هذا، وأوشك معاذ أن ⦗٤١٩⦘ يفتيكم في الخلاء، فبلغ ذلك معاذا، فلقيه، فقال معاذ: يا عبد الله بن عَمرو، إن التكذيب بحديث رسول الله ﷺ نفاق، وإنما إثمه على من قاله، لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، والظل، وقارعة الطريق» (¬١). - وفي رواية: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل». أخرجه ابن ماجة (٣٢٨) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «أَبو داود» (٢٦) قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، وعمر بن الخطاب، أَبو حفص، وحديثه أتم، أن سعيد بن الحكم حدثهم. كلاهما (عبد الله بن وهب، وسعيد) عن نافع بن يزيد، قال: حدثني حَيْوَة بن شُرَيح، أن أبا سعيد الحميري حدثه، فذكره (¬٢). - فوائد: - في طبعة دار القبلة (٢٧)، وطبعة دار المعارف (٢٦): قال أَبو داود عقب الحديث: هذا مرسل، وهو مما انفرد به أهل مصر. - وقال علاء الدين مغلطاي: ذكره أَبو داود، عن إسحاق بن سويد، وعمر بن الخطاب، عن سعيد بن الحكم، قال: حدثنا نافع .. ، فذكره مختصرا، كذا هو في رواية اللؤلؤي، وابن داسة، وفي رواية ابن العبد، في كتاب التفرد له، زيادة عليهما، وهي: قال أَبو داود: ليس هذا بمتصل. يعني بذلك انقطاع ما بين أبي سعيد ومعاذ. «شرح ابن ماجة» ١/ ١٢٦. ١٠٩٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن معاذ بن جبل، قال: ⦗٤٢٠⦘ «رأيت النبي ﷺ إذا توضأ، مسح وجهه بطرف ثوبه». أخرجه التِّرمِذي (٥٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم، عن عتبة بن حميد، عن عُبادة بن نُسَي، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وإسناده ضعيف، ورِشْدِين بن سعد وعبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، يضعفان في الحديث. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢). - ورِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن معاذ، وعبد الرَّحمَن بن زياد لم يكن بالحافظ، وقد روى عنه الثوري، وجماعة كثيرة. «مسنده» (٢٦٥٢). ١٠٩٨٩ - عن رجل، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قال: «إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل». أخرجه أحمد (٢٢٣٩٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ضمرة بن حبيب، عن رجل، فذكره (¬١). ١٠٩٩٠ - عن عبد الرَّحمَن بن عائذ الأزدي، (قال هشام: وهو ابن قرط أمير حمص)، عن معاذ بن جبل، قال: «سألت رسول الله ﷺ عما يحل للرجل من امرأته، وهي حائض؟ قال: فقال: ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل». ⦗٤٢١⦘ أخرجه أَبو داود (٢١٣) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك اليزني، قال: حدثنا بقية، عن سعد الأغطش، وهو ابن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن عائذ الأزدي، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: وليس هو بالقوي.