يعطى الشهيد ست خصال، عند أول قطرة من دمه: يكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الإيمان». أخرجه أحمد (١٧٩٣٦) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٣٠ (١٩٨١٥) قال: حدثنا حاتم بن وَردان. كلاهما (سفيان الثوري، وحاتم) عن بُرد بن سِنان، عن مَكحول، قال: للشهيد سِتُّ خِصال ⦗٥٨٤⦘ يوم القيامة: يُؤَمَّن من عذاب الله, ومن الفزع الأَكبر, ويُشَفَّع في كذا وكذا من أَهل بيته, ويُحَلى حِلية الإيمان, ويَرى مقعده من الجنة, ويُغفر له كل ذنب. - وفي رواية: «عن مكحول، قال: للشهيد عند الله سِتُّ خِصال: يُغفر له ذَنبُه عند أَول قطرة تُصيب الأَرض من دمه, ويُحَلى حِلية الإِيمان, ويُزوَّج الحور العِين, ويُفتح له باب من الجنة, ويُجار من عذاب القبر, ويُؤَمَّن من الفزع الأَكبر، أَو فزع يوم القيامة». «موقوف».