كان ما رأى في يقظته، أو نومه، فهو حق، وإنه قال: «بينما أنا في الجنة، إذ رأيت فيها دارا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، ﵁» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٥٣) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، وأَبو أُسامة. و «أحمد» ٥/ ٢٤٥ (٢٢٤٧١) قال: حدثنا محمد بن بشر. ثلاثتهم (عبدة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وابن بشر) عن مِسعَر بن كِدَام، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، فذكره. • أَخرجه أَحمد (٢٢٤٥٩) قال: حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا أَبي، قال: سمعتُ الأَعمش يُحَدِّث، عن عبد الملك بن مَيسرة، عن مصعب بن سعد، أَن مُعاذًا قال: والله، إِن عُمَرَ في الجنة، وما أُحِبُّ أَن لي حُمْرَ النَّعَم، وإِنكُم تَفَرَّقتُم قَبل أَن ⦗٥٢١⦘ أُخبِرَكُم لِمَ قلتُ ذاك؟ ثم حَدَّثَهم الرُّؤْيا التي رَأى النبيُّ ﷺ في شأن عُمر، قال: ورُؤيا النبي ﷺ حَقٌّ (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مصعب بن سعد لم يسمع من معاذ بن جبل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٦٦). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن ميسرة، واختُلِف عنه؛ فرواه الأعمش، ومسعر، عن عبد الملك. فأما الأعمش، فلم يختلف عنه، رواه عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ. قاله جَرير بن حازم، عن الأعمش. وأما مسعر، فرواه عنه عَبدة بن سليمان، ومحمد بن فضيل، وأَبو أُسامة، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وعلي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، ومحمد بن سابق، وعُبيد الله بن موسى، رووه عن مِسعَر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ. وخالفهم يحيى بن اليمان، رواه عن مِسعَر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن ابن مسعود. وقال جعفر الطيالسي عن محمد بن الصباح، عن يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن مِسعَر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، عن عبد الله كذلك، وهو وهم منه، والأول أصح. حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا جعفر بذلك. «العلل» (٩٩٣). ١١٠٦٦ - عن يزيد بن عَميرة، قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت، قيل له: يا أبا عبد الرَّحمَن، أوصنا، قال: أجلسوني، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، ⦗٥٢٢⦘ من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام، الذي كان يهوديا ثم أسلم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة» (¬١). - في رواية ابن حبان: «إن العمل والإيمان مظانهما، من التمسهما وجدهما، أو العلم والإيمان مكانهما، من التمسهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة». أخرجه أحمد (٢٢٤٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «التِّرمِذي» (٣٨٠٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٧١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (ليث بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن يزيد بن عَميرة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ١١٠٦٧ - عن يزيد بن قطيب، عن معاذ، أنه كان يقول: «بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقال: لعلك أن تمر بقبري ومسجدي، قد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم، يقاتلون على الحق، مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يفيؤون إلى الإسلام، حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فانزل بين الحيين: السكون والسكاسك». ⦗٥٢٣⦘ أخرجه أحمد (٢٢٤٠٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثني أَبو زياد، يحيى بن عُبيد الغساني، عن يزيد بن قطيب، فذكره (¬١).