المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يسكتني، قال: قلت: إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، قلت: اثنين، والثالثة موتان يكون في أمتي، يأخذهم مثل قعاص الغنم، قال: ثلاثا، والرابعة فتنة تكون في أمتي، وعظمها، قل: أربعا، والخامسة يفيض المال فيكم، حتى إن الرجل ليعطى المئة دينار فيتسخطها، قال: خمسا، والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية، قلت: وما الغاية؟ قال: الراية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة، في مدينة يقال لها: دمشق». أخرجه أحمد (٢٤٤٨٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (¬١).