له النبي ﷺ: يا عياض, هل كنت أسلمت؟ فقال: لا, فردها عليه، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين». قال ابن عَون: قلت للحسن: ما الزبد؟ قال: الرفد. «مُرسَل». • وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٩) عن مَعمَر، عن رجل، عن الحسن، أن النبي ﷺ قال: «لا آخذ من رجل، أظنه قال: مشرك، زبدا، يعني رفدا، قال: وقال النبي ﷺ: لا حاجة لي في زبد المشركين»، «مُرسَل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: قيل لأَبي زُرعَة: هُشيم، يروي عن ابن عَون، عن الحسن، عن عياض بن حمار، أنه بعث إلى النبي ﷺ هدية قبل أن يسلم، فرده عليه، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين. ورواه سليمان بن شرحبيل، عن الصلت بن عبد الرَّحمَن الزبيدي، عن سفيان الثوري، عن ابن عَون، عن الحسن، عن عمران، قال: بعث عياض بن حمار، إلى النبي ﷺ. قال أَبو زُرعَة: حديث هُشيم، عن ابن عَون، أشبه. قال أَبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: وسألت أبي، عنه، فقال: حديث هُشيم الصحيح، والذي يقول: عن عمران، فليس بشيء، وأنكره جدا. «علل الحديث» (٢٢٧٣/ أ). - وقال العُقيلي: حدثنا جعفر بن محمد، وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا الصلت بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن عَون، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: بعث عياض بن حمار المجاشعي إلى رسول الله ﷺ بفرس، فقال: إني أكره زبد المشركين. ⦗٤١١⦘ وقال أشعث بن سوار، وأَبو بكر الهذلي: عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعي. وقال جَرير بن حازم: عن قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، نحوه. قال العُقيلي: وكل هذه الأحاديث غير محفوظة، وأسانيدها متقاربة. «الضعفاء» ٣/ ١٢٣. ١٠٥٧٣ - عن يزيد بن عبد الله، عن عياض بن حمار، أن رسول الله ﷺ قال: «إثم المستبين ما قالا على البادئ، ما لم يعتد المظلوم، والمستبان شيطانان، يتكاذبان ويتهاتران» (¬١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، الرجل يسبني، قال النبي ﷺ: المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٦٢٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام. وفي (١٧٦٢٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي (١٧٦٢٧) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٤/ ٢٦٦ (١٨٥٢٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي (١٨٥٣١ و ١٨٥٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٢٧) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا عمران. كلاهما (همام بن يحيى، وعمران القطان) عن قتادة بن دعامة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، أخي مطرف، فذكره (¬٣). ١٠٥٧٤ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار؛ ⦗٤١٢⦘ «أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يشتمني، وهو أنقص مني نسبا؟ ف قال رسول الله ﷺ: المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان» (¬١). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، رجل من قومي يشتمني، وهو دوني، علي بأس أن أنتصر منه؟ قال: المستبان شيطانان، يتهاذيان ويتكاذبان» (¬٢). - وفي رواية: «قلت: يا نبي الله، الرجل من قومي يشتمني وهو دوني، أفأنتقم منه؟ فقال النبي ﷺ: المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧٦٢٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سعيد. وفي (١٧٦٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان» (٥٧٢٦) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة. وفي (٥٧٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَروبَة. كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وشيبان) عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (¬٤). • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٦) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة؛ «أن عياض بن حمار قال: يا رسول الله، أرأيت إن شتمني رجل هو أوضع مني، هل علي جناح أن أنتصر منه؟ فقال رسول الله ﷺ: المتشاتمان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان، قال: وقال رسول الله ﷺ: المتشاتمان ما قالا على الأول، حتى يعتدي المظلوم»، «مُرسَل». ١٠٥٧٥ - عن يزيد بن عبد الله، عن عياض بن حمار، ﵁, قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد، فقلت: يا رسول الله، أرأيت لو أن رجلا سبني في ملأ هم أنقص مني، فرددت عليه، هل علي في ذلك جناح؟ قال: المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان». قال عياض: «وكنت حربا لرسول الله ﷺ فأهديت إليه ناقة قبل أن أسلم، فلم يقبلها، وقال: إني أكره زبد المشركين» (¬١). - وفي رواية: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٢٨). وأَبو داود (٤٨٩٥) كلاهما عن أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، فذكره (¬٢). - عياض بن صبري الكلبي • حديث ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، قال: «ذكر لرسول الله ﷺ رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة، ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي ﷺ: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها، يعني المدينة». سلف في مسند أُسامة بن زيد، رضي الله تعالى عنهما. ٤٧٩ - عياض بن غنم القرشي الفهري (¬١)