المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي (¬١) ١٠٨٥٠ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى

له النبي ﷺ: خمر فخذك يا معمر، فإن الفخذ عورة» (¬٢). - وفي رواية: «مر النبي ﷺ وأنا معه على معمر، وفخذاه مكشوفتان، فقال: يا معمر، غط فخذيك، فإن الفخذين عورة». أخرجه أحمد (٢٢٨٦١) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا حفص بن ميسرة. وفي (٢٢٨٦٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (حفص، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، فذكره (¬٣). - في رواية إسماعيل: «أَبو كثير» غير منسوب. - رواه زيد بن أَبي أُنيسة، عَمَّن أخبره، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، ويأتي في الحديث التالي. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير مولى محمد، عنه؛ حدث به عنه: إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، والدراوَرْدي، وابن أبي حازم، ومحمد بن جعفر، وعبد الله بن جعفر، وزيد بن أَبي أُنيسة، واختُلِف عنه؛ ⦗٢٢٥⦘ فرواه عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عَمَّن حدثه، عن أبي كثير، عن النبي ﷺ ولم يذكر محمد بن عبد الله بن جحش. ورواه برد بن سنان، عن عبد الله بن علي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، فقال: عن أبي العلاء مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، أخي زينب بنت جحش. قال ذلك عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن برد، وإنما أراد أن يقول: عن العلاء، عن أبي كثير. وخالفه العباس بن الفضل الأَنصاري، فرواه عن برد، عن عبد الله بن يحيى، عن يحيى بن زيد، عن أَبي أُنيسة، عن أبي ليلى، أو أبي كثير مولى محمد بن جحش. وروى هذا الحديث محمد بن جُريج، عن يزيد، ولم ينسبه، عن أحد بني جحش، أنه كان مع النبي ﷺ والحديث حديث إسماعيل بن جعفر، ومن تابعه، عن العلاء. «العلل» (٣٣٨٣). ١٠٨٥٢ - عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن جحش، قال: «كنا جلوسا بفناء المسجد، حيث توضع الجنائز، ورسول الله ﷺ جالس بين ظهرينا، فرفع رسول الله ﷺ بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته، ثم قال: سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا، فلم نرها خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله ﷺ: ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدين، والذي نفس محمد بيده، لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش، وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضى دينه» (¬١). - وفي رواية: «كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع راحته على جبهته، ثم قال: سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ فسكتنا ⦗٢٢٦⦘ وفزعنا، فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله، ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده، لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين، ما دخل الجنة، حتى يقضى عنه دينه» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٨٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن زهير. و «النَّسَائي» ٧/ ٣١٤، وفي «الكبرى» (٦٢٣٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل. كلاهما (زهير بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، فذكره (¬١). - في رواية إسماعيل بن جعفر: «أَبو كثير مولى محمد بن جحش». • أَخرجه عَبد بن حُميد (٣٦٧) قال: أخبرني زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عَمَّن أخبره، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، قال: «كان رسول الله ﷺ يمشي في المدينة، فمر برجل من بني عدي، يقال له: معمر، فقال له: غط فخذيك، فإنهما من العورة، قال: ثم جلس وجلسنا، قال: فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع يده على جبهته، فقال: سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ فهبنا أن نسأله، فلما كان الغد، قلنا: يا رسول الله، قلت أمس: ماذا نزل من التشديد، فهبنا أن نسألك، فما هو؟ قال: لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضى دينه» (¬٢). - فوائد: - رواه عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص، وسلف في مسنده. ⦗٢٢٧⦘ - وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٣٨٤)، هناك. ١٠٨٥٣ - عن أبي كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش؛ «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ماذا لي، إن قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة, فلما ولى قال: إلا الدين, سارني به جبريل, ﵇, آنفا» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٤). وأحمد (١٧٣٨٥) و ٤/ ٣٥٠ (١٩٢٨٧) عن محمد بن بشر, قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: أخبرنا أَبو كثير, مولى الليثيين, فذكره (¬٢). • أَخرجه أحمد (١٧٣٨٦) و ٤/ ٣٥٠ (١٩٢٨٨) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو, عن أبي كثير مولى الهذليين، عن محمد بن عبد الله بن جحش, عن أبيه, قال: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ , فقال: يا رسول الله, ماذا لي إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل؟ قال: الجنة، قال: فلما ولى قال رسول الله ﷺ: إلا الدين, سارني به جبريل, ﵇, آنفا» (¬٣). - زاد فيه: «عن أبيه»، فصار من مسند عبد الله بن جحش (¬٤). ٥٥٨ - محمد بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي (¬١) ١٠٨٥٤ - عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: «لما قدم رسول الله ﷺ علينا، يعني قباء، قال: إن الله، ﷿، قد أثنى عليكم في الطهور خيرا، أفلا تخبروني؟ قال: يعني قوله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٤١). وأحمد (٢٤٣٣٤). كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَحمد بن حنبل) عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مِغول، قال: سمعتُ سَيارًا أَبا الحكم، غير مَرة يحَدِّثُ، عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: قدم علينا النبي ﷺ فقال: ما الذي أثنى عليكم الله، ﷿، ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾؟ قالوا: نستنجي بالماء. ⦗٢٢٩⦘ وقال إسحاق: عن جرير، عن ليث، عن شهر، عن رجل من الأنصار، من أهل قباء؛ لما نزلت .. بهذا. «التاريخ الكبير» ١/ ١٨. - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة يقول، في حديث رواه الفريابي، عن مالك بن مِغْوَل، عن سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: قدم علينا رسول الله ﷺ فقال: إن الله ﷿ قد أحسن الثناء عليكم في الطهور ... ورواه سلمة بن رجاء، عن مالك بن مِغْوَل، عن سيار، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: قال أبي: قدم علينا رسول الله ﷺ. ورواه أَبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن شهر، عن النبي ﷺ مُرسلًا. فسمعت أَبا زُرعَة يقول: الصحيح عندنا، والله أعلم، عن محمد بن عبد الله بن سلام قط، ليس فيه: عن أبيه. «علل الحديث» (٩٢). - وقال الدارقُطني: يرويه داود بن أبي هند، واختُلِف عنه؛ فرواه عُبيد الله بن تمام، عن داود، عن شهر، عن أبي هريرة. وغيره يرويه، عن داود، عن شهر، مُرسلًا. وقال سيار أَبو الحكم: عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، واختُلِف عنه؛ فقال فيه سلمة بن رجاء: عن مالك بن مِغْوَل، عن سيار، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وأرسله غيره. «العلل» (١٦٠٤). - محمد بن أبي عميرة المزني • حديث جُبير بن نُفير، عن ابن أبي عميرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ما من الناس نفس مسلم يقبضها ربها ﷿، تحب أن تعود إليكم، وإن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد». وقال ابن أبي عميرة: قال رسول الله ﷺ: «لأن أقتل في سبيل الله، أحب إلي من أن يكون لي المدر والوبر». سلف في مسند عبد الرَّحمَن بن أبي عميرة، ﵁. ٥٥٩ - محمد بن مَسلَمة الأَنصاري (¬١) ١٠٨٥٥ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن محمد بن مَسلَمة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا قام يصلي تطوعا، قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، ثم يقرأ». - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن محمد بن مَسلَمة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا قام يصلي تطوعا، يقول إذا ركع: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ولحمي ودمي، ومخي وعصبي، لله رب العالمين». - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن محمد بن مَسلَمة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل يصلي تطوعا، قال إذا سجد: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين». أخرجه النَّسَائي ٢/ ١٣١ و ١٩٢ و ٢٢٢، وفي «الكبرى» (٦٤٣ و ٧١٧) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان الحِمصي، قال: حدثنا ابن حِميَر، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المُنكدِر، وذَكَرَ آخرَ قَبلَه، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). - فوائد: - هذا الحديث قسمه النَّسَائي في ثلاثة مواضع، وهو حديث واحد، وكذلك أورده المزي في «تحفة الأشراف» حديثا واحدا. - وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٩٣)، والطبراني ١٩/ (٥١٥)، من طريق محمد بن مصفى، عن محمد بن حمير، عن شعيب بن أبي حمزة، به، حديثا واحدا، في سياق واحد. - قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن حمير، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المُنكدِر، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن محمد بن مَسلَمة؛ أن النبي ﷺ كان إذا قام يصلي قال: الله أكبر، ﴿وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا﴾ إلى آخر الآية. قال أبي: هذا من حديث إسحاق بن أبي فروة، يروى: شعيب، عن إسحاق بن أبي فروة. «علل الحديث» (٤٣٨). - وقال الدارقُطني: يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، عن شعيب، عن ابن المُنكدِر، عن جابر، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن شعيب، عن ابن المُنكدِر، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن محمد بن مَسلَمة. والمحفوظ: عن الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب «العلل» (٣٢٠٧). - وقال الدارقُطني: يرويه شعيب بن أبي حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، ومحمد بن المُنكدِر، عن الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب. «العلل» (٣٣٨١). ١٠٨٥٦ - عن سهل بن أبي حثمة, عن محمد بن مَسلَمة، قال: خطبت امرأة، فجعلت أتخبأ لها، حتى نظرت إليها في نخل لها، فقيل له: أتفعل هذا، وأنت صاحب رسول الله ﷺ؟! قال: فقلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٢٣٢⦘ «إذا ألقى الله في قلب امرئ منكم خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها» (¬١). - وفي رواية: «عن سهل بن أبي حثمة، قال: رأيت محمد بن مَسلَمة يطارد امرأة من الأنصار، يريد أن ينظر إليها (قال ابن أبي زائدة: بثينة ابنة الضحاك، يريد أن ينظر إليها)، فقلت: أنت صاحب رسول الله ﷺ وتفعل هذا؟! قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا ألقى الله، ﷿، في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها» (¬٢). - وفي رواية: «عن سهل بن أبي حثمة، قال: مر ناس من الأنصار بمحمد بن مَسلَمة، وهو يطالع جارية من بني النجار، فقالوا: سبحان الله، لو فعل هذا بعض شبابنا رأيناه قبيحا، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس بأن ينظر إليها» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٨) عن يحيى بن العلاء. و «ابن أبي شيبة» (١٧٦٧٩) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» ٣/ ٤٩٣ (١٦١٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٢٢٥ (١٨١٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي (١٨١٤٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عباد بن العوام. و «ابن ماجة» (١٨٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. ستتهم (يحيى بن العلاء، وحفص بن غياث، ويزيد، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن زكريا، وعباد بن العوام) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، فذكره (¬١). ⦗٢٣٣⦘ - في رواية محمد بن جعفر غُندَر: «عن محمد بن سليمان، عن عمه» لم يُسَمِّ عمه. • أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٧٦٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن حجاج، عن سهل بن محمد بن أَبي حَثْمَة، عن عَمِّه سليمان بن أَبي حَثْمَة، قال: رأَيتُ محمد بن مَسلمة يُطارد نُبيتة بنت الضحاك، وهي على إِنجار من أَناجير المدينة، ببصره، فقلت: أَتفعل هذا؟! قال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها». - جعله عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة. • وأَخرجه ابن حِبَّان (٤٠٤٢) قال: أَخبرنا أَبو يعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن سهل بن محمد بن أَبي حثمة، عن عمه سليمان بن أَبي حثمة، قال: رأيتُ محمد بن مَسلمة يُطارد ابنة الضحاك على إِجَّار من أَجاجير المدينة، يُبصرها، فقلتُ له: أَتفعل هذا وأَنت صاحبُ رسول الله ﷺ؟! قال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا». ليس فيه حجاج بن أَرطاة (¬١). - فوائد: - قال البخاري: محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه، سمع محمد بن مَسلَمة. قاله لنا معلى، قال: حدثنا عبد الواحد، عن حجاج. وقال أَبو شهاب: عن حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل، سمع محمدا. وقال يزيد: حدثنا حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن سهل بن أبي حثمة. وقال أَبو معاوية: عن حجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة. وقال ابن أبي زائدة: حدثنا حجاج، عن محمد بن سليمان، عن عمه سهل. ⦗٢٣٤⦘ وقال عباد: حدثنا حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة. حدثني محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا حجاج، عن ابن سليمان بن أبي حثمة، عن سهل بن أبي حثمة، سمع محمد بن مَسلَمة. «التاريخ الكبير» ١/ ٩٦. - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، عن محمد بن مَسلَمة. حدث به إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عنه بهذا الحديث. ورواه الحجاج بن أَرطَاة عنه، واختلف عليه فيه؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، ويزيد بن هارون، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل، عن محمد بن مَسلَمة. وخالفهم أَبو معاوية الضرير، فقلب إسناده ولم يضبطه، فقال: عن الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة، عن محمد بن مَسلَمة. ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن محمد بن مَسلَمة ووهم أيضا. والصحيح قول عبد الواحد بن زياد ومن تابعه، عن الحجاج. وروى هذا الحديث الواقدي، عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جَدِّه، عن محمد بن مَسلَمة، ولا يعرف بهذا الإسناد. واختلفوا في اسم المرأة التي كان يطاردها محمد بن مَسلَمة؛ في حديث إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، أنها نبيتة بالنون. وفي حديث أبي معاوية الضرير: بثينة بنت الضحاك، وكلاهما وهم. والصواب ما ذكره الآخرون، أنها ثبيتة بنت الضحاك، وهي أخت أبي جبيرة بن الضحاك، وأخت ثابت بن الضحاك، وقول حماد بن سلمة: بنت الضحاك بن قيس، وهم. «العلل» (٣٣٨٢). ١٠٨٥٧ - عن رجل من أهل البصرة، عن محمد بن مَسلَمة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا قذف الله، ﷿، في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها». أخرجه أحمد (١٨١٤٤) قال: حدثنا، وكيع، عن ثور، عن رجل من أهل البصرة، فذكره (¬١). ١٠٨٥٨ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، أنه قال: جاءت الجدة إلى أَبي بكر الصِّدِّيق تسأله ميراثها، فقال لها أَبو بكر: ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله ﷺ شيئا، فارجعي حتى أسأل الناس، فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة: «حضرت رسول الله ﷺ أعطاها السدس». فقال أَبو بكر: هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مَسلَمة الأَنصاري، فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أَبو بكر الصِّدِّيق، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها، فقال لها: ما لك في كتاب الله شيء، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا، ولكنه ذلك السدس، فإن اجتمعتما فيه فهو بينكما، وأيتكما خلت به فهو لها (¬١). أخرجه مالك (١٤٦١) (¬٢). وأحمد (١٨١٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، يعني الرازي، وإسحاق بن عيسى. و «ابن ماجة» (٢٧٢٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و «أَبو داود» (٢٨٩٤) قال: حدثنا القَعنَبي. و «التِّرمِذي» (٢١٠١) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٢٥ (١٨١٤٣) قال: وحدثنا ⦗٢٣٦⦘ مصعب الزُّبَيري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣١٢) قال: أخبرني هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا مَعْن، يعني ابن عيسى. و «ابن حِبَّان» (٦٠٣١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. سبعتهم (إسحاق بن سليمان، وإسحاق بن عيسى، وسويد، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، ومَعن بن عيسى، ومصعب، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قَبيصَة بن ذؤيب، فذكره. ـ في رواية إسحاق بن سليمان: «عثمان بن خرشة». - في رواية مصعب الزُّبَيري: «عثمان بن إسحاق بن خرشة، من بني عامر بن لؤي»، ولم يسنده عن الزُّهْري أحد إلا مالك. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو أصح من حديث ابن عُيينة. • أَخرجه أَبو يَعلى (١١٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن عثمان بن إسحاق، عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة إلى أَبي بكر، تسأله عن ميراثها، فقال: ما لك في كتاب الله شيء، وما لك في سنة رسول الله ﷺ شيء، فارجعي حتى أسأل الناس. «موقوف». • وأخرجه عبد الرزاق (١٩٠٨٣) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣١٩٢٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٢٢٥ (١٨١٤١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «ابن ماجة» (٢٧٢٤) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٠٥) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٦٣٠٦) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا عمر، يعني ابن عبد الواحد الدمشقي، عن الأوزاعي. وفي (٦٣٠٧) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الأعلى، يعني ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. ⦗٢٣٧⦘ وفي (٦٣٠٨) قال: أخبرني محمد بن جبلة الرافقي، قال: حدثنا عبد الله بن سليم، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو الرَّقِّي، عن إسحاق، يعني ابن راشد. وفي (٦٣٠٩) قال: أخبرني عمران بن بكار البراد، قال: حدثنا أَبو اليمان، يعني الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦٣١٠) قال: أخبرنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: أخبرنا القاسم بن مبرور، عن يونس. و «أَبو يَعلى» (١٢٠) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان، وعبد الرَّحمَن الأوزاعي، وإسحاق بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: «جاءت الجدة بالأم، وابن الابن، بعد رسول الله ﷺ إلى أَبي بكر، فقالت: إن ابن ابني، وابن ابنتي مات، وقد أخبرت أن لي حقا، فقال أَبو بكر: ما أجد لك في كتاب الله من حق، وما سمعت فيك شيئًا من رسول الله ﷺ وسأسأل الناس، قال: فشهد المغيرة بن شعبة؛ أن النبي ﷺ أعطاها السدس، فقال: من يشهد معك؟ قال: محمد بن مَسلَمة، فشهد، فأعطاها السدس، وجاءت الجدة التي تخالفها إلى عمر، فأعطاها السدس، فقال: إذا اجتمعتما فهو بينكما». زاد معمر: وأيكما انفردت به فهو لها (¬١). - وفي رواية: «عن قَبيصَة بن ذؤيب؛ أن الجدة جاءت إلى أَبي بكر الصِّدِّيق تسأله حقها، فقال: ما أعلم لك شيئا، وسأسأل الناس، فلما صلى الناس الصبح سألهم، فقال المغيرة بن شعبة: أنا سمعت رسول الله ﷺ أعطاها السدس، فقال أَبو بكر: هل معك غيرك؟ فقال محمد بن مَسلَمة: أنا سمعت رسول الله ﷺ أعطاها ذلك، فأعطاها ذلك أَبو بكر». قال ابن شهاب: لا أدري أي الجدتين هي (¬١). ⦗٢٣٨⦘ - وفي رواية: «عن قَبيصَة بن ذؤيب؛ أن الجدة جاءت في عهد أَبي بكر تلتمس أن تورث، فقال أَبو بكر: ما أجد لك في كتاب الله شيئا، وما علمت أن رسول الله ﷺ ذكر شيئا، وسأسأل الناس العشية، فلما صلى الظهر، قام في الناس فسألهم، قال المغيرة بن شعبة: قد سمعت رسول الله ﷺ يعطيها السدس، قال: هل سمع ذلك معك أحد؟ فناداه محمد بن مَسلَمة، فقال: قد سمعت رسول الله ﷺ يعطيها السدس، فأنفذ ذلك أَبو بكر» (¬٢). - وفي رواية: «عن قَبيصَة بن ذؤيب؛ أن الجدة جاءت إلى أَبي بكر، بعد وفاة رسول الله ﷺ فقالت: أخبرت أن لي حقا، فقال أَبو بكر: ما أجد لك في الكتاب من حق، وما سمعت رسول الله ﷺ يقضي لك بشيء، قال: فشهد المغيرة بن شعبة، فقال: من يشهد معك، قال محمد بن مَسلَمة: إن رسول الله ﷺ أعطاها السدس، قال الزُّهْري: هي أم أب الأم، أو الأب، فلما كان عمر جاءت التي تخالفها، فقال عمر: أيكما انفردت به فهو لها، فإن اجتمعتما فهو بينكما» (¬٣). - وفي رواية: «عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة إلى أَبي بكر، تطلب ميراثها من ابن ابنها، أو ابن ابنتها، لا أدري أيتهما هي، فقال أَبو بكر: لا أجد لك في الكتاب شيئا، وما سمعت رسول الله ﷺ يقضي لك بشيء، وسأسأل الناس العشية، فلما صلى الظهر أقبل على الناس، فقال: إن الجدة أتتني تسألني ميراثها من ابن ابنها، أو ابن ابنتها، وإني لم أجد لها في الكتاب شيئا، ولم أسمع النبي ﷺ يقضي لها بشيء، فهل سمع أحد منكم من رسول الله ﷺ فيها شيئا؟ فقام المغيرة بن شعبة، فقال: شهدت رسول الله ﷺ يقضي لها بالسدس، فقال: هل سمع ذلك معك أحد؟ فقام محمد بن مَسلَمة، فقال: شهدت رسول الله ﷺ يقضي لها بالسدس، فأعطاها أَبو بكر السدس، فلما كانت خلافة عمر جاءته الجدة ⦗٢٣٩⦘ التي تخالفها، فقال عمر: إنما كان القضاء في غيرك، ولكن إذا اجتمعتما فالسدس بينكما، وأيتكما خلت به فهو لها» (¬١). - ليس فيه: «عثمان بن إسحاق». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٦٣٠٨): الزُّهْري لم يسمعه من قَبيصَة. • وأخرجه التِّرمِذي (٢١٠٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري، قال مرة: قال قَبيصَة، وقال مرة: عن رجل، عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: «جاءت الجدة أم الأم، أو أم الأب، إلى أَبي بكر، فقالت: إن ابن ابني، أو ابن بنتي مات، وقد أخبرت أن لي في كتاب الله حقا، فقال أَبو بكر: ما أجد لك في الكتاب من حق، وما سمعت رسول الله ﷺ قضى لك بشيء، وسأسأل الناس، قال: فسأل، فشهد المغيرة بن شعبة؛ أن رسول الله ﷺ أعطاها السدس، قال: ومن سمع ذلك معك؟ قال: محمد بن مَسلَمة، قال: فأعطاها السدس، ثم جاءت الجدة الأخرى التي تخالفها إلى عمر». قال سفيان: وزادني فيه مَعمَر، عن الزُّهْري، ولم أحفظه عن الزُّهْري، ولكن حفظته من معمر، أن عمر قال: إن اجتمعتما فهو لكما، وأيتكما انفردت به فهو لها. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٣١١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري يحدث، عن رجل، عن قَبيصَة بن ذؤيب؛ أن الجدة أتت إلى أَبي بكر ... وساق الحديث. • وأخرجه الدَّارِمي (٣١١٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الأشعث، عن الزُّهْري، قال: «جاءت إلى أَبي بكر جدة أم أب، أو أم أم، فقالت: إن ابن ابني، أو ابن ابنتي توفي، وبلغني أن لي نصيبا، فما لي؟ فقال أَبو بكر: ما سمعت رسول الله ﷺ قال فيها شيئا، وسأسأل الناس، فلما صلى الظهر، قال: أيكم سمع رسول الله ﷺ قال ⦗٢٤٠⦘ في الجدة شيئا؟ فقال المغيرة بن شعبة: أنا، قال: ماذا؟ قال: أعطاها رسول الله ﷺ سدسا، قال: أيعلم ذاك أحد غيرك؟ فقال محمد بن مَسلَمة: صدق، فأعطاها أَبو بكر السدس، فجاءت إلى عمر مثلها، فقال: ما أدري، ما سمعت من رسول الله ﷺ فيها شيئا، وسأسأل الناس، فحدثوه بحديث المغيرة بن شعبة، ومحمد بن مَسلَمة، فقال عمر: أيكما خلت به فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما». «مُرسَل» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن أَبي بكر، ﵁؛ في الجدة، مرسل. قاله عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عثمان. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢١٢. - وقال المِزِّي: قال النَّسَائي: الصواب حديث مالك، وحديث صالح خطأ لأنه قال: إن قَبيصَة أخبره، والزُّهْري لم يسمعه من قَبيصَة. «تحفة الأشراف» (١١٢٣٢). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه في إسناده؛ فقال مالك بن أنس: عن الزُّهْري، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قَبيصَة بن ذؤيب. وتابعه أَبو أويس، عن الزُّهْري. وقال ابن عُيينة: عن الزُّهْري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن قَبيصَة بن ذؤيب. فقوى هذا قول مالك وأبي أويس. ورواه يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، ومعمر، والأوزاعي، وأُسامة بن زيد، وأشعث بن سوار، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان، ويزيد بن أبي حبيب، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، لم يذكروا بينهما أحدا. ⦗٢٤١⦘ ويشبه أن يكون الصواب ما قاله مالك، وأَبو أويس، وأن الزُّهْري لم يسمعه من قَبيصَة، وإنما أخذه عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عنه. «العلل» (٤٦). ١٠٨٥٩ - عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة، عن عمر، ﵁، أنه استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة: «قضى النبي ﷺ بالغرة: عبد، أو أمة». فشهد محمد بن مَسلَمة، أنه شهد النبي ﷺ قضى به (¬١). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير؛ أن عمر نشد الناس: من سمع النبي ﷺ قضى في السقط، فقال المغيرة: أنا سمعته قضى فيه بغرة: عبد، أو أمة، قال: ائت من يشهد معك على هذا، فقال محمد بن مَسلَمة: أنا أشهد على النبي ﷺ بمثل هذا» (¬٢). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة، قال: سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة، وهي التي يضرب بطنها فتلقي جنينا، فقال: أيكم سمع من النبي ﷺ فيه شيئا؟ فقلت: أنا، فقال: ما هو؟ قلت: سمعت النبي ﷺ يقول: فيه غرة: عبد، أو أمة. فقال: لا تبرح حتى تجيئني بالمخرج فيما قلت، فخرجت، فوجدت محمد بن مَسلَمة، فجئت به، فشهد معي، أنه سمع النبي ﷺ يقول: فيه غرة: عبد، أو أمة» (¬٣). - وفي رواية: «عن عروة؛ أنه حدث عن المغيرة بن شعبة, حديثا عن عمر، أنه استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة: قضى فيه رسول الله ﷺ؛ بغرة. فقال له عمر: إن كنت صادقا، فأت بأحد يعلم ذلك، فشهد محمد بن مَسلَمة، أنه سمع رسول الله ﷺ قضى فيه بغرة» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٥٣) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٤/ ٢٤٤ (١٨٣١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٩/ ١٤ (٦٩٠٥ و ٦٩٠٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. وفي (٦٩٠٧ و ٦٩٠٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. وفي (٦٩٠٨ م) قال: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا زائدة. وفي ٩/ ١٢٦ (٧٣١٧ و ٧٣١٨) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أَبو معاوية. قال البخاري: تابعه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة. و «أَبو داود» (٤٥٧١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. خمستهم (عبد الملك بن جُريج، ووهيب، وعُبيد الله بن موسى، وزائدة، ومحمد بن خازم، أَبو معاوية) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره. - صرح ابن جُريج بالسماع عند عبد الرزاق، وأحمد. - قال أَبو داود: رواه حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر قال. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٨٣٦ و ٢٩٦٥٧). وأحمد (١٨٤٠٠). ومسلم ٥/ ١١١ (٤٤١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٤٥٧٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهارون بن عباد الأزدي، المعنى. و «ابن ماجة» (٢٦٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب، وإسحاق، وعثمان، وهارون، وعلي بن محمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال: استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص المرأة، قال: فقال المغيرة بن شعبة: ⦗٢٤٣⦘ «شهدت رسول الله ﷺ قضى فيه بغرة: عبد، أو أمة». قال: فقال عمر: ائتني بمن يشهد معك، قال: فشهد له محمد بن مَسلَمة (¬١). - زاد فيه: «المسور بن مخرمة» (¬٢). - قال أَبو داود: بلغني عن أبي عبيد؛ إنما سمي إملاصا، لأن المرأة تزلقه قبل وقت الولادة، وكذلك كل ما زلق من اليد وغيره، فقد ملص. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛ فرواه عَبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وقيس بن الربيع، وعلي بن غُراب، ويزيد بن سنان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، عن المغيرة. وخالفهم سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية، والليث بن سعد، وأنس بن عياض، وحماد بن زيد، وعبد العزيز القسملي، ومُفَضَّل بن فَضالة، وابن جُريج، ويحيى بن عبد الله بن سالم، ومسلمة بن سعيد، ومالك بن سعير، وعبد الله بن موسى، وابن هشام بن عروة؛ فرووه عن هشام، عن أبيه، عن المغيرة، ولم يذكروا فيه المسور. وكذلك رواه أَبو الزناد، عن عروة، عن المغيرة، ولم يذكر فيه المسور بن مخرمة. وقد أخرج مسلم حديث المسور بن مخرمة من رواية وكيع، عن هشام، ولم يخرجه البخاري. وأخرج البخاري حديث عروة، عن المغيرة أن عمر استشارهم. «العلل» (١٢٦٤). - وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن المسور؛ أن عمر استشار في إملاص المرأة، وهذا وهم. ⦗٢٤٤⦘ وخالفه أصحاب هشام: وهيب وزائدة، وأَبو معاوية وعُبيد الله بن موسى، وأَبو أُسامة، فلم يذكروا المسور، وهو الصواب. وفي حديث زائدة، عن هشام، عن أبيه سمع المغيرة. وكذلك قال أَبو الزناد، عن عروة، عن المغيرة. ولم يخرج مسلم غير حديث وكيع وهو وهم. وأخرج البخاري أحاديث من خالف وأتى بالصواب. «التتبع» (٨٥). ١٠٨٦٠ - عن أبي بردة، قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مَسلَمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: «إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا، فاضرب به عرضه، واكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك». فقد كان ذلك. وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعافيك الله، ﷿». فقد كان ما قال رسول الله ﷺ وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط، فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله ﷺ واتخذت هذا أرهب به الناس (¬١). أخرجه أحمد (١٦١٢٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (١٦١٢٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي (١٦١٢٧) قال: حدثنا عفان. ⦗٢٤٥⦘ ثلاثتهم (يزيد، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢). • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٣). وابن ماجة (٣٩٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، أو علي بن زيد بن جدعان ـ شك أَبو بكر ـ عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مَسلَمة، فقلت له: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: «إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية». فقد وقعت، وفعلت ما قال لي رسول الله ﷺ (¬١). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٩٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد؛ أن عليا أرسل إلى محمد بن مَسلَمة أن يأتيه, فأرسل إليه، وقال: إن هو لم يأتني فاحملوه, فأتوه، فأبى أن يأتيه, فقالوا: إنا قد أمرنا إن لم تأته أن نحملك حتى نأتيه بك، قال: ارجعوا إليه فقولوا له: إن ابن عمك وخليلي عهد إلي؛ «أنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف, فإذا كان ذلك، فاجلس في بيتك، واكسر سيفك، حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة». فاتق الله يا علي، ولا تكن تلك اليد الخاطئة، فأتوه فأخبروه، فقال: دعوه. - ليس فيه: «عن أبي بردة». ١٠٨٦١ - عن الحسن البصري، قال: إن عليا بعث إلى محمد بن مَسلَمة، فجيء به، فقال: ما خلفك عن هذا الأمر؟ قال: ⦗٢٤٦⦘ «دفع إلي ابن عمك، يعني النبي ﷺ سيفا، فقال: قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة، فاضربه بها، ثم الزم بيتك، حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة». قال: خلوا عنه (¬١). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: قال محمد بن مَسلَمة: أعطاني رسول الله ﷺ سيفا، فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا, فإذا رأيت الناس يضرب بعضهم بعضا، أو كلمة نحوها، فاعمد به إلى صخرة، فاضربه بها حتى ينكسر، ثم اقعد في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام. و «أحمد» ٤/ ٢٢٥ (١٨١٤٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني سهل بن أبي الصلت. كلاهما (هشام بن حسان، وسهل) عن الحسن البصري، فذكره (¬٢). ٥٥٩ م ـ محمود بن الربيع الأَنصاري (¬١) ١٠٨٦١ م- عن ابن شهاب الزهري، عن محمود، إِن شاءَ الله؛ «أَن عتبان بن مالك، كان رجلا محجوب البصر، وأَنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة، قال: هل تسمع النداءَ؟ قال: نعم, قال: فلم يرخص له». أَخرجه أحمد (١٦٧٤٣) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، فسئل سفيان: عمن؟ قال: هو محمود، إِن شاء الله، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.