عُبيد الله: فيعجبني أنها أمة، وأنها ذبحت (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة ذبحت شاة بحجر، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فلم ير به بأسا» (¬٢). - وفي رواية: «أن جارية لهم سوداء، ذكت شاة لهم بمروة، فسأل النبي ﷺ عن ذلك، فأمره بأكلها» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠١٨٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن حجاج. و «أحمد» ٣/ ٤٥٤ (١٥٨٦٠) و ٦/ ٣٨٦ (٢٧٧١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا حجاج. و «البخاري» ٣/ ١٣٠ (٢٣٠٤) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، سمع المُعتَمِر، قال: أنبأنا عُبيد الله. قال البخاري عقبه: تابعه عبدة، عن عُبيد الله. وفي ٧/ ١١٩ (٥٥٠١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا معتمر، عن عُبيد الله. وفي (٥٥٠٤) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا عبدة، عن عُبيد الله. و «ابن ماجة» (٣١٨٢) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٥٨٩٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، ق ال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر. كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، فذكره. - قال أَبو حاتم بن حبان: الخبر عن نافع، عن ابن عمر، وعن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، جميعا محفوظان. ⦗٢٦⦘ • أخرجه عبد الرزاق (٨٥٦٠) عن ابن عُيينة، عن أيوب بن موسى. و «أحمد» (٤٥٩٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، يعني ابن موسى. وفي ٢/ ٧٦ (٥٤٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «البخاري» (٥٥٠٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا جويرية. وفي (٥٥٠٤) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. أربعتهم (أيوب بن موسى، ومحمد بن إسحاق، وجويرية، والليث بن سعد) عن نافع، عن رجل من بني سلمة أخبر عبد الله؛ «أن جارية لكعب بن مالك، ترعى غنما له، بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت بشاة، فكسرت حجرا فذبحتها، فذكروا للنبي ﷺ فأمرهم بأكلها» (¬١). - وفي رواية: «عن نافع، قال: سمعت رجلا من الأنصار، من بني سلمة، يحدث عبد الله بن عمر في المسجد؛ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع، فعرض لشاة منها، فخافت عليها، فأخذت لخافة من حجر فذبحتها بها، فسألوا النبي ﷺ عن ذلك؟ فأمرهم بأكلها» (¬١). - وفي رواية: «عن نافع، قال: سمعت رجلا من بني سلمة يحدث ابن عمر، أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع، بلغ الموت شاة منها، فأخذت ظررة، فذكتها به، فأمره بأكلها» (¬٢). • وأخرجه أحمد (١٥٨٥٧) قال: حدثنا وكيع، عن أُسامة بن زيد، عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك؛ «أن جارية لكعب كانت ترعى غنما له بسلع، فعدا الذئب على شاة من شائها، فأدركتها الراعية، فذكتها بمروة، فسأل كعب بن مالك النبي ﷺ فأمره بأكلها»، مرسل (¬٣). • وأخرجه مالك (١٤٠٦) (¬١). والبخاري ٧/ ١١٩ (٥٥٠٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ؛ «أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما لها بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فذكتها بحجر، فسئل رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: لا بأس بها، فكلوها» (¬٢). جعله من مسند معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ. • وأخرجه أحمد (٥٤٦٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي ٢/ ٨٠ (٥٥١٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن يحيى، يعني ابن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢١٠٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٥٨٩٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا صخر بن جويرية. كلاهما (يحيى بن سعيد الأَنصاري، وصخر بن جويرية) عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن امرأة كانت ترعى على آل كعب بن مالك غنما بسلع، فخافت على شاة منها الموت، فذبحتها بحجر، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فأمرهم بأكلها» (¬٣). - وفي رواية: «أن خادما لكعب بن مالك، كانت ترعى غنمه بسلع، فأرادت شاة منها أن تموت، فلم تجد حديدة تذكيها، فذكتها بمروة، فسئل عن ذلك النبي ﷺ؟ فأمر بأكلها» (¬١). ⦗٢٨⦘ جعله من مسند عبد الله بن عمر، ﵄ (¬٢). • وأخرجه عبد الرزاق (٨٥٤٩) عن مَعمَر، عن أيوب، عن (¬٣) عبد الله بن عمر، عن نافع؛ «أن جارية كعب بن مالك كانت ترعى غنما لها، فرابتها شاة، فذبحتها بمروة، فسأل النبي ﷺ فأمره بأكلها». قال عبد الرزاق: والمروة الحجر. «مُرسَل». • وأَخرجه عبد الرزاق (٨٥٥٠) قال: أَخبرنا عبد الله بن عُمر. وفي (٨٥٥١) عن عُبيد الله بن عُمر. كلاهما (عبد الله بن عُمر العُمري، وأخوه عُبيد الله بن عُمر)، عن نافع، عن سليمان بن يسار؛ «أَن جارية كعب، فذكر نحوه، عن النبي ﷺ»، «مُرسَل». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه أَبو معاوية، عن حجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه؛ أن جارية لهم سوداء ذبحت لهم شاة بمروة، فسأل النبي ﷺ عن ذلك، فأمره بأكلها. ورواه عُبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: سمعت ابن كعب بن مالك، يحدث عبد الله بن عمر، أن جارية لكعب بن مالك. وروى مالك بن أنس، عن نافع، عن رجل من الأنصار، يقال له: معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ، أنه أخبره؛ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى. ⦗٢٩⦘ قلت لهما: فأيهم الصحيح. قال أَبو زُرعَة: ورواه داود العطار، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر. قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ وحديث أبي معاوية خطأ أيضا، والصحيح: حديث مالك، عن نافع، عن رجل. قلت: فما يقول عُبيد الله العمري؟ قال: يحتمل أن يكون معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ من ولد كعب بن مالك. «علل الحديث» (١٦٠٠). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، إلا يزيد بن هارون، وابن نُمير، وإنما يرويه الناس عن يحيى، عن نافع، مُرسلًا. ولا نعلم رواه عن موسى بن عُقبة، إلا داود بن عبد الرَّحمَن، وهو ضعيف. والحديث إنما يرويه عُبيد الله، والحجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وهو الصواب. «مسنده» (٥٨٦٦). - وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سأل كعب بن مالك رسول الله ﷺ عن راعية كانت في غنمه، فتخوفت على شاة الموت، فذبحتها، فأمرهم النبي ﷺ بأكلها. فقال: يرويه أَبو حنيفة، واختُلِف عنه؛ فرواه القاسم بن الحكم، وشعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفهما أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعُبيد الله بن موسى، فروياه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن نافع، عن ابن عمر. واختلف على نافع؛ فرواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختلف عنه: فرواه يزيد بن هارون، والقاسم بن مَعْن، وعبد الله بن نُمير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. ⦗٣٠⦘ وخالفهم زهير بن معاوية، وعبد الوَهَّاب الثقفي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن نافع؛ أن جارية لكعب، لم يذكرا ابن عمر. واختلف عن موسى بن عُقبة؛ فرواه مرحوم العطار، عن داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر. وغيره يرويه عن موسى بن عُقبة، عن نافع، ولا يذكر: ابن عمر. واختلف عن عُبيد الله بن عمر؛ فرواه مبارك بن فضالة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. قاله الخصيب بن ناصح، عنه. وكذلك قال عبد العزيز بن المغيرة المنقري الصفار، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعُبيد الله، عن نافع، مُرسلًا. ورواه مُعتَمِر بن سليمان، وعَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. وروي عن يحيى بن أَبي أُنيسة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. ورواه جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أنه سمع رجلا من الأنصار يحدث ابن عمر؛ أن جارية لكعب. وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن نافع، وهو المحفوظ. «العلل» (٢٩٧٥). - وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري حديث عُبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب، عن أبيه؛ أن جارية لكعب. وعن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ؛ أن جارية لكعب. وعن موسى، عن جويرية، عن نافع، عن رجل من بني سلمة، أخبر عبد الله؛ أن جارية لكعب. وقال الليث: عن نافع، سمع رجلا من الأنصار يخبر عبد الله؛ أن جارية لكعب. وهذا اختلاف بين، وقد أخرجه. قال: وهذا قد اختُلِف فيه على نافع، وعلى أصحابه، عنه. اختُلِف فيه على عُبيد الله، وعلى يحيى بن سعيد، وعلى أيوب، وعلى قتادة، وعلى موسى بن عُقبة، وعلى إسماعيل بن أُمية، وعلى غيرهم، فقيل: عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح. والاختلاف فيه كثير. «التتبع» (١٠٦). - وقال أَبو عمر ابن عبد البَر: قد روي هذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر، وليس بشيء، وهو خطأ والصواب رواية مالك، ومن تابعه على هذا الإسناد. وأما الاختلاف فيه عن نافع؛ فرواه مالك كما ترى، لم يختلف عليه فيه عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ. ورواه موسى بن عُقبة، وجرير بن حازم، ومحمد بن إسحاق، والليث بن سعد، ⦗٣١⦘ كلهم عن نافع، أنه سمع رجلا من الأنصار يحدث ابن عمر؛ أن جارية، أو أمة لكعب بن مالك، الحديث. ورواه عُبيد الله بن عمر، عن نافع؛ أن كعب بن مالك سأل النبي ﷺ عن مملوكة ذبحت شاة بمروة، فأمره النبي ﷺ بأكلها. ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وصخر بن جويرية، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم عند أهل العلم، والحديث لنافع، عن رجل من الأنصار، لا عن ابن عمر، والله الموفق للصواب. «التمهيد» ١٦/ ١٢٧. ١٠٧٥١ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، قال: حدثني كعب بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من عاد مريضا خاض في الرحمة، فإذا جلس عنده استنقع فيها». وقد استنقعتم، إن شاء الله، في الرحمة. أخرجه أحمد (١٥٨٩٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أَبو معشر، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله الأَنصاري، قال: دخل أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان، فقال: يا أبا حفص، حدثنا حديثا عن رسول الله ﷺ ليس فيه اختلاف، قال: حدثني كعب بن مالك، فذكره (¬١). ١٠٧٥٢ - عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أنه قال: «يا رسول الله، أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، وأشياء نفعلها، هل ترد من قدر الله؟ قال: يا كعب، بل هي من قدر الله». أخرجه ابن حبان (٦١٠٠) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بالفسطاط، ⦗٣٢⦘ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، محمد بن الوليد، قال: حدثني محمد بن مسلم، قال: حدثني عبد الله بن كعب بن مالك، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: عَمرو بن الحارث، حمصي، ثقة، وليس عَمرو بن الحارث المصري. ١٠٧٥٣ - عن عَمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وجد أحدكم ألما، فليضع يده حيث يجد ألمه، ثم ليقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء، من شر ما أجد». أخرجه أحمد (٢٧٧٢١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معشر، عن يزيد بن خصيفة، عن عَمرو بن كعب بن مالك، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه الطيالسي، في «مسنده» (٩٨٣) عن أبي معشر، عن يزيد بن خصيفة، عن عَمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وقال الطيالسي: وهذا الحديث يرويه مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن عَمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي ﷺ. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو معشر، عن يزيد بن خصيفة، عن عمر بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: من وجد ألما فليضع يده عليه وليقل: أعوذ بعزة الله العظيم وقدرته من شر ما أجد وأحاذر. ⦗٣٣⦘ قال أبي: أخطأ أَبو معشر في هذا الحديث، إنما هو ما رواه مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن عَمرو بن عبد الله بن كعب، عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٣٠٦). ١٠٧٥٤ - عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار». أخرجه التِّرمِذي (٢٦٥٤) قال: حدثنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام العجلي البصري، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم، تكلم فيه من قِبَل حِفظه.