المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن رباح عن المستورد القرشي عند عمرو بن العاص

رسول الله ﷺ يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس». فقال له عَمرو: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك (¬١). أخرجه أحمد (١٨١٨٥) قال: حدثنا علي بن عياش. و «مسلم» ٨/ ١٧٦ (٧٣٨٢) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني عبد الله بن وهب. كلاهما (علي بن عياش، وعبد الله بن وهب) عن الليث بن سعد، قال: حدثنا موسى بن عُلَي، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٠٩٠٠ - عن عبد الكريم بن الحارث، أن المستورد القرشي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس». قال: فبلغ ذلك عَمرو بن العاص، فقال: ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك، أنك تقولها عن رسول الله ﷺ؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من رسول الله ﷺ قال: فقال عَمرو: لئن قلت ذلك، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأجبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم. أخرجه مسلم ٨/ ١٧٦ (٧٣٨٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني أَبو شريح، أن عبد الكريم بن الحارث حدثه، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن حرملة، عن ابن وهب، عن أبي شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، أن المستورد، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس. قال: عبد الكريم لم يدرك المستورد، ولا أدرك أَبوه الحارث بن يزيد، والحديث مرسل، والله أعلم. «التتبع» (٨٠). ١٠٩٠١ - عن عبد الرَّحمَن بن جبير، أن المستورد قال: بينا أنا عند عَمرو بن العاص، فقلت له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أشد الناس عليكم الروم، وإنما هلكتهم مع الساعة». فقال له عَمرو: ألم أزجرك عن مثل هذا. ⦗٢٩٦⦘ أخرجه أحمد (١٨١٨٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.