المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

النبي ﷺ: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن ـ إن لنا غنما مئة، لا نريد أن تزيد، فإذا جاء الراعي بسخلة ذبحنا مكانها شاة، فكان فيما قال: لا تضرب ظعينتك كضربك أمتك، وإذا استنشقت فبالغ، إلا أن تكون صائما» (¬٢). - وفي رواية: «كنت وافد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق، إلى رسول الله ﷺ قال: فلما قدمنا على رسول الله ﷺ فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أُم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخزيرة، فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع، ولم يقم قتيبة القناع، والقناع: الطبق فيه تمر ـ ثم جاء رسول الله ﷺ فقال: هل أصبتم شيئا، أو أمر لكم بشيء؟ قال: قلنا: نعم، يا رسول الله، قال: فبينا نحن مع رسول الله ﷺ جلوس، إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح، ومعه سخلة تيعر، فقال: ما ولدت يا فلان؟ قال: بهمة، قال: فاذبح لنا مكانها شاة، ثم قال: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن ـ أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مئة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة، ذبحنا مكانها شاة، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، وإن في لسانها شيئا، يعني البذاء، قال: فطلقها إذا، قال: قلت: يا رسول الله، إن لها صحبة، ولي منها ولد، قال: فمرها، يقول عظها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ⦗١١٣⦘ ظعينتك كضربك أميتك، فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما» (¬٣). - وفي رواية: «إذا توضأت فخلل الأصابع» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٧٩) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٨٤) و ١/ ٢٧ (٢٧٥) و ٣/ ١٠١ (٩٨٤٤) و ٨/ ٣٦٩ (٢٥٩٦٩) قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و «أحمد» ٤/ ٣٢ (١٦٤٩٤) و ٤/ ٣٣ (١٦٤٩٥ و ١٦٤٩٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٦٤٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٤/ ٢١١ (١٨٠٠٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٧٥٠) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٦٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن. و «ابن ماجة» (٤٠٧ و ٤٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و «أَبو داود» (١٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، في آخرين، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (١٤٣) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (١٤٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٢٣٦٦ و ٣٩٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و «التِّرمِذي» (٣٨) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٧٨٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم الوراق، وأَبو عمار، الحسين بن حريث، قالا: حدثنا يحيى بن سليم. و «النَّسَائي» ١/ ٦٦ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم (ح) وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع، عن سفيان. وفي ١/ ٧٩ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني يحيى بن سليم (ح) وأنبأنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٩٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي (١١٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن سليم (ح) وأخبرنا قتيبة بن ⦗١١٤⦘ سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (٣٠٣٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (٦٦٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الملك بن جُريج. و «ابن خزيمة» (١٥٠) قال: حدثنا الزعفراني، وزياد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم بن بيان المدائني، ورزق الله بن موسى، والجماعة، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (١٦٨) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأَبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وإسحاق بن حاتم بن بيان المدائني، وجماعة غيرهم، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم. و «ابن حِبَّان» (١٠٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (١٠٨٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (٤٥١٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن سليم الطائفي. أربعتهم (سفيان الثوري، ويحيى بن سليم، وعبد الملك بن جُريج، وداود بن عبد الرَّحمَن) عن أبي هاشم، إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، فذكره. - في رواية أحمد (١٨٠٠٠): «عن عاصم بن لقيط، عن أبيه وافد بني المنتفق، وقال عبد الرزاق: المنتفق». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. زاد في الموضع الأول: وأَبو هاشم اسمه: إسماعيل بن كثير. • أخرجه عبد الرزاق (٨٠). وأحمد (١٦٤٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثنا إسماعيل بن كثير، أَبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، أو جده، وافد بني المنتفق، قال: «انطلقت أنا وصاحب لي، حتى انتهينا إلى رسول الله ﷺ فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إذ جاء النبي ﷺ يتقلع، فقال: هل أطعمتم من شيء؟ قلنا: نعم، يا رسول الله، فبينما نحن كذلك، ربع راعي الغنم في المراح، على يده سخلة، قال: هل ولدت؟ قال: نعم، قال: فاذبح لنا شاة، ثم ⦗١١٥⦘ أقبل علينا، فقال: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أنا ذبحنا الشاة من أجلكما، لنا غنم مئة، لا نريد أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة أمرناه بذبح شاة، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء؟ قال: إذا توضأت فأسبغ، وخلل الأصابع، وإذا استنثرت فأبلغ، إلا أن تكون صائما، قال: يا رسول الله، إن لي امرأة، ذكر من طول لسانها وبذائها، فقال: طلقها، قال: يا رسول الله، إنها ذات صحبة وولد، قال: فأمسكها وأمرها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك» (¬١). رواه على الشك: عن أبيه، أو جده (¬٢). ١٠٧٨٥ - عن وكيع بن عُدُس، عن أبي رَزين عمه، قال: «قلت: يا رسول الله، أين أمي؟ قال: أمك في النار، قال: قلت: فأين من مضى من أهلك؟ قال: أما ترضى أن تكون أمك مع أمي». أخرجه أحمد (١٦٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل: الصواب: «حدس». - فوائد: - قال أَبو حاتم الرازي: وكيع بن عُدُس، أَبو مصعب، ويقال: ابن حُدُس، روى عن عمه أبي رَزين العُقيلي، روى عنه يَعلى بن عطاء. ⦗١١٦⦘ والذي يقول «عدس»: شعبة، وأَبو عَوانة، وهُشيم، يحدثون عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس. وحماد بن سلمة يقول: عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٦. ١٠٧٨٦ - عن وكيع بن عُدُس، عن عمه أبي رَزين العُقيلي، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبا، ولا تضع إلا طيبا» (¬١). - وفي رواية: «مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت أكلت طيبا، وإن وضعت وضعت طيبا» (¬٢). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢١٤) قال: أخبرنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان» (٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. وفي (٥٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. كلاهما (ابن أَبي عَدي، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، فذكره (¬٣). - في رواية هشام بن عمار: «وكيع بن حُدُس». - قال أَبو حاتم بن حبان: شعبة واهم في قوله: «عدس» إنما هو: «حدس» كما قاله حماد بن سلمة، وأولئك. ١٠٧٨٧ - عن سليمان بن موسى، عن أبي رَزين العُقيلي، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: أما مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ قال: نعم، قال: كذلك النشور، قال: يا رسول الله، وما الإيمان؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا لله، ﷿، فإذا كنت كذلك، فقد دخل حب الإيمان في قلبك، كما دخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ، قلت: يا رسول الله، كيف لي بأن أعلم أني مؤمن؟ قال: ما من أمتي، أو هذه الأمة عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله، ﷿، جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله، ﷿، منها، ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن». أخرجه أحمد (١٦٢٩٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.