المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخرجه أحمد عن أبو المغيرة عن صفوان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير

تسعة، أو ثمانية، أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟ وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول ⦗٣٧٤⦘ الله؟ قال: فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا، وأسر كلمة خفية: ولا تسألوا الناس شيئا». فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه (¬١). أخرجه مسلم ٣/ ٩٧ (٢٣٦٧) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وسلمة بن شبيب، قال سلمة: حدثنا، وقال الدَّارِمي: أخبرنا مروان، وهو ابن محمد الدمشقي. و «ابن ماجة» (٢٨٦٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «أَبو داود» (١٦٤٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد. و «النَّسَائي» ١/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٣١٦ و ٧٧٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو مسهر. ثلاثتهم (مروان بن محمد، والوليد بن مسلم، وأَبو مسهر عبد الأعلى بن مُسهِر) عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي مسلم الخَولاني، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: حديث هشام لم يروه إلا سعيد. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو إدريس الخَولاني، اسمه: عائذ الله بن عبد الله، وأَبو مسلم الخَولاني، اسمه: عبد الله بن ثوب. • أَخرجه ابن حبان (٣٣٨٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن عوف بن مالك؛ ⦗٣٧٥⦘ « أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: ألا تبايعوني؟ قالوا: يا رسول الله، قد بايعناك مرة، فعلى ماذا نبايعك؟ قال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، وأن تقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، ثم أتبع ذلك كلمة خفيفة: على أن لا تسألوا الناس شيئا». - ليس فيه: «عن أبي مسلم الخَولاني». ١٠٥٤٦ - عن ربيعة بن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: «دخلت على النبي ﷺ في ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: بايعوني، فقلنا: يا نبي الله، قد بايعناك، قال: بايعوني، فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: لا تسألوا الناس شيئا». أخرجه أحمد (٢٤٤٩٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.