المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك، فغزاها رسول الله ﷺ في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا، واستقبل غزو عدو كثير، فجلى للمسلمين أمرهم، ليتأهبوا أهبة عدوهم، وأخبرهم بوجهه الذي يريد» (¬١). - وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ لما هم ببني الأصفر أن يغزوهم، جلى للناس أمرهم، وكان قلما أراد غزوة إلا ورى عنها بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، فاستقبل حرا شديدا، وسفرا بعيدا، وعدوا جديدا، فكشف للناس الوجه الذي خرج بهم إليه، ليتأهبوا أهبة عدوهم، فتجهز رسول الله ﷺ وتجهز الناس معه، وطفقت أغدو لأتجهز، فأرجع ولم أقض شيئا، حتى فرغ الناس، وقيل: إن رسول الله ﷺ غاد وخارج إلى وجهه،