من جهينة، حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال: فدعا وليها، فقال: أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها، ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: تصلي عليها وقد زنت؟! فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله ﷿؟» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٨) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٤٠٦) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «أحمد» ٤/ ٤٢٩ (٢٠١٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٤/ ٤٣٥ (٢٠١٤٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي ٤/ ٤٣٧ (٢٠١٦٨) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. وفي ٤/ ٤٤٠ (٢٠١٩٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، يعني العطار. و «الدَّارِمي» (٢٤٧٦) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» ٥/ ١٢٠ (٤٤٥٢) قال: حدثني أَبو غسان، مالك بن عبد الواحد المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٥/ ١٢١ (٤٤٥٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «أَبو داود» (٤٤٤٠) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، أن هشاما الدَّستوائي، وأبان بن يزيد حدثاهم، المعنى. و «التِّرمِذي» (١٤٣٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٤/ ٦٣، وفي «الكبرى» (٢٠٩٥ و ٧١٥١) قال: أخبرنا إسماعيل بن ⦗٢٦٤⦘ مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. وفي «الكبرى» (٧١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وأبان بن يزيدالعطار، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المهلب حدثه، فذكره (¬١). - صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند مسلم (٤٤٥٢). - قال أَبو داود (٤٤٤١): حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: «فشكت عليها ثيابها» يعني فشدت. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. • أَخرجه ابن ماجة (٢٥٥٥) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف. وفي (٧١٥٧) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، يعني ابن مسلم. و «ابن حِبَّان» (٤٤٠٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (٤٤٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد. ثلاثتهم (الوليد، ومحمد بن يوسف، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، قال: «أقبلت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا وليها، فقال: أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في ⦗٢٦٥⦘ بطنها فائت بها، فلما وضعت ما في بطنها أتى بها رسول الله ﷺ فأمر بها رسول الله ﷺ فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: قد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله» (¬١). - وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ فاعترفت بالزنا، فأمر بها رسول الله ﷺ فشكت عليها ثيابها، يعني شد عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها» (¬٢). - في روايتي ابن حبان: «عن أبي قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه. - صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند النَّسَائي (٧١٥٠). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٧١٥١): أَبو المهاجر خطأ والصواب: «أَبو المهلب»، وأَبو قلابة، اسمه: عبد الله بن زيد. - وقال أَبو حاتم بن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب، اسمه: عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، من ثقات التابعين، وسادات أهل البصرة. • وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٧) عن مَعمَر، والثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران، قال: «اعترفت امرأة عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: يا رسول الله، رجمتها ثم تصلي عليها؟ فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئًا أفضل بأن جادت بنفسها لله». - ليس فيه: «عن أبي المهلب». ١٠٤٥٠ - عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛ «أن النبي ﷺ رجم» (¬١). أخرجه أحمد (٢٠١٦٤) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٤٤٦ (٢٠٢٥١) قال: حدثنا عفان. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٤٣٧ (٢٠١٦٥) قال: حدثنا هُدبة. ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وهُدبة بن خالد) عن همام، عن قتادة، عن الحسن البصري، فذكره (¬٢).