يقول: «إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٦١٠) قال: حدثنا أَبو العلاء، الحسن بن سوار. و «التِّرمِذي» (٢٣٣٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا الحسن بن سوار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٩٥) عن عَمرو بن منصور، عن آدم. و «ابن حِبَّان» (٣٢٢٣) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود البرلسي، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. كلاهما (الحسن بن سوار، وآدم بن أبي إياس) عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث معاوية بن صالح. ٥٢٢ - كعب بن مالك الأَنصاري (¬١) ١٠٧٤٣ - عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره، فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة، فسمع الأذان، يستغفر لأَبي أُمامة أسعد بن زُرارة، ودعا له، فمكثت حينا أسمع ذلك منه، ثم قلت في نفسي: والله، إن ذا لعجز، إني أسمعه كلما سمع أذان الجمعة يستغفر لأَبي أُمامة، ويصلي عليه، ولا أسأله عن ذلك لم هو؟ فخرجت به كما كنت أخرج به إلى الجمعة، فلما سمع الأذان استغفر كما كان يفعل، فقلت له: يا أبتاه، أرأيتك صلاتك على أسعد بن زُرارة كلما سمعت النداء بالجمعة، لم هو؟ قال: أي بني؛ «كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة، قبل مقدم رسول الله ﷺ من مكة، في نقيع الخضمات، في هزم من حرة بني بياضة، قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين رجلا» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، وكان قائد أبيه بعد ما ذهب بصره، عن أبيه كعب بن مالك؛ أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة، ترحم لأسعد بن زُرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زُرارة، قال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت، من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات، قلت: كم أنتم يومئذ، قال: أربعون» (¬٣). أخرجه ابن ماجة (١٠٨٢) قال: حدثنا يحيى بن خلف، أَبو سلمة، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أَبو داود» (١٠٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن إدريس. و «ابن خزيمة» (١٧٢٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى. ثلاثتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن إدريس، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه أَبي أُمامة، عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، فذكره (¬١). - في رواية محمد بن عيسى: «عن ابن كعب بن مالك»، لم يُسَمِّه. • أَخرجه ابن حبان (٧٠١٣) قال: أخبرنا محمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا عمار بن الحسن الهمداني، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني محمد بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن عبد الله بن كعب بن مالك أخبره، قال: كنت قائد أبي بعد ما ذهب بصره، وكان لا يسمع الأذان بالجمعة إلا قال: رحمة الله على أسعد بن زُرارة، قال: قلت: يا أبت، إنه لتعجبني صلاتك على أَبي أُمامة كلما سمعت بالأذان بالجمعة، فقال: أي بني؛ «كان أول من جمع الجمعة بالمدينة، في حرة بني بياضة، في نقيع يقال له: الخضمات، قلت: وكم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون رجلا». - سماه عبد الله بن كعب. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٨٩٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره, فكنت إذا خرجت معه إلى الجمعة، فسمع التأذين استغفر لأَبي أُمامة أسعد بن زُرارة، ودعا له, فقلت له: يا أبت, ما شأنك إذا سمعت التأذين يوم الجمعة استغفرت لأَبي أُمامة، ودعوت له، وصليت عليه، قال: أي بني؛ «إنه كان أول من جمع بنا قبل قدوم رسول الله ﷺ في نقيع الخضمات، في هزم بني بياضة، قلت: وكم كنتم يومئذ؟ قال: كنا أربعين رجلا». - جعله: «عن رجل، عن عبد الرَّحمَن بن كعب».