يقول: «أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها، فإنما تدخله زورا». قال: و قال رسول الله ﷺ: «الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، والله لولا أن تبطر قريش، لأخبرتها ما لخيارها عند الله، ﷿». قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين. وخير نسوة ركبن الإبل، صالح نساء قريش، أرعاه على زوج في ذات يده، وأحناه على ولد في صغره» (¬١). - وفي رواية: «قام معاوية على المنبر، فقال: قال النبي ﷺ: الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، والله لولا أن تبطر قريش، لأخبرتها بما لخيارها عند الله» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٤). وأحمد (١٧٠٥١ و ١٧٠٥٢ و ١٧٠٥٣). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عتاب، فذكره (¬٢). - في رواية ابن أبي شيبة: «زيد أبي عتاب».