لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لم تفعلوا لم ينفك المسلمون منهم من إذا قال سدد، أو وفق، وإنكم إن عجلتم، تشعبت (¬١) بكم السبل هاهنا وهاهنا». أخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٤٥١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن أبي خالد، عن ابن عَجلان، عن طاووس، فذكره (¬٢). • أَخرجه الدَّارِمي (١٦٤) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا الصلت بن راشد، قال: سألت طاووسا عن مسألة، فقال لي: كان هذا؟ قلت: نعم، قال: آلله؟ قلت: آلله، ثم قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل، أنه قال: أيها الناس، لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد، وإذا قال وفق. «موقوف» (¬٣). ١١٠٧٣ - عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه، أو منكبه، ثم قال: إن هذا لحق كما أنك هاهنا، أو كما أنك قاعد»، يعني معاذا (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٢). وأحمد (٢٢٤٧٢). وأَبو داود (٤٢٩٤) قال: حدثنا عباس العنبري. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعباس بن عبد العظيم العنبري) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن مالك بن يخامر، فذكره. ⦗٥٢٧⦘ • أَخرجه أحمد (٢٢٣٧٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ثوبان، قال: حدثني أبي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال، ثم ضرب على فخذه، أو على منكبه، ثم قال: إن هذا لحق كما أنك قاعد». وكان مكحول يحدث به، عن جُبير بن نُفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ ابن جبل، عن النبي ﷺ مِثلَه (¬٢). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٦٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، أن معاذ بن جبل قال: عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال، ثم ضرب بيده على منكب رجل، وقال: والله إن ذلك لحق. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩). - وقال الدارقُطني: يرويه ابن ثوبان، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو حيوة شريح بن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ. ⦗٥٢٨⦘ وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، زاد في الإسناد جبيرا، والله أعلم. «العلل» (٩٧٢). ١١٠٧٤ - عن أبي بَحْرية، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ: قال: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال، في سبعة أشهر» (¬١). - وفي رواية: «الملحمة العظمى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال، في سبعة أشهر» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٣٩٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة، وأَبو اليمان. و «ابن ماجة» (٤٠٩٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش. و «أَبو داود» (٤٢٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «التِّرمِذي» (٢٢٣٨) قال: حدثنا عبد الله ابن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. خمستهم (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وأَبو اليمان الحكم بن نافع، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وعيسى بن يونس) عن أَبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني، عن يزيد بن قطيب السَّكوني، عن أبي بَحْرية عبد الله بن قيس، فذكره (¬٣). - في رواية الوليد بن مسلم، عند ابن ماجة: «يزيد بن قطبة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ١١٠٧٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: ⦗٥٢٩⦘ «صلى رسول الله ﷺ صلاة، فأحسن فيها القيام والخشوع، والركوع والسجود، قال: إنها صلاة رغب ورهب، سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، وزوى عني واحدة، سألته أن لا يبعث على أمتي عدوا من غيرهم فيجتاحهم، فأعطانيه، وسألته أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعا، فأعطانيه، وسألته أن لا يجعل باسهم بينهم، فردها علي» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٤٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٢٤٧ (٢٢٤٧٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. كلاهما (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٢).