عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء (¬٣). - وفي رواية: «أن امرأة كانت على ناقة، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله ﷺ: ألقوا عنها متاعها، فإنها ملعونة» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٣٢) عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٤٥٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. و «أحمد» ٤/ ٤٢٩ (٢٠٠٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «الدَّارِمي» (٢٨٤٢) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «مسلم» ٨/ ٢٣ (٦٦٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (٦٦٩٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب. و «أَبو داود» (٢٥٦١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن معمر، بصري، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن عمران، وهو ابن حدير، بصري. و «ابن حِبَّان» (٥٧٤١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. ⦗٢٨٤⦘ كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وعمران بن حدير) عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي المهلب الجَرْمي، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن حبان (٥٧٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، قال: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في سفر، وامرأة على ناقة لها، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله ﷺ: خذوا متاعكم عنها، وأرسلوها فإنها ملعونة، قال: ففعلوا». فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء. - قال أَبو حاتم بن حبان: عم أبي قلابة هذا هو عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، كنيته أَبو المهلب، وهم الأوزاعي في كنيته، فقال: أَبو المهاجر، إذ الجواد يعثر. ١٠٤٦٨ - عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين؛ «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليكم، فرد عليه، ثم جلس، فقال: عشر، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، ثم جلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، ثم جلس، فقال: ثلاثون» (¬١). أَخرجه أَحمد (٢٠١٩٠). والدَّارمي (٢٨٠٤). وأَبو داود (٥١٩٥). والتِّرمِذي (٢٦٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، والحسين بن محمد الحَريري (¬٢) البلخي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩٧) قال: أَخبرنا أَبو داود. ⦗٢٨٥⦘ خمستهم (أَحمد بن حَنبل، والدَّارمي عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وأَبو داود سليمان بن الأَشعث، والحسين بن محمد، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني) عن محمد بن كثير العبدي، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أَبي رجاء العطاردي، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ من حديث عمران ابن حُصين. • أَخرجه أحمد (٢٠١٩١) قال: حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبي رجاء، مُرسلًا. وكذلك قال غيره. ١٠٤٦٩ - عن قتادة، أو غيره، أن عمران بن حصين قال: «كنا نقول في الجاهليه: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك». قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٧). وأَبو داود (٥٢٢٧) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، أو غيره، فذكره (¬٢). - في «المُصَنَّف»: «عن قتادة، أن عمران بن الحصين قال».