المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ويل أمها

رجلا يصلي في المسجد، ويسجد ويركع، ويسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله ﷺ: من هذا؟ قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يا رسول الله، هذا فلان، وهذا وهذا، قال: اسكت، لا تسمعه فتهلكه، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة، لكنه رفض يدي، ثم قال: إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٩) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «أحمد» ٤/ ٣٣٨ (١٩١٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٣٨ (١٩١٨٦) و ٥/ ٣٢ (٢٠٦١٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٢ (٢٠٦١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٤١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة) عن أبي بشر جعفر بن إياس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، فذكره. • أخرجه أحمد (٢٠٦١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا كهمس (ح) ويزيد، قال: أخبرنا كهمس. وفي ٥/ ٣٢ (٢٠٦١٧) قال: حدثنا عفان، قال: وحدثنا حماد، عن الجُريري. كلاهما (كهمس، والجُريري) عن عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع: «بعثني نبي الله ﷺ في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها ـ قال يزيد: كأينع ما تكون ـ قال: قلت: يا نبي الله، من ⦗٢٠٥⦘ يأكل ثمرتها؟ قال: عافية الطير والسباع، قال: ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت: يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: لا تسمعه فتهلكه، مرتين، أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر» (¬١). - ليس فيه: «رجاء بن أبي رجاء» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني، يرويه عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن بن الأدرع، حدث به كذلك، عنه أَبو عَوانة، وشعبة. ورواه الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، فلم يقل: عن رجاء بن أبي رجاء. ورواه كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن، فلم يذكر فيه: رجاء بن أبي رجاء. والصحيح حديث شعبة، وأبي عَوانة، عن أبي بشر. «العلل» (٣٣٩٠). ١٠٨٤٣ - عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع؛ «أن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: يوم الخلاص، وما يوم الخلاص، يوم الخلاص، وما يوم الخلاص، ثلاثا، فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال: يجيء الدجال، فيصعد أحدا، فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه: أترون هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد، ثم يأتي المدينة، فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا، ⦗٢٠٦⦘ فيأتي سبخة الجرف، فيضرب رواقه، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة، ولا فاسق ولا فاسقة، إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص». أخرجه أحمد (١٩١٨٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن سعيد الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (¬١). ٥٥١ - محجن بن أبي محجن الديلي (¬١) ١٠٨٤٤ - عن رجل من بني الديل، يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن؛ «أنه كان في مجلس مع رسول الله ﷺ فأذن بالصلاة، فقام رسول الله ﷺ فصلى، ثم رجع ومحجن في مجلسه، لم يصل معه، فقال له رسول الله ﷺ: ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟ فقال: بلى، يا رسول الله، ولكني قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله ﷺ: إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت» (¬٢). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ وهو في المسجد، فحضرت الصلاة، فصلى، فقال لي: ألا صليت؟ قال: قلت: يا رسول الله، قد صليت في الرحل، ثم أتيتك، قال: فإذا فعلت فصل معهم، واجعلها نافلة». ولم يقل أَبو نُعيم، ولا عبد الرَّحمَن: «واجعلها نافلة» (¬٣). - وفي رواية: «صليت الظهر والعصر في بيتي، ثم جئت إلى النبي ﷺ فجلست عنده، فأقيمت الصلاة، فصلى النبي ﷺ ولم أصل، فلما انصرف قال: ألست بمسلم؟ قلت: بلى، قال: فما لك لم تصل؟ قال: قلت: إني صليت في بيتي، ف قال النبي ﷺ: إذا أقيمت الصلاة فصل، ولو كنت قد صليت» (¬٤). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ فكلمته في حاجة، ثم أقيمت الصلاة وأنا جالس، فصلى النبي ﷺ بالناس، ثم انصرف، فوجدني جالسا، فقال لي: ما أنت ⦗٢٠٨⦘ بمسلم؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال: فما منعك أن تصلي معنا؟ قال: قلت: إني صليت في رحلي، قال: وإن كنت قد صليت في رحلك» (¬١). أخرجه مالك (٣٤٩) (¬٢). وعبد الرزاق (٣٩٣٢) عن ابن جُريج، عن داود بن قيس. وفي (٣٩٣٣) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٣٣١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٤/ ٣٤ (١٦٥٠٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٦٥٠٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٦٥٠٩) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٤/ ٣٣٨ (١٩١٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٢/ ١١٢، وفي «الكبرى» (٩٣٢) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٢٤٠٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وداود بن قيس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل، يقال له: بسر بن محجن، فذكره (¬٣). - في رواية عبد الرزاق (٣٩٣٢): «ابن محجن الديلي». - وفي رواية وكيع، عند أحمد، قال سفيان مرة: عن بسر، أو بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد: عن ابن محجن الديلي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.