المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَمْرو بن مَالك الجَنبي عن فضالة بن عبيد

في حجة الوداع: «ألا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» (¬٢). - وفي رواية: «المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٤٥٨) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أنبأنا ليث. وفي ٦/ ٢٢ (٢٤٤٦٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثني رِشْدِين بن سعد. و «ابن ماجة» (٣٩٣٤) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «ابن حِبَّان» (٤٨٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: أخبرنا عبد الوارث بن عُبيد الله، عن عبد الله، قال: أخبرنا الليث بن سعد. ثلاثتهم (الليث بن سعد، ورِشْدِين، وابن وهب) عن أبي هانئ الخَولاني، حميد بن هانئ، عن عَمرو بن مالك الجنبي، فذكره (¬٤). ١٠٥٨٩ - عن عَمرو بن مالك الجنبي، أنه سمع فضالة بن عبيد، صاحب رسول الله ﷺ يقول: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو في الصلاة، ولم يذكر الله، ﷿، ولم يصل على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: عجل هذا، ثم دعاه، فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ﷺ ثم ليدع بعد بما شاء» (¬١). - وفي رواية: «بينا رسول الله ﷺ قاعد، إذ دخل رجل فصلى، فقال: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال رسول الله ﷺ: عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت، فاحمد الله بما هو أهله، وصل علي، ثم ادعه، قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك، فحمد الله، وصلى على النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: أيها المصلي، ادع تجب» (¬٢). - وفي رواية: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصل على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: عجلت أيها المصلي، ثم علمهم رسول الله ﷺ وسمع رسول الله ﷺ رجلا يصلي، فمجد الله، وحمده، وصلى على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ادع تجب، وسل تعط» (¬٣). أخرجه أحمد (٢٤٤٣٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة. و «أَبو داود» (١٤٨١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة. و «التِّرمِذي» (٣٤٧٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. وفي (٣٤٧٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و «النَّسَائي» ٣/ ٤٤، وفي «الكبرى» (١٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن ⦗٤٣١⦘ سلمة، قال: حدثنا ابن وهب (¬١). و «ابن خزيمة» (٧٠٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب القرشي، قال: حدثنا عمي. وفي (٧١٠) قال: حدثنا بكر بن إدريس بن الحجاج بن هارون المصري، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، عن حيوة. و «ابن حِبَّان» (١٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. ثلاثتهم (حيوة، ورِشْدِين، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ الخَولاني، حميد بن هانئ، عن عَمرو بن مالك أبي علي الجنبي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رواه حَيْوَة بن شُرَيح، عن أبي هانئ الخَولاني، وأَبو هانئ اسمه: حميد بن هانئ، وأَبو علي الجنبي اسمه: عَمرو بن مالك. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٥٩٠ - عن ثمامة بن شفي أبي علي الهمداني، قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم، برودس، فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي، ثم قال: «سمعت رسول الله ﷺ يأمر بتسويتها» (¬١). - وفي رواية: «عن ثمامة، قال: خرجنا مع فضالة بن عبيد إلى أرض الروم، وكان عاملا لمعاوية على الدرب، فأصيب ابن عم لنا، فصلى عليه فضالة، ⦗٤٣٢⦘ وقام على حفرته حتى واراه، فلما سوينا عليه حفرته، قال: أخفوا عنه، فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا بتسوية القبور» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي علي الهمداني؛ أنه رأى فضالة بن عبيد أمر بقبور المسلمين فسويت، بأرض الروم، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: سووا قبوركم بالأرض» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩١٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٦/ ١٨ (٢٤٤٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي (٢٤٤٣٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٦/ ٢١ (٢٤٤٥٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب. و «مسلم» ٣/ ٦١ (٢٢٠٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث. و «أَبو داود» (٣٢١٩) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث. و «النَّسَائي» ٤/ ٨٨، وفي «الكبرى» (٢١٦٨) قال: أخبرنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. ثلاثتهم (محمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حبيب، وعَمرو بن الحارث) عن أبي علي الهمداني، ثمامة بن شفي، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: رودس؛ جزيرة في البحر. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٨٨٠) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن ثمامة، قال: خرجنا مع فضالة بن عبيد إلى أرض الروم، قال: ⦗٤٣٣⦘ وكان عاملا لمعاوية على الدرب, فأصيب ابن عم لنا، يقال له: نافع, فصلى عليه فضالة، وقام على حفرته حتى واراه. «موقوف». ١٠٥٩١ - عن حنش الصَّنْعاني، عن فضالة بن عبيد؛ «أن رسول الله ﷺ أصبح صائما، فدعا بشراب، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، ألم تصبح صائما؟ قال: بلى، ولكن قئت» (¬١). - وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ في يوم كان يصومه، قال: فدعا بماء فشرب، فقلنا له: والله، يا رسول الله، إن كان هذا اليوم كنت تصومه، قال: أجل، ولكني قئت» (¬٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان صائما، فقاء فأفطر». أخرجه أحمد (٢٤٤٤٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنبأنا ابن لَهِيعة. وفي ٦/ ٢١ (٢٤٤٦٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٦/ ٢٢ (٢٤٤٦٦) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة، قال: حدثني عبد الله بن عياش. ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن عياش) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش الصَّنْعاني، فذكره. • أَخرجه أحمد (٢٤٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «ابن ماجة» (١٦٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَعلى، ومحمد ابنا عُبيد الطنافسي. كلاهما (محمد بن عبيد، ويَعلى بن عبيد) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، قال: سمعت فضالة بن عُبيد الأَنصاري يحدث؛ ⦗٤٣٤⦘ «أن النبي ﷺ خرج عليهم في يوم كان يصومه، فدعا بإناء فشرب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذا يوم كنت تصومه، قال: أجل، ولكني قئت» (¬٣). - ليس فيه: «حنش» (¬٤). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديثا؛ رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن فضالة بن عبيد؛ أن رسول الله ﷺ أتي بإناء، فشرب، فقالوا: يا رسول الله، هذا يوم كنت تصومه؟ قال: أجل، ولكني قئت، فأفطرت. قال أبي: بين أبي مرزوق، وفضالة: حنش الصَّنْعاني، من غير رواية ابن إسحاق. «علل الحديث» (٦٩١). ١٠٥٩٢ - عن عُلَي بن رباح اللخمي، قال: سمعت فضالة بن عُبيد الأَنصاري يقول: «أتي رسول الله ﷺ وهو بخيبر، بقلادة فيها خرز وذهب، وهي من المغانم، تباع، فأمر رسول الله ﷺ بالذهب الذي في القلادة، فنزع وحده، ثم قال لهم رسول الله ﷺ: الذهب بالذهب، وزنا بوزن» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٤٣٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة. و «مسلم» ٥/ ٤٦ (٤٠٨٠) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب. ⦗٤٣٥⦘ ثلاثتهم (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ بن هانئ الخَولاني، أنه سمع عُلَي بن رباح اللخمي، فذكره (¬٢). ١٠٥٩٣ - عن حنش الصَّنْعاني، عن فضالة بن عبيد، قال: «اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارا، فيها ذهب وخرز، ففصلتها، فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: لا تباع حتى تفصل» (¬١). - وفي رواية: «أتي النبي ﷺ عام خيبر، بقلادة فيها ذهب وخرز، (قال أَبو بكر، وابن منيع: فيها خرز معلقة بذهب) ثم اتفقوا, ابتاعها رجل بتسعة دنانير، أو بسبعة دنانير، فقال النبي ﷺ: لا، حتى تميز بينه وبينه، فقال: إنما أردت الحجارة، فقال النبي ﷺ: لا، حتى تميز بينهما، قال: فرده حتى ميز بينهما». وقال ابن عيسى: «أردت التجارة». قال أَبو داود: وكان في كتابه: الحجارة (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٥٥٥) و ١٤/ ٢٥٨ (٣٧٦٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن مبارك. و «أحمد» ٦/ ٢١ (٢٤٤٦٢) قال: حدثنا هاشم، ويونس، قالا: حدثنا ليث بن سعد. و «مسلم» ٥/ ٤٦ (٤٠٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٤٠٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن مبارك. و «أَبو داود» (٣٣٥١) قال: حدثنا محمد بن عيسى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن مَنيع، قالوا: حدثنا ابن المبارك (ح) وحدثنا ابن العلاء، قال: أخبرنا ابن المبارك. وفي (٣٣٥٢) ⦗٤٣٦⦘ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (١٢٥٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي (١٢٥٥ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن المبارك. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٦١٢١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وليث بن سعد) عن أبي شجاع، سعيد بن يزيد الحميري، عن خالد بن أبي عمران المَعَافِري، عن حنش الصَّنْعاني، فذكره (¬١). - قال التِّر مِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه النَّسَائي ٧/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٦١٢٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصَّنْعاني، عن فضالة بن عبيد، قال: «أصبت يوم خيبر قلادة فيها ذهب وخرز، فأردت أن أبيعها، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: افصل بعضها من بعض، ثم بعها» (¬٢). - ليس فيه: «سعيد بن يزيد». ١٠٥٩٤ - عن حنش الصَّنْعاني، عن فضالة بن عبيد، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر، نبايع اليهود، الأوقية الذهب بالدينارين، والثلاثة، فقال رسول الله ﷺ: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا وزنا بوزن» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر، نبايع اليهود، الأوقية من الذهب بالدينار، (قال غير قتيبة: بالدينارين والثلاثة) ثم اتفقا، فقال رسول الله ﷺ: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا وزنا بوزن» (¬٢). ⦗٤٣٧⦘ أخرجه أحمد (٢٤٤٦٨). ومسلم ٥/ ٤٦ (٤٠٨٣). وأَبو داود (٣٣٥٣) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الجلاح أبي كثير، قال: حدثني حنش الصَّنْعاني، فذكره (¬٣). - في روايتي مسلم وأبي داود: «ابن أبي جعفر» غير مُسَمى. ١٠٥٩٥ - عن حنش الصَّنْعاني، أنه قال: كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة، فطارت لي ولأصحابي قلادة، فيها ذهب وورق وجوهر، فأردت أن أشتريها، فسألت فضالة بن عبيد، فقال: انزع ذهبها فاجعله في كفة، واجعل ذهبك في كفة، ثم لا تأخذن إلا مثلا بمثل، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن إلا مثلا بمثل». أخرجه مسلم ٥/ ٤٦ (٤٠٨٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن قرة بن عبد الرَّحمَن المَعَافِري، وعَمرو بن الحارث، وغيرهما، أن عامر بن يحيى المَعَافِري أخبرهم، عن حنش، فذكره (¬١). ١٠٥٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن محيريز، قال: قلت لفضالة بن عبيد: أرأيت تعليق يد السارق في العنق، أمن السنة؟ قال: نعم؛ «رأيت رسول الله ﷺ أتي بسارق، فأمر به فقطعت يده، ثم أمر بها فعلقت في عنقه». قال حجاج: وكان فضالة ممن بايع تحت الشجرة (¬١). ⦗٤٣٨⦘ - وفي رواية: «عن ابن محيريز، عن فضالة بن عبيد، قال: سألته عن تعليق اليد في العنق؟ فقال: السنة؛ قطع رسول الله ﷺ يد رجل، ثم علقها في عنقه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٧٦) قال: حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم. و «أحمد» ٦/ ١٩ (٢٤٤٤٤) قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي. و «ابن ماجة» (٢٥٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو بشر، بكر بن خلف، ومحمد بن بشار، وأَبو سلمة الجوباري، يحيى بن خلف، قالوا: حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم. و «أَبو داود» (٤٤١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمر بن علي. و «التِّرمِذي» (١٤٤٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي. و «النَّسَائي» ٨/ ٩٢، وفي «الكبرى» (٧٤٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن أَبي بكر بن علي. وفي ٨/ ٩٢، وفي «الكبرى» (٧٤٣٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني عمر بن علي المقدمي. و «عبد الله بن أحمد» ٦/ ١٩ (٢٤٤٤٥) قال: قلت ليحيى بن مَعين: سمعت من عمر بن علي المقدمي شيئا؟ قال: أي شيء كان عنده؟ قلت: حديث فضالة بن عبيد في تعليق اليد، فقال: لا، حدثنا به عفان، عنه. كلاهما (عمر بن علي، وأَبو بكر بن علي) عن حجاج بن أَرطَاة، عن مكحول، عن عبد الرَّحمَن بن محيريز، فذكره (¬١). - في رواية ابن أبي شيبة، وابن ماجة، والنَّسَائي، رواية أَبي بكر بن علي: «ابن محيريز». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن علي المقدمي، عن الحجاج بن أَرطَاة، وعبد الرَّحمَن بن محيريز، هو أخو عبد الله بن محيريز، شامي. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٨/ ٩٢: الحجاج بن أَرطَاة ضعيف، ولا يحتج بحديثه. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عمر بن علي بن مقدم، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن مكحول، عن عبد الرَّحمَن بن محيريز، قال: سألت فضالة بن عبيد، فقلت: أرأيت تعليق اليدين من العنق أمن السنة؟ فقال: أتي النبي ﷺ بسارق، فأمر به، فقطعت يده، ثم أمر به، فعلقت في عنقه. قال أبي: هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز، قال: سألت فضالة. «علل الحديث» (١٣٧٦). ١٠٥٩٧ - عن عبد الله بن بُريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إني لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله ﷺ رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثا، فقال: ما لي أراك شعثا، وأنت أمير البلد؟ قال: «إن رسول الله ﷺ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه». ورآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال: «إن رسول الله ﷺ أمرنا أن نحتفي أحيانا» (¬١). أخرجه أحمد (٢٤٤٦٩). وأَبو داود (٤١٦٠) قال: حدثنا الحسن بن علي. كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬٢). • أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٩٢٦٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عبيد، قال: «إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن كثير من الإرفاه». ⦗٤٤٠⦘ سئل ابن بُريدة عن الإرفاه؟ قال: منه الترجل (¬١) (¬٢). • وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (٩٢٦٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس مشعان، قال: ما لي أراك مشعانا، وأنت أمير؟! قال: «كان نبي الله ﷺ ينهانا عن الإرفاه». قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجل كل يوم (¬٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سماه سعيد بن إياس الجُريري.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.