المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إدريس الخولاني عن دخلت مسجد دمشق

يقول: «قال الله، ﵎: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في» (¬١). ⦗٤٨٨⦘ - وفي رواية: «عن معاذ، عن رسول الله ﷺ يأثر عن الله، ﷿، قال: وجبت محبتي للذين يتحابون في، ويتجالسون في، ويتباذلون في» (¬٢). أخرجه مالك (¬١) (٢٧٤٤) عن أبي حازم بن دينار. و «أحمد» ٥/ ٢٣٣ (٢٢٣٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك (ح) وإسحاق، يعني ابن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن أبي حازم بن دينار. وفي ٥/ ٢٤٧ (٢٢٤٨٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن محمد بن قيس. و «عَبد بن حُميد» (١٢٥) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا مالك، عن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (٥٧٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي حازم بن دينار. كلاهما (أَبو حازم بن دينار، ومحمد بن قيس) عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (¬٢). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو إدريس الخَولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله، كان سيد قراء أهل الشام في زمانه. - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قال أَبو إدريس الخَولاني: فاتني معاذ، فحدثني عنه يزيد بن عَميرة. «تاريخه» (٥١٤٥). - وقال البخاري: قال ابن عُيينة، ومَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، يعني الخَولاني، قال: أدركت عبادة بن الصامت، ووعيت عنه، وأدركت أبا الدرداء، ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس، ووعيت عنه، وفاتني معاذ بن جبل. «التاريخ الكبير» ٧/ ٨٣. ⦗٤٨٩⦘ - وقال ابن أبي حاتم، أيضا: قلت لأبي: سمع أَبو إدريس الخَولاني من معاذ؟ قال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه. «المراسيل» (٥٥٤). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن حَرملة، عن ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن أبي حازم، عن محمد بن المُنكدِر، عن أبي إدريس الخَولاني، قال: جلست مجلسا بالشام فيه نفر من أصحاب النبي ﷺ فيهم فتى، فقيل له: إنه معاذ بن جبل، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: قال الله ﷿: وجبت محبتي ... ، وذكر الحديث. فقال أبي: منهم من يقول بدل أبي إدريس أبي مسلم. «علل الحديث» (١٨٣٠). - وقال الدارقُطني: يرويه جماعة من أهل الحجاز والشام، عن أبي إدريس، منهم: أَبو حازم سلمة بن دينار، والوليد بن عبد الرَّحمَن بن الزجاج، ومحمد بن قيس القاص، وشهر بن حوشب، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن أبي حسين، عن شهر، عن أبي إدريس، عن معاذ. وخالفه الحجاج بن الأسود، فرواه عن شهر، عن معاذ. ويرويه أيضا عطاء الخراساني، ويزيد بن أبي مريم، ويونس بن ميسرة بن حلبس، كلهم، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل، وكلهم ذكروا أن أبا إدريس سمعه من معاذ. وخالفهم محمد بن مسلم الزُّهْري، وهو أحفظ من جميعهم، فرواه عن أبي إدريس الخَولاني، قال: أدركت عبادة بن الصامت، ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس، ووعيت عنه، وعد نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ قال: وفاتني معاذ بن جبل، وأخبرت عنه. وروى هذا الحديث أيضا أَبو مسلم الخَولاني، عن معاذ بن جبل، حدث به عطاء بن أبي رباح عنه. ورواه أَبو بحرية السَّكوني، عن معاذ بن جبل. ورواه عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن معاذ، حدث به عنه أَبو الزبير المَكِّي. والقول قول الزُّهْري، لأنه أحفظ الجماعة. «العلل» (٩٨٦). ١١٠٣٥ - عن أبي إدريس الخَولاني، قال: دخلت مسجد حمص، فجلست إلى حلقة فيها اثنان وثلاثون رجلا من أصحاب النبي ﷺ قال: يقول الرجل منهم: سمعت رسول الله ﷺ فيحدث، ثم يقول الآخر: سمعت رسول الله ﷺ فيحدث، قال: وفيهم رجل أدعج، براق الثنايا، فإذا شكوا في شيء ردوه إليه، ورضوا بما يقول فيه، قال: فلم أجلس قبله ولا بعده مجلسا مثله، فتفرق القوم، وما أعرف اسم رجل منهم ولا منزله، قال: فبت بليلة ما بت بمثلها، قال: وقلت: أنا رجل أطلب العلم، وجلست إلى أصحاب نبي الله ﷺ لم أعرف اسم رجل منهم ولا منزله، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فإذا أنا بالرجل الذي كانوا إذا شكوا في شيء ردوه إليه، يركع إلى بعض أسطوانات المسجد، فجلست إلى جانبه، فلما انصرف، قلت: يا عبد الله، والله، إني لأحبك لله، ﵎، فأخذ بحبوتي حتى أدناني منه، ثم قال: إنك لتحبني لله؟ قال: قلت: إي والله، إني لأحبك لله، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن المتحابين بجلال الله، في ظل الله، وظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله». قال: فقمت من عنده، فإذا أنا برجل من القوم الذين كانوا معه، قال: قلت: حديث حدثنيه الرجل، قال: أما إنه لا يقول لك إلا حقا، قال: فأخبرته، فقال: قد سمعت ذلك وأفضل منه، سمعت رسول الله ﷺ وهو يأثر عن ربه، ﵎: «حقت محبتي للذين يتحابون في، وحقت محبتي للذين يتباذلون في، وحقت محبتي للذين يتزاورون في». قال: قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا عبادة بن الصامت، قال: قلت: من الرجل؟ قال: معاذ بن جبل. أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦٥ و ٢٣١٦٦) قال: حدثنا أَبو صالح الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل، يعني ابن زياد، عن الأوزاعي، قال: حدثني رجل في مجلس يحيى بن أبي كثير، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره. ⦗٤٩١⦘ • أخرجه أحمد (٢٢٣٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي إدريس العيذي، أو الخَولاني، قال: جلست مجلسا فيه عشرون من أصحاب النبي ﷺ وإذا فيهم شاب حديث السن، حسن الوجه، أدعج العينين، أغر الثنايا، فإذا اختلفوا في شيء، فقال قولا انتهوا إلى قوله، فإذا هو معاذ بن جبل، فلما كان من الغد جئت، فإذا هو يصلي إلى سارية، قال: فحذف من صلاته، ثم احتبى فسكت، قال: فقلت: والله، إني لأحبك من جلال الله، قال: آلله؟ قال: قلت: آلله، قال: فإن من المتحابين في الله، فيما أحسب، أنه قال: في ظل الله، يوم لا ظل إلا ظله، ثم ليس في بقيته شك، يعني في بقية الحديث، يوضع لهم كراسي من نور، يغبطهم بمجلسهم من الرب، ﷿، النبيون والصديقون والشهداء، قال: فحدثته عبادة بن الصامت، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت عن لسان رسول الله ﷺ: «حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتصافين في المتواصلين». شك شعبة في: «المتواصلين، أو المتزاورين» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.