لا تزال هذه الأمة بخير، ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا تركوها وضيعوها هلكوا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٨٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وابن فضيل. و «أحمد» ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٥٩) قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك، ويزيد بن عطاء. و «ابن ماجة» (٣١١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وابن الفضيل. أربعتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن فضيل، وشريك، ويزيد بن عطاء) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره. • أَخرجه أحمد (١٩٢٦٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن يزيد، عن ابن سابط، عن المطلب، أو عن العياش بن أبي ربيعة، قال: سمعت النبي ﷺ فذكر مثله (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي، روى عنه عبد الرَّحمَن بن سابط، مرسل. «الجرح والتعديل» ٧/ ٥. - ويزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). ١٠٥٦٨ - عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «تجيء ريح بين يدي الساعة، تقبض فيها أرواح كل مؤمن» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٠٢). وأحمد (١٥٥٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البخاري: قال سعيد بن أبي داود: حدثنا مالك، قال نافع: سمعت من عبد الله بن عياش بن ربيعة، حديثا لا أدري عَمَّن حدث، قال: يبعث الله ريحا بين يدي الساعة، لا يدع أحدا في قلبه من الخير شيء إلا أماته. وقال إبراهيم بن المنذر: عن عيسى بن المغيرة، قال: حدثنا الضحاك، عن نافع، عن عبد الله بن عياش، ﵄، قال نافع: لا أدري عَمَّن حدث، عن النبي ﷺ نحوه. وقال إسحاق: عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة، ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ. والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٤٩، و «التاريخ الأوسط» ٤/ ١٠٨٥، وفيه: والأول بانقطاعه أصح. - وقال أَبو حاتم الرازي: عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي، روى عنه نافع، مرسل. «الجرح والتعديل» ٧/ ٥.