سفيان مرة: أسمع)، قال: جوف الليل الآخر. ومن أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٣٩٤٩). وأحمد (١٩١٠٢ و ١٩١٠٣ و ١٩١٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، فذكره. • أَخرجه أحمد و ٢٣٥ (١٨٢٢٣ و ١٨٢٢٤ و ١٨٢٢٥ و ١٨٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مرة بن ⦗٨٠⦘ كعب، أو كعب بن مُرَّة السلمي ـ قال شعبة: وقد حدثني به منصور، وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب، ثم قال بعد: عن منصور، عن سالم، عن مرة، أو عن كعب ـ قال: «سألت رسول الله ﷺ: أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ثم قال: الصلاة مقبولة حتى تصلي الصبح، ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح، أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تصلي العصر، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس. وإذا توضأ العبد، فغسل يديه، خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه، خرت خطاياه من وجهه، وإذا غسل ذراعيه، خرت خطاياه من ذراعيه، وإذا غسل رجليه، خرت خطاياه من رجليه، (قال شعبة: ولم يذكر مسح الرأس). وأيما رجل أعتق رجلا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزى بكل عضوين من أعضائهما، عضوا من أعضائه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار، يجزى بكل عضو من أعضائها، عضوا من أعضائها». ليس فيه: عن رجل. • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٨٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: حدثت عن كعب بن مُرَّة البَهزي، قال: «سألت رسول الله ﷺ: أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، قال: وكان يقول: أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، فهو فكاكه من النار، يجزئ كل عظم منه عظما، وأيما مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فهو فكاكها من النار، كل عظم منها عظم منها». ⦗٨١⦘ قال فيه سالم: حدثت عن كعب (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛ فرواه داود بن عيسى النَّخَعي، ومفضل بن مهلهل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مرة بن كعب، أو كعب بن مُرَّة. ورواه الثوري، وأَبو عَوانة، وزائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مُرَّة. وقول الثوري ومن تابعه أصح، لأن سالما لم يسمع من كعب بن مُرَّة، ولأن الأعمش روى عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن كعب بن مُرَّة، حديث الاستسقاء. «العلل» (٣٣٩٨). - وانظر فوائد الحديث التالي. ١٠٧٦٧ - عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قال رجل لكعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لله أَبوك واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل أعتق رجلا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عظم من عظامه عظما من عظامه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزى بكل عظمين من عظامهما عظما من عظامه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار، تجزى بكل عظم من عظامها عظما من عظامها» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٢٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «عَبد بن حُميد» (٣٧٢) قال: حدثني أَبو الوليد. و «أَبو داود» (٣٩٦٧) قال: حدثنا حفص بن عمر. ⦗٨٢⦘ ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي، وحفص) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره. - في رواية عَبد بن حُميد: «عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قال مرة بن كعب، أو كعب بن مُرَّة، ثم ذكر حديثا، قال: وقال لمرة بن كعب، أو كعب: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لله أَبوك، واحذر». ـ وفي رواية أبي داود: «عن شُرحبيل بن السِّمْط، أنه قال لكعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب». - قال أَبو داود: سالم لم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بصفين. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٧٤). وأحمد (١٨٢٣١). وابن ماجة (٢٥٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٦٣) قال: أخبرنا محمد بن العلاء. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي معاوية محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قلت لكعب: يا كعب بن مُرَّة، حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عظم منه عظم منه، ومن أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمين منهما عظم منه» (¬١). • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٨٦١) قال: أخبرني محمد بن رافع، قال: وحدثني يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. وفي (٤٨٦٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (مفضل بن مهلهل، وسفيان الثوري) عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مُرَّة، أن النبي ﷺ قال: ⦗٨٣⦘ «أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، فهو فكاكه من النار، عظم بعظم، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، فهو فكاكه من النار، عظمين منهما بعظم، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فهي فكاكها من النار، عظم بعظم» (¬١). - وفي رواية: «من أعتق رقبة، فهو فداؤه من النار». - ليس فيه: «شُرحبيل بن السِّمْط» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو داود السجستاني: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شُرحبيل بن السِّمْط، مات شرحبيل بصفين. «السنن» (٣٩٦٧). - وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن كعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب؛ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما كان فكاكه من النار. كذا قال: عن كعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب. حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مُرَّة السلمي ثم البَهزي؛ قال: سئل النبي ﷺ وأنا عنده، ثم ذكر نحوه. كذا قال: سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مُرَّة. قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث سالم بن أبي الجعد هذا، عن كعب بن مُرَّة هذا؟ فقال: مرسل. قال ابن أبي خيثمة: نقص منصور من الحديث: شُرحبيل بن السِّمْط، وقال: كعب بن مُرَّة لم يشك، وزاد الأعمش في الحديث: شرحبيل. حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قال لكعب بن مُرَّة: حدثنا عن رسول الله ﷺ ⦗٨٤⦘ واحذر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من اعتق امرءا مسلما، ثم ذكر نحو حديث كعب بن مُرَّة. قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين، وأبي حاضر، عن منصور والأعمش؟ فقدم منصورا، فقال أبي: لا؛ الأعمش أسند من منصور، وجعل يعد أحاديث اختلفا فيها، فلم أكتبها. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥١٧. ١٠٧٦٨ - عن شُرحبيل بن السِّمْط، أنه قال لكعب: يا كعب بن مُرَّة، حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، استسق الله، فرفع رسول الله ﷺ يديه، فقال: اللهم اسقنا غيثا مريعا، طبقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فما جمعوا حتى أحيوا، قال: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، وجاءه رجل، فقال: استسق الله لمضر، قال: فقال: إنك لجريء، ألمضر؟ قال: يا رسول الله، استنصرت الله، ﷿، فنصرك، ودعوت الله، ﷿، فأجابك، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه يقول: اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريعا مريئا، طبقا غدقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فأحيوا، قال: فما لبثوا أن أتوه، فشكوا إليه كثرة المطر، فقالوا: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٣٥). وأحمد (١٨٢٣٤). وابن ماجة (١٢٦٩) قال: حدثنا أَبو كُريب. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي معاوية محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٨٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «عَبد بن حُميد» (٣٧٢) قال: حدثني أَبو الوليد. كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، قال: أنبأني عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قال رجل لكعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لله أَبوك، واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «دعا رسول الله ﷺ على مضر، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد نصرك، وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يا رسول الله، إن الله قد نصرك، وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فقال: اللهم اسق نا غيثا مغيثا، مريعا، طبقا غدقا، غير رائث، نافعا غير ضار، فما كانت إلا جمعة، أو نحوها، حتى مطروا». قال شعبة: في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت، عن سالم، في الاستسقاء، وفي حديث حبيب، أو عَمرو، عن سالم، قال: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم فحل، ولا يتزود لهم راع (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٠٩) عن ابن عُيينة، عن عمر بن سعيد، أو غيره، عن سالم بن أبي الجعد، قال: «قام رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دعوت على مضر بالسنة، فما يغط لهم بعير، وما يصيح لهم صبي، قال: فقام النبي ﷺ على المنبر، فقال: اللهم اسقنا غيثا ⦗٨٦⦘ مغيثا، مريعا مباركا، مريئا نافعا، طبقا، عاجلا غير رائث، قال: فما مضى ذلك اليوم حتى مطروا، أو ما مضت سابعة، حتى أعطن الناس بالعشب». «مُرسَل» (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٤٩٠٨) عن مَعمَر، عن الأعمش؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن مضر قد هلكت، فاستسق الله لهم، أو قال: ادع لهم، ف قال النبي ﷺ عند ذلك: اللهم اسقنا غيثا مريئا هنيئا، مريعا طبقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فما مكثوا إلا جمعة حتى أحيا الناس».