دونكم، قال: إنه والله كان أولنا به لحوقا، وأشدنا به لزوقا (¬١). - وفي رواية: «عن أبي إسحاق، قال: سأل عبد الرَّحمَن قثم بن العباس: من أين ورث علي رسول الله ﷺ قال: إنه كان أولنا به لحوقا، وأشدنا له لزوما». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٣٩) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين. كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وحسين بن عياش) عن زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه زيد بن أَبي أُنيسة، فقال: عن خالد بن قثم. • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٤٠) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن خالد بن قثم، أنه قيل له: ⦗٥٢٣⦘ «ما لعلي ورث رسول الله ﷺ دون جدك، وهو عمه؟ قال: إن عليا كان أولنا به لحوقا، وأشدنا به لصوقا». - فوائد: - قال التِّرمِذي: زهير في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه منه بأخرة. وسمعت أحمد بن الحسن، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة، وزهير، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. «السنن» (١٧ م). - وقال ابن عَدي: أخبرني محمد بن العباس، عن أحمد بن شعيب النَّسَائي، قال: العلاء بن هلال يروي عنه ابنه هلال بن العلاء غير حديثٍ مُنكرٍ، فلا أدري منه أتي، أو من أبيه؟. «الكامل» ٦/ ٣٨٣. - وقال ابن حَجر: هذا الحديث اختُلِف فيه على أبي إسحاق السبيعي اختلافا كثيرا، وأخرجه النَّسَائي في «خصائص علي» من طريق: حسين بن عياش، عن زهير، فقال: عن أبي إسحاق، قال: سأل عبد الرَّحمَن قثم بن العباس: من أين ورث علي رسول الله ﷺ؟ قال: إنه كان أولنا به لحوقا، وأشدنا لزوقا. وأخرجه الطبراني من طريق: المعافى بن سليمان، عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: قيل لقثم، فذكره. وقال أَبو نُعيم: رواه حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي، عن زهير، مثله. قال: وقيل: إن عبد الرَّحمَن بن خالد هو الذي سأل قثم. وأخرجه ابن منده في «المعرفة» من طريق: عَمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لقثم: ما شأن علي كان له من رسول الله ﷺ ما لم يكن للعباس؟ قال: كان، فذكر الحديث. قال ابن منده: رواه غيره عن أبي إسحاق، فلم يذكر إسماعيل، وروى زهير، عن أبي إسحاق قال: سأل عبد الرَّحمَن بن خالد قثم بن العباس: بأي شيء ورث؟، فذكره. وقال النَّسَائي: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله، ⦗٥٢٤⦘ هو ابن عَمرو الرَّقِّي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن خالد بن قثم، أنه قيل له: ما لعلي ورث رسول الله ﷺ دون جدك وهو عمه؟ فقال ذلك. قلت: هذه الرواية غلط، فإن الزبير بن بكار لما ذكر أولاد العباس في كتاب «النسب» قال: وقثم بن العباس ليس له عقب، وقد أردفه رسول الله ﷺ معه وهو راكب، واستعمله على المدينة، واستشهد بسمرقند، كان توجه إليها في زمن معاوية. «إتحاف المهرة» (١٦٣١٤). ٤٩٩ - قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي (¬١) ١٠٦٦٣ - عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال: «رأيت رسول الله ﷺ على ناقة، يستلم الحجر بمحجنه» (¬٢). أخرجه عبد الله بن أحمد (١٥٤٩١) قال: حدثنا سريج بن يونس، ومُحرِز بن عون بن أبي عون، أَبو الفضل. و «أَبو يَعلى» (٩٢٨) قال: حدثنا مُحرِز بن عَون. كلاهما (سريج، ومحرز) عن قران بن تمام الأسدي، قال: حدثنا أيمن بن نابل، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديثا، رواه قران بن تمام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة العامري، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت، يستلم الحجر بمحجنه. فسمعت أبي يقول: لم يرو هذا الحديث عن أيمن إلا قران، ولا أراه محفوظا، أين كان أصحاب أيمن بن نابل عن هذا الحديث؟. «علل الحديث» (٨٨٦). ١٠٦٦٤ - عن أيمن بن نابل، قال: حدثنا قدامة بن عبد الله الكلابي؛ «أنه رأى رسول الله ﷺ رمى الجمرة، جمرة العقبة، من بطن الوادي، يوم النحر، على ناقة له صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك» (¬١). ⦗٥٢٦⦘ - وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يرمي الجمار، على ناقة صهباء، ليس ثم ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٢٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٦) قال: حدثنا موسى بن طارق، أَبو قرة الزبيدي، من أهل الحصيب، وإلى جانبها رمع، وهي قرية أبي موسى الأشعري، قال أحمد بن حنبل: وكان أَبو قرة قاضيا لهم باليمن. وفي (١٥٤٨٧) قال أَبو قرة: وزادني سفيان الثوري في حديث أيمن هذا: على ناقة صهباء، بلا زجر، ولا طرد، ولا إليك إليك. وفي ٣/ ٤١٣ (١٥٤٨٨) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٥٤٨٩) قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله الزُّبَيري. وفي (١٥٤٩٠) قال: حدثنا قران في الحديث، قال: «يرمي الجمار على ناقة له». وفي (١٥٤٩٣) قال: حدثنا معتمر. و «عَبد بن حُميد» (٣٥٧) قال: أخبرنا جعفر بن عَون. و «الدَّارِمي» (٢٠٣٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم، والمؤمل، وأَبو نُعيم. و «ابن ماجة» (٣٠٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٩٠٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «عبد الله بن أحمد» ٣/ ٤١٣ (١٥٤٩٢) قال: حدثني مُحرِز بن عون، وعباد بن موسى، قالا: حدثنا قران بن تمام. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٧٠، وفي «الكبرى» (٤٠٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. و «ابن خزيمة» (٢٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر. جميعهم (وكيع بن الجراح، وموسى بن طارق، وسفيان الثوري، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وقران، ومعتمر بن سليمان، وجعفر بن عون، وأَبو عاصم النبيل، ومُؤَمل، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ومروان) عن أيمن بن نابل، فذكره (¬١). ⦗٥٢٧⦘ - في رواية أبي قرة، موسى بن طارق، عند أحمد (١٥٤٨٦): «حدثنا أيمن بن نابل أَبو عمران، قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: قدامة، يعني ابن عبد الله». - وفي رواية وكيع بن الجراح، عند أحمد (١٥٤٨٨): «حدثنا أيمن بن نابل، قال: سمعت شيخا من بني كلاب، يقال له: قدامة بن عبد الله بن عمار». - قال التِّرمِذي: حديث قدامة بن عبد الله حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وإنما نَعرف هذا الحديث من هذا الوجه، وهو حديث أيمن بن نابل، وهو ثقة عند أهل الحديث. ٥٠٠ - قرظة بن كعب الأَنصاري (¬١) ١٠٦٦٥ - عن عامر بن سعد البَجَلي، قال: دخلت على قرظة بن كعب، وأبي مسعود الأَنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين، فقلت: أنتما صاحبا رسول الله ﷺ ومن أهل بدر، يفعل هذا عندكم؟! فقالا: اجلس، إن شئت فاسمع معنا، وإن شئت اذهب، قد رخص لنا في اللهو عند العرس (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٦٢). والنَّسَائي ٦/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٥٥٣٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن حجر) عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البَجَلي، فذكره (¬٣). • أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٦٤) قال: حدثنا غُندَر, عن شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث، عن عامر بن سعد، أنه قال: «كنت مع ثابت بن وَديعة، وقرظة بن كعب في عرس، فسمعت صوت غناء، فقلت: ألا تسمعان؟ فقالا: إنه قد رخص لنا في الغناء عند العرس، والبكاء على الميت، من غير نياحة» (¬١). • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البَجَلي، عن أبي مسعود، وثابت بن يزيد، وقرظة بن كعب قالوا: ⦗٥٢٩⦘ «رخص لنا في البكاء على الميت، في غير نوح» (¬٢). • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦١) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، قال: دخلت على أبي مسعود، وقرظة بن كعب، فقالا: «إنه رخص لنا في البكاء عند المصيبة» (¬٣).