فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بإصبعه، فقال: انطلق فاحلقه، وتصدق على ستة مساكين». ⦗٦١٩⦘ أخرجه النَّسَائي ٥/ ١٩٥، وفي «الكبرى» (٣٨٢١) قال: أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وهو الدشتكي، قال: أنبأنا عَمرو، وهو ابن أبي قيس، عن الزبير، وهو ابن عَدي، عن أبي وائل، فذكره (¬١). ١٠٧٢٥ - عن شيخ بسوق البرم بالكوفة، عن كعب بن عجرة، أنه قال: «جاءني رسول الله ﷺ وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا، فأخذ بجبهتي، ثم قال: احلق هذا الشعر، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد كان رسول الله ﷺ علم أنه ليس عندي ما أنسك به». أخرجه مالك (١٢٥٢) (¬١) عن عطاء بن عبد الله الخراساني، أنه قال: حدثني شيخ بسوق البرم بالكوفة، فذكره (¬٢). ١٠٧٢٦ - عن رجل من الأنصار، عن كعب بن عجرة؛ «وكان قد أصابه في رأسه أذى، فحلق، فأمره النبي ﷺ أن يهدي هديا بقرة». أخرجه أَبو داود (١٨٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن نافع، أن رجلا من الأنصار أخبره، فذكره (¬١). ١٠٧٢٧ - عن عبد الله بن عباس، عن كعب بن عجرة؛ «أن النبي ﷺ قضى في بيض النعام، يصيبه المحرم، بثمنه». أخرجه عبد الرزاق (٨٣٠٢) عن الأسلمي، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس (¬١)، فذكره (¬٢). • أَخرجه عبد الرزاق (٨٢٩٤) عن الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: في بيض النعام، يصيبه المحرم، ثمنه. موقوف، من قول ابن عباس. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحُسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس, متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٧٤). - وإِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م). - وقال الدارقُطني: مسند كعب بن عجرة عبد الله بن عباس، عنه: حديث؛ أن النبي ﷺ قضى في بيض النعام، الحديث. تفرد به حسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٢٩٤). ١٠٧٢٨ - عن عاصم العدوي، عن كعب بن عجرة، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ أو دخل، ونحن تسعة، وبيننا وسادة من أدم، فقال: إنها ستكون بعدي أمراء، يكذبون ويظلمون، فمن دخل عليهم فصدقهم ⦗٦٢١⦘ بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ويعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، وهو وارد علي الحوض» (¬١). - وفي رواية: «خرج إلينا رسول الله ﷺ ونحن تسعة، خمسة وأربعة، أحد العددين من العرب، والآخر من العجم، فقال: اسمعوا، هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني وأنا منه، وهو وارد علي الحوض» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٠) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و «أحمد» ٤/ ٢٤٣ (١٨٣٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «عَبد بن حُميد» (٣٧٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٢٥٩) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثني محمد بن عبد الوَهَّاب، عن مِسعَر. وفي (٢٢٥٩ م ١) قال: قال هارون: وحدثني محمد بن عبد الوَهَّاب، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٧/ ١٦٠، وفي «الكبرى» (٧٧٨٢ و ٨٧٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٧/ ١٦٠، وفي «الكبرى» (٧٧٨٣) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا مسعر. وفي «الكبرى» (٧٧٨٤) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: وحدثني محمد، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٢٧٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الوَهَّاب، عن مِسعَر. وفي (٢٨٢ و ٢٨٥) قال: أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد بن مُرَّة بن عَجلان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٨٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا المُلَائي، قال: حدثنا سفيان. ⦗٦٢٢⦘ كلاهما (سفيان الثوري، ومِسعَر بن كِدَام) عن أبي حَصِين عثمان بن عاصم، عن عامر الشعبي، عن عاصم العدوي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث مسعر إلا من هذا الوجه. - وقال أَبو حاتم بن حبان: أَبو حصين: عثمان بن عاصم. - وقال أيضا: المُلَائي، هو أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين. ١٠٧٢٩ - عن إبراهيم، وليس بالنَّخَعي، عن كعب بن عجرة، عن النبي ﷺ ... نحو حديث مسعر. يعني الحديث السابق. أخرجه التِّرمِذي (٢٥٥٩ م ٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٧٨٥) قالا: قال هارون: وحدثني محمد، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، وليس بالنَّخَعي، فذكره (¬١). ١٠٧٣٠ - عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: أعيذك بالله، يا كعب بن عجرة، من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشي أَبوابهم فصدقهم في كذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن غشي أَبوابهم، أو لم يغش، ولم يصدقهم في كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، وسيرد علي الحوض. ⦗٦٢٣⦘ يا كعب بن عجرة، الصلاة برهان، والصوم جنة حصينة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار. يا كعب بن عجرة، إنه لا يربو لحم نبت من سحت، إلا كانت النار أولى به». أخرجه التِّرمِذي (٦١٤) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني الكوفي. وفي (٦١٥) قال: وقال محمد: حدثنا ابن نُمير. كلاهما (عبد الله بن أبي زياد، وابن نُمير) عن عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا غالب أَبو بشر، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عُبيد الله بن موسى، وأيوب بن عائذ يضعف، ويقال: كان يرى رأي الإرجاء، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عُبيد الله بن موسى، واستغربه جدا.