إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فصفنا خلفه صفين» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٧٦). وابن ماجة (١٥٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن حمران بن أَعْيَن، عن أبي الطفيل، فذكره. - في رواية ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»: «ابن جارية الأَنصاري». • أَخرجه أحمد (٢٣٥٨٢) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٦٤ (١٦٧٢٣) قال: حدثني أبي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن حمران بن أَعْيَن، عن أبي الطفيل، عن فلان بن جارية الأَنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه» (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: قال لي عبد الله بن محمد العبسي: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن حمران بن أَعْيَن، عن أبي الطفيل، عن ابن جارية الأَنصاري، أن النبي ﷺ قال: إن أخاكم النجاشي مات، فصلوا عليه، فصفنا خلفه صفين. ⦗١٩٦⦘ وقال لنا أَبو الوليد: حدثني المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد الغِفاري؛ أن النبي ﷺ خرج عليهم، قال: صلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم، النجاشي، فصلوا عليه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٤٣٢. ١٠٨٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية الأَنصاري، وكان أحد القراء الذين قرؤوا القرآن، قال: «شهدنا الحُدَيبيَة، فلما انصرفنا عنها، إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله ﷺ فخرجنا مع الناس نوجف، حتى وجدنا رسول الله ﷺ على راحلته، عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه، فقرأ عليهم: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: أي رسول الله، وفتح هو؟ قال: إي والذي نفس محمد بيده، إنه لفتح، فقسمت خيبر على أهل الحُدَيبيَة، لم يدخل معهم فيها أحدا، إلا من شهد الحُدَيبيَة، فقسمها رسول الله ﷺ على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمس مئة، فيهم ثلاث مئة فارس، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٥٨) و ١٤/ ٤٣٧ (٣٨٠٠٠) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أحمد» ٣/ ٤٢٠ (١٥٥٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «أَبو داود» (٢٧٣٦ و ٣٠١٥) قال: حدثنا محمد بن عيسى. ثلاثتهم (يونس، وإسحاق، ومحمد) عن مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأَنصاري، قال: سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر، عن عمه عبد الرَّحمَن بن يزيد الأَنصاري، فذكره (¬٢). - قال أَبو داود: حديث أبي معاوية أصح، والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال: ثلاث مئة فارس، وإنما كانوا مئتي فارس. ١٠٨٣٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية، قال: سمعت عمي مجمع بن جارية يقول: « سمعت رسول الله ﷺ وذكر الدجال، فقال: والذي نفسي بيده، ليقتلنه ابن مريم بباب لد» (¬١). - وفي رواية: «الدجال يقتله عيسى ابن مريم على باب لد» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٨٥٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٦٨٩) قال: حدثنا شَبَابة، عن ابن أبي ذِئب. و «أحمد» ٣/ ٤٢٠ (١٥٥٤٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٥٥٤٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي (١٥٥٤٧) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و «التِّرمِذي» (٢٢٤٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٦٨١١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وابن أبي ذِئب، والليث بن سعد، وعبد الرَّحمَن الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية، فذكره. - في رواية الليث، عند أحمد، وابن حبان، ورواية الأوزاعي: «عبد الله بن ثعلبة الأَنصاري». ـ في رواية سفيان، عند أحمد: «عبد الله بن عُبيد الله بن ثعلبة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٥). وأحمد (١٥٥٤٨) و ٤/ ٢٢٦ (١٨١٥٢) و ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عُبيد الله بن ثعلبة الأَنصاري، عن عبد الله بن زيد الأَنصاري، عن مجمع بن جارية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗١٩٨⦘ «يقتل ابن مريم الدجال بباب لد، أو إلى جانب لد» (¬١). - سماه: «عبد الله بن زيد (¬٢)»، بدل: «عبد الرَّحمَن بن يزيد» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية. ضبط ذلك الحميدي، عن ابن عُيينة. وقال نعيم بن يعقوب، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عمه، أسقط رجلا. وقال الحماني، عن ابن عُيينة، نحو قول الحميدي، إلا أنه لم يضبط نسب ابن ثعلبة. ورواه يونس، والليث بن سعد، وابن مسعود، عن الزُّهْري، مثل قول الحميدي، عن ابن عُيينة. وقال ابن جُريج: عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة، وإنما أراد عُبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، وقال: عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، وإنما أراد عبد الرَّحمَن، وقال: عن مجمع بن جارية. وقال معمر: عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن زيد، وإنما هو ابن يزيد، عن مجمع بن جارية. ⦗١٩٩⦘ وقال ابن أبي ذِئب: عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عُبيد الله، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن مجمع، كقول الحميدي ومن تابعه. وقال زمعة، عن الزُّهْري، عن أبي عبد الله، وإنما هو عبد الله بن عُبيد الله بن ثعلبة، وقال عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عمه مجمع. وقال محمد بن إسحاق: عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع، أسقط من الإسناد عُبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة. والقول قول الحميدي: عن ابن عُيينة، وقول يونس والليث ومن تابعهم. «العلل» (٣٣٨٩). ٥٤٩ - مجمع بن يزيد بن جارية الأَنصاري (¬١) ١٠٨٣٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية، عن مجمع بن يزيد بن جارية؛ «أنه رأى النبي ﷺ يصلي في نعلين». أخرجه أحمد (١٦٠٣٦) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يزيد بن عياض، عن يزيد بن عبد الرَّحمَن بن رقيش، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية، فذكره (¬٢).