معاذ: أيها الناس، إنا غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة كذا وكذا، فضيق الناس الطريق، فبعث النبي ﷺ مناديا فنادى: من ضيق منزلا، أو قطع طريقا، فلا جهاد له» (¬١). - وفي رواية: «غزوت مع نبي الله ﷺ غزوة كذا وكذا، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فبعث نبي الله ﷺ مناديا ينادي في الناس: أن من ضيق منزلا، أو قطع طريقا، فلا جهاد له» (¬٢). أخرجه أحمد (١٥٧٣٣) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و «أَبو داود» (٢٦٢٩) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي (٢٦٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي. و «أَبو يَعلى» (١٤٨٣) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. كلاهما (إسماعيل بن عياش، والأوزاعي) عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن سهل بن معاذ بن أَنس الجهني، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف سهل بن معاذ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٩٢٨). - وقال الدارقُطني: يرويه أُسَيد بن عبد الرَّحمَن الخثعمي، واختُلِف عنه؛ فرواه الأوزاعي، عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي ﷺ. قال ذلك بَقيَّة بن الوليد، وعباد بن جويرية، عن الأوزاعي. وتابعه إسماعيل بن عياش، عن أسيد. ورواه أَبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن رجل من جهينة لم يسم، عن رجل آخر لم يسم، عن النبي ﷺ. لم يحفظ الفزاري إسناده، وحفظه بقية. «العلل» (١٠٠٢). ١٠٩٦٥ - عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا تزال الأمة على شريعة، ما لم يظهر فيها ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصقارون، قال: وما الصقارون، أو الصقلاوون، يا رسول الله؟ قال: بشر يكون في آخر الزمان، تحيتهم بينهم التلاعن». أخرجه أحمد (١٥٧١٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا زبان، عن سهل، فذكره (¬١).