على قبر حمزة، فمدت النمرة على رأسه، فانكشفت ⦗١٥٠⦘ رجلاه، فمدت على رجليه، فانكشف رأسه، فقال رسول الله ﷺ: ضعوها على رأسه، واجعلوا على رجليه من شجر الحرمل» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١١١٧٦) و ١٤/ ٣٩٣ (٣٧٩١١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني محمد بن صالح، قال: حدثني يزيد بن زيد مولى أبي أُسَيد البدري، فذكره (¬٢). • حديث حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه، قالا: «مر بنا رسول الله ﷺ وأصحاب له، فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال رسول الله ﷺ: اجلسوا، ودخل هو، وقد أوتي بالجَونية، فعزلت في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها داية لها، فلما دخل عليها رسول الله ﷺ قال: هبي لي نفسك، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، قالت: إني أعوذ بالله منك، قال: لقد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها». سلف في مسند سهل بن سعد الساعدي برقم (٤٧٣٥). • وحديث أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد؛ «أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي ﷺ لعرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، فقالت، أو قال: أتدرون ما أنقعت لرسول الله ﷺ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور». سلف في مسند سهل بن سعد برقم (٤٧٣٦). ١٠٨٠٩ - عن المنذر بن أبي أسيد، أن أبا أسيد حدثه؛ «أن رسول الله ﷺ ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق، ثم ذهب إلى سوق فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق، ثم رجع إلى هذا السوق، فطاف فيه، ثم قال: هذا سوقكم، فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج». أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد، قال: حدثني صفوان بن سليم، قال: حدثني محمد، وعلي ابنا الحسن بن أبي الحسن البراد، أن الزبير بن المنذر بن أبي أُسَيد الساعدي حدثهما، أن أباه المنذر حدثه عن أبي أسيد، فذكره (¬١). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه الحسن بن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أسيد، عن أبيه، ورواه الدراوَرْدي، عن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أسيد، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «تحفة الأشراف» (١١١٩٩). • حديث عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة». الصواب أنه من مسند أبي أسيد، بالفتح، ابن ثابت الأَنصاري، ويأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى. ١٠٨١٠ - عن علي بن عبيد، عن أبي أسيد، صاحب رسول الله ﷺ وكان بدريا، وكان مولاهم، قال: قال أَبو أسيد: «بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بر أَبوي شيء، بعد موتهما، أبرهما به؟ قال: نعم، خصال ⦗١٥٢⦘ أربعة: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهو الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما» (¬١). - وفي رواية: «بينما نحن عند النبي ﷺ وجاءه رجل من بني سُليم، فقال: يا رسول الله، أبقي من بر أَبوي شيء أبرهما به من بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإيفاء بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما» (¬٢). - وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ رجل من بني سلمة، وأنا عنده، فقال: يا رسول الله، إن أَبوي قد هلكا، فهل بقي لي بعد موتهما من برهما شيء؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهودهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة رحمهما التي لا رحم لك إلا من قبلهما، قال الرجل: ما أكثر هذا، يا رسول الله، وأطيبه، قال: فاعمل به» (¬٣). ـ في رواية أبي نعيم: «الدعاء لهما» بدل: «الصلاة عليهما». أخرجه أحمد (١٦١٥٦) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٣٦٦٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أَبو داود» (٥١٤٢) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، المَعنَى، قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «ابن حِبَّان» (٤١٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله. أربعتهم (يونس، وأَبو نُعيم، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل، عن أسيد بن علي بن عبيد مولى بني ساعدة، عن أبيه، فذكره (¬١). ⦗١٥٣⦘ - في روايتي يونس بن محمد، وأبي نعيم: «عبد الرَّحمَن بن الغسيل». - وفي روايتي عبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك: «عبد الرَّحمَن بن سليمان». ١٠٨١١ - عن حمزة بن أبي أسيد الأَنصاري، عن أبيه؛ «أنه سمع رسول الله ﷺ يقول، وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله ﷺ للنساء: استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق، قال: فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به». أخرجه أَبو داود (٥٢٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن أبي اليمان، عن شداد بن أبي عَمرو بن حماس، عن أبيه، عن حمزة بن أبي أسيد الأَنصاري، فذكره (¬١). ١٠٨١٢ - عن حمزة بن أبي أُسَيد الساعدي، عن أبي أُسَيد الساعدي، قال: «قال رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب، ودخل عليهم، فقال: السلام عليكم، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، قال: كيف أصبحتم؟ قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت؟ بأبينا وأُمِّنا، يا رسول الله، قال: أصبحت بخير أحمد الله». أخرجه ابن ماجة (٣٧١١) قال: حدثنا أَبو إسحاق الهروي، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، قال: حدثني جدي، أَبو أمي، مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد الساعدي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬١). ١٠٨١٣ - عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد، وأبي أسيد، أن النبي ﷺ قال: «إذا سمعتم الحديث عني، تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني، تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه» (¬١). أخرجه أحمد (١٦١٥٥) و ٥/ ٤٢٥ (٢٤٠٠٥). وابن حبان (٦٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، فذكره (¬٢). - قال أحمد بن حنبل عقب (٢٤٠٠٥): وشك فيهما عبيد بن أبي قرة، فقال: «عن أبي حميد، أو أبي أسيد»، وقال: «وترون أنكم منه قريب»، وشك أَبو سعيد في أحدهما، في: «إذا سمعتم الحديث عني». ١٠٨١٤ - عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، قال: «قال النبي ﷺ يوم بدر، حين صففنا لقريش وصفوا لنا: إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ حين اصطففنا يوم بدر: إذا أكثبوكم، يعني إذا غشوكم، فارموهم بالنبل، واستبقوا نبلكم» (¬٢). ⦗١٥٥⦘ - وفي رواية: «قال النبي ﷺ يوم بدر: إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٢٩٥) عن إبراهيم، عن مالك بن حمزة (¬٤). و «ابن أبي شيبة» (٣٧٨٧٠) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا ابن الغسيل. و «البخاري» ٤/ ٤٦ (٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل. و «أَبو داود» (٢٦٦٣) قال: حدثنا أحمد بن سنان (¬٥)، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل. وفي (٢٦٦٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن نجيح، وليس بالملطي، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد الساعدي. كلاهما (مالك بن حمزة، وعبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل) عن حمزة بن أبي أسيد، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٦١٥٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، أو حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، قال: «لما التقينا نحن والقوم يوم بدر، قال رسول الله ﷺ يومئذ لنا: إذا أكثبوكم، يعني غشوكم، فارموهم بالنبل، وأراه قال: واستبقوا نبلكم». • وأخرجه البخاري ٥/ ٩٩ (٣٩٨٤) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، والزبير بن المنذر بن أبي أسيد (¬١)، عن أبي أسيد، ﵁، قال: «قال لنا رسول الله ﷺ يوم بدر: إذا أكثبوكم فارموهم، واستبقوا نبلكم». ⦗١٥٦⦘ • وأخرجه البخاري ٥/ ٩٩ (٣٩٨٥) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، والمنذر بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، ﵁، قال: «قال لنا رسول الله ﷺ يوم بدر: إذا أكثبوكم، يعني أكثروكم، فارموهم، واستبقوا نبلكم». - سماه: المنذر بن أبي أسيد (¬٢). ١٠٨١٥ - عن بعض بني ساعدة, عن أبي أسيد, مالك بن ربيعة, قال: «أصبت سيف بني عائذ المخزوميين المرزبان، يوم بدر، فلما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يؤدوا ما في أيديهم من النفل، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، و كان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئًا يسأله، فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم، فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه». أخرجه أحمد (١٦١٥٣) قال: قرئ على يعقوب في مغازي أبيه، أو سماع، قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، قال: حدثني بعض بني ساعدة، فذكروه. • أَخرجه أحمد (١٦١٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، أن أبا أسيد كان يقول: «أصبت يوم بدر سيف ابن عائذ المرزبان، فل ما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يردوا ما في أيديهم، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئًا يسأله، قال: فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه». - ليس فيه: بعض بني ساعدة (¬١).