أنه قال: «الغزو غزوان؛ فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٣٩٢) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد بن عبد رَبِّه. و «الدَّارِمي» (٢٥٧٣) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد. و «أَبو داود» (٢٥١٥) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحضرمي. و «النَّسَائي» ٦/ ٤٩ و ٧/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٤٣٨٢ و ٧٧٧٠ و ٨٦٧٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد. أربعتهم (حَيْوَة، ويزيد بن عبد رَبِّه، ونُعيم، وعَمرو بن عثمان) عن بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن أبي بَحْرية، فذكره. • أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال: «الغزو غزوان: فأما من ابتغى به وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا غزو فخر ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لن يرجع بالكفاف». ليس فيه: «عن أبي بَحْرية» (¬١). • وأخرجه مالك (¬٢) (١٣٤٠) عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن جبل، أنه قال: الغزو غزوان، فغزو تنفق فيه الكريمة، ويياسر فيه الشريك، ويطاع فيه ذو الأمر، ويجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو خير كله، وغزو لا تنفق فيه الكريمة، ولا يياسر فيه الشريك، ولا يطاع فيه ذو الأمر، ولا يجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو لا يرجع صاحبه كفافا. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨). - قال الدارقُطني: يرويه بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن أبي بَحْرية، عن معاذ. قاله ابن المبارك، عن بَقيَّة بن الوليد. وخالفه عبد الرَّحمَن بن الحارث، فرواه عن بقية، ولم يذكر أبا بحرية فيه. والقول قول ابن المبارك. واسم أبي بَحْرية عبد الله بن قيس شامي، قالوا: قرأ على معاذ. «العلل» (٩٩٧). ١١٠٥٨ - عن رجل، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «من جهز غازيا، أو خلفه في أهله بخير، فإنه معنا». ⦗٥١٦⦘ أخرجه أحمد (٢٢٣٨٨) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي مريم، عن يحيى بن جابر، عن رجل، فذكره (¬١). ١١٠٥٩ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: رابطنا مدينة قنسرين مع شُرحبيل بن السِّمْط، فلما فتحها أصاب فيها غنما وبقرا، فقسم فينا طائفة منها، وجعل بقيتها في المغنم، فلقيت معاذ بن جبل فحدثته، فقال معاذ: «غزونا مع رسول الله ﷺ خيبر، فأصبنا فيها غنما، فقسم فينا رسول الله ﷺ طائفة، وجعل بقيتها في المغنم». أخرجه أَبو داود (٢٧٠٧) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا محمد بن المبارك، عن يحيى بن حمزة، قال: حدثنا أَبو عبد العزيز، شيخ من أهل الأردن، عن عُبادة بن نُسَي، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١).