المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معاذ بن جبل الأنصاري (¬١) ١٠٩٦٦ عن Anas bin Malik

على جمل أحمر، فقال: يا معاذ، قلت: لبيك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: فقلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثا، فقلت ذلك ثلاثا، ثم قال: حقه، ﷿، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم قال: هل تدري ما حق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثا، وقلت ذلك ثلاثا، فقال: حقهم عليه إذا هم فعلوا ذلك؛ أن يغفر لهم، وأن يدخلهم الجنة». أخرجه أحمد (٢٢٣٩٠) قال: حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال حسن في حديثه: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي المليح، قال الحسن: الهذلي، عن روح بن عابد، عن أبي ال عوام، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٢٢٣٩١) قال: حدثنا عفان، وحسن، قالا: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي رَزين، عن معاذ بن جبل، مِثلَه، غير أنه قال: ⦗٤٠٠⦘ «أتي رسول الله ﷺ بحمار قد شد عليه بردعة». إلا أن حسنا جمع الإسنادين في حديثه (¬٢). ١٠٩٧٢ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، وهو الذي بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، أن معاذ بن جبل حدثه؛ «عن النبي ﷺ؛ أنه ركب يوما على حمار له، يقال له: يعفور، رسنه من ليف، ثم قال: اركب يا معاذ، فقلت: سر يا رسول الله، فقال: اركب، فردفته، فصرع الحمار بنا، فقام النبي ﷺ يضحك، وقمت أذكر من نفسي أسفا، ثم فعل ذلك الثانية، ثم الثالثة، فركب وسار بنا الحمار، فأخلف يده، فضرب ظهري بسوط معه، أو عصا، ثم قال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على العباد؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: ثم سار ما شاء الله، ثم أخلف يده فضرب ظهري، فقال: يا معاذ يا ابن أم معاذ، هل تدري ما حق العباد على الله، إذا هم فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك، أن يدخلهم الجنة». أخرجه أحمد (٢٢٤٢٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬١). ١٠٩٧٣ - عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، قال: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: لقد ⦗٤٠١⦘ سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أَبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ حتى بلغ ﴿يعملون﴾ ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر كله، وعموده، وذروة سنامه؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى، يا نبي الله، فأخذ بلسانه قال: كف عليك هذا، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٣). وأحمد (٢٢٣٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «عَبد بن حُميد» (١١٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «ابن ماجة» (٣٩٧٣) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ. و «التِّرمِذي» (٢٦١٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصَّنْعاني. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن معاذ، ومحمد بن ثور) عن مَعمَر بن راشد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٩٧٤ - عن عروة بن النزال، عن معاذ بن جبل، قال: ⦗٤٠٢⦘ «أقبلنا مع رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، فلما رأيته خليا قلت له: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: بخ، لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله عليه: تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتلقى الله، ﷿، لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على رأس الأمر، وعموده، وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر فالإسلام، فمن أسلم سلم، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله، أولا أدلك على أَبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة، وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطيئة، وتلا هذه الآية: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾، أولا أدلك على أملك ذلك لك كله؟ قال: فأقبل نفر، قال: فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله ﷺ قال شعبة: أو كلمة نحوها ـ قال: فقلت: يا رسول الله، قولك: ألا أدلك على أملك ذلك لك كله، قال: فأشار رسول الله ﷺ بيده إلى لسانه، قال: قلت: يا رسول الله، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.