٢٢١ - عن حمران، أو حمدان مولى معقل بن يسار، عن معقل بن يسار، قال: «صحبت النبي ﷺ كذا وكذا». أخرجه أحمد (٢٠٥٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا أَبو يعقوب، يعن ي إسحاق بن عثمان، قال: حدثني حمران، أو حمدان مولى معقل بن يسار، فذكره (¬١). ١١٢٢٢ - عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال: «وضأت النبي ﷺ ذات يوم، فقال: هل لك في فاطمة، ﵂، تعودها؟ فقلت: نعم، فقام متوكئا علي، فقال: أما إنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك، قال: فكأنه لم يكن علي شيء، حتى دخلنا على فاطمة، ﵍، فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: والله لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي». قال أَبو عبد الرَّحمَن (¬١): وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث، قال: «أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما». ⦗٤٨⦘ أخرجه أحمد (٢٠٥٧٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا خالد، يعني ابن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، فذكره (¬٢). ١١٢٢٣ - عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار المزني، قال: قال رسول الله ﷺ: «العمل في الهرج، كهجرة إلي» (¬١). - وفي رواية: «العبادة في الفتنة، كالهجرة إلي» (¬٢). - وفي رواية: «العبادة في الهرج، كهجرة إلي» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان. و «أحمد» ٥/ ٢٥ (٢٠٥٦٤) قال: حدثنا ⦗٤٩⦘ أَبو كامل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد القردوسي. وفي ٥/ ٢٧ (٢٠٥٧٧) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا مستلم بن سعيد الثقفي، عن منصور بن زاذان. و «عَبد بن حُميد» (٤٠٢) قال: حدثنا روح بن عبادة، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن المُعَلَّى بن زياد. و «مسلم» ٨/ ٢٠٨ (٧٥١٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن مُعَلى بن زياد (ح) وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن المُعَلَّى بن زياد. وفي (٧٥١١) قال: وحدثنيه أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، بهذا الإسناد نحوه. و «ابن ماجة» (٣٩٨٥) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن المُعَلَّى بن زياد. و «التِّرمِذي» (٢٢٠١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن المُعَلَّى بن زياد. و «ابن حِبَّان» (٥٩٥٧) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بسام، بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان. كلاهما (منصور، والمعلى) عن معاوية بن قرة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث المُعَلى بن زياد. • حديث رجل من أهل البصرة، قال: سمعت معقل بن يسار، يقول: «انطلقت مع أَبي بكر الصِّدِّيق، ﵁، إلى النبي ﷺ فقال: يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، فقال أَبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر؟ قال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟ قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم». يأتي في مسند أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه. ١١٢٢٤ - عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا، حتى يطلع، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله، حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره، ثم يأتي الله، ﵎، بالعدل، فكلما جاء من العدل شيء، ذهب من الجور مثله، حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره». ⦗٥٠⦘ أخرجه أحمد (٢٠٥٧٤) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا خالد، عن نافع، فذكره (¬١).