فقال: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، أيما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد الله بهم خيرا، أدخل عليهم الإسلام، قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: ثم تقع الفتن كأنها الظلل، فقال له الرجل: كلا والله، إن شاء الله يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: بلى، والذي نفسي بيده، ليعودن فيها أساود صبا، يضرب بعضهم رقاب بعض». قال الزُّهْري: والأسود: الحية إذا أرادت أن تنهش تنتصب هكذا، ورفع الحميدي يده، ثم تنصب (¬٢). - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ أعرابي، فقال: يا رسول الله، هل لهذا الأمر من منتهى؟ قال: نعم، فمن أراد الله به خيرًا من أعجم، أو عرب، أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل، تعودون فيها أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وأفضل الناس يومئذ، مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه، ﵎، ويدع الناس من شره» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الحميدي» (٥٨٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٢٨١) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. و «أحمد» ٣/ ٤٧٧ (١٦٠١٢) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (١٦٠١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (١٦٠١٤) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبد الواحد بن قيس. وفي ⦗٥٨٨⦘