المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معاذ ابن عفراء الأنصاري (¬١) ١١٠٨١ عن نصر بن عبد الرحمن القرشي

لا صلاة بعد صلاتين؛ بعد الغداة حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس» (¬٢). - وفي رواية: «عن نصر بن عبد الرَّحمَن، عن جَدِّه معاذ، أنه طاف مع معاذ ابن عفراء، فلم يصل، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول الله ﷺ قال: لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٣٩٩) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٢١٩ (١٨٠٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي (١٨٠٩١) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» ١/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٣٧٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا سعيد بن عامر. أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، وعفان بن مسلم، وسعيد بن عامر) عن شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٤). ⦗٥٣٥⦘ • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٤٢٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد ابن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرَّحمَن، عن جَدِّه معاذ القرشي؛ أنه طاف بالبيت مع معاذ ابن عفراء بعد الفجر، وبعد العصر، فلم يصل. - مختصرا على الموقوف. ٥٨٨ م ـ معاذ، رجل من بني تميم (¬١) ١١٠٨١ م- عن السائب بن يزيد، عن رجل من بني تميم، يقال له: معاذ؛ «أن رسول الله ﷺ ظاهر يوم أُحُد بين درعين». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠) قال: حدثنا سويد بن سعيد, قال: حدثنا سفيان بن عُيينة, عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦). - رواه أحمد بن حنبل، وهشام بن عمار، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وعبد الله بن محمد الضعيف، عن سفيان بن عُيينة، عن يزيد بن خصيفة, عن السائب بن يزيد، عن النبي ﷺ وسلف في مسند السائب، برقم (٤٢١١). ٥٨٩ - معاوية بن جاهمة السلمي (¬١) ١١٠٨٢ - عن طلحة بن عبد الله، عن معاوية بن جاهمة؛ «أن جاهمة جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت الغزو، وجئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، فقال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة، في مقاعد شتى، كمثل هذا القول» (¬٢). - وفي رواية: «أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها» (¬٣). أخرجه أحمد (١٥٦٢٣) قال: حدثنا روح. و «ابن ماجة» (٢٧٨١ م) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «النَّسَائي» ٦/ ١١، وفي «الكبرى» (٤٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم الوراق، قال: حدثنا حجاج. كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه طلحة، فذكره. - قال أَبو عبد الله بن ماجة: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي، الذي عاتب النبي ﷺ يوم حنين. - قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع. • أخرجه ابن ماجة (٢٧٨١) قال: حدثنا أَبو يوسف، محمد بن أحمد الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن معاوية بن جاهمة السلمي، قال: ⦗٥٣٧⦘ «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم، قال: ارجع فبرها، ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فارجع إليها فبرها، ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: ويحك، الزم رجلها فثم الجنة». - لم يقل محمد بن طلحة فيه: «عن أبيه» (¬١). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٠) و ١٢/ ٤٧٤ (٣٤١٤٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية السلمي، قال: «جئت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني أريد الجهاد معك في سبيل الله، أبتغي بذلك وجه الله، قال: حية أمك؟ قلت: نعم، قال: الزمها، قلت: ما أرى فهم رسول الله ﷺ عني، فأعدت عليه مرارا، فقال: الزم رجليها فثم الجنة». - ليس فيه: «معاوية بن جاهمة». - في الموضع الأول (٢٥٩٢٠): «عن محمد بن طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه طلحة». • وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٩٠) عن ابن جُريج، عن محمد بن طلحة؛ «أن رجلا جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أريد الغزو، وقد جئتك أستشيرك، قال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة كذلك». «مُرسَل». - فوائد: - قال البخاري: قال ابن جُريج: أَخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله، عن أَبيه، عن معاوية بن جاهمة؛ في الجهاد. وقال لنا أَبو عاصم: عن ابن جُريج، عن محمد بن طلحة، عن أَبيه، عن معاوية: أَتَيتُ النبي ﷺ، فقال: أَلك أُم؟ ففيها فَجاهِد. وقال لي يوسف بن بهلول: حدثنا عَبدة، عن ابن إِسحاق، عن الزُّهْري، عن ابن طلحة ابن عُبيد الله، عن معاوية السُّلمي، بهذا. حدثني الحسن بن أَحمد، قال: حدثنا ابن سلمة، عن محمد بن إِسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن معاوية بن جاهمة السُّلمي؛ أَتَيتُ النبي ﷺ، بهذا. حدثني سعيد بن يحيى، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أَخبرني محمد بن طلحة بن رُكانة، عن أَبيه، عن معاوية بن جاهمة: أَتَيتُ النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ١/ ١٢١. - وقال ابن أَبي حاتم: سُئل أَبو زُرعَة عن حديثٍ؛ رواه عَبدة بن سليمان، عن محمد بن إِسحاق، عن الزُّهْري، عن ابن طلحة بن عُبيد الله، عن معاوية رجل من بني سليم، قال: جئتُ رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، أردتُ الجهاد، والغزو معك، قال النبي ﷺ: أَحَيَّة أُمك؟ قلتُ: نعم، قال: الزم رجليها. فقال أَبو زُرعَة: وَهِم عَبدة في هذا الحديث. روى هذا الحديث أَيضًا عبد الرحيم بن سليمان، فقال: عن ابن إِسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أَبيه طلحة بن معاوية السلمي، قال: أَتيتُ النبي ﷺ. ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إِسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن أَبي بكر الصِّدِّيق ﵁، عن أَبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، قال: جئتُ رسول الله ﷺ. قال أَبو زُرعَة: الصحيح حديث محمد بن سلمة هذا. ⦗٥٣٩⦘ وسأَلتُ أَبي، فقال: هذا أَصح، حديث محمد بن سلمة، ولكن هو محمد بن طلحة بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق ﵁، عن أَبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، قال: جئتُ رسول الله ﷺ. «علل الحديث» (٩٣٦). ـ وقال الدارَقُطني: يرويه محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، واختُلف عنه؛ فرواه محمد بن إِسحاق عنه، واختُلف عن ابن إِسحاق؛ فرواه محمد بن سلمة، والمُحاربي، عن ابن إِسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، أَنه أَتَى النبي ﷺ. وقال يونس بن بُكير: عن ابن إِسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أَبيه، عن معاوية بن جاهمة. وقال عَبدة: عن ابن إِسحاق، عن الزُّهْري، عن ابن طلحة بن عُبيد الله، عن معاوية السُّلمي. فوهم في مَوضِعَين؛ في ذِكر الزُّهْري، وليس من حديث الزُّهْري، وفي قوله ابن عُبيد الله. ورواه بشر بن السَّري، عن شيخ له، سَماه عليًّا، عن محمد بن طلحة، عن أَبيه، عن ابنٍ لمعاوية بن جاهمة، عن أَبيه. ورواه ابن جُريج، عن محمد بن طلحة، عن أَبيه، عن معاوية بن جاهمة؛ أَن جاهمة جاء إِلى النبي ﷺ. وجَعل الحديث لجاهمة، وقول ابن جُريج أَشبه بالصواب. وحَدث به عُبيد العِجلي، عن هشام بن يونس اللؤلؤي، عن المُحاربي، عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، عن معاوية السُّلمي، عن النبي ﷺ بهذا الحديث، ووهم فيه هو أَو هشام حتى حدثه به. ورواه غيره، عن هشام، عن المُحاربي، عن محمد بن إِسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية السُّلمي، وهو أَشبه بالصواب. «العلل» (١٢٢٧). ⦗٥٤٠⦘ - وقال ابن حَجر: رواه عبد الرحيم بن سليمان، عن ابن إِسحاق، فقال: عن محمد بن طلحة، عن أَبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة، قال: أَتيتُ النبي ﷺ. وهو غلطٌ نشأَ عن تصحيف وتقليب. والصواب: عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أَبيه، فَصَحَّف «عن» فصارت: «بن» وقدم قوله: «عن أَبيه» فخرج منه أَن لطلحة صُحبة، وليس كذلك، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نَسَبٌ، ولو كان الأَمر على ظاهر الإِسناد لكان هؤلاء أَربعة في نَسَق صحبوا النبي ﷺ: طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مِرداس. «الإِصابة» (١٠٥٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.