فكره ذلك، ثم جزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (¬١). ⦗٢٤٨⦘ أخرجه عبد الرزاق (١٦٧٦٣) قال: أخبرنا الثوري، عن خالد الحَذَّاء. و «الحميدي» (٨٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أربعة، أو خمسة، منهم علي بن زيد بن جدعان. و «أحمد» ٤/ ٤٢٨ (٢٠٠٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي ٤/ ٤٣٠ (٢٠١٠٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور. وفي ٤/ ٤٣٩ (٢٠١٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٤/ ٤٤٠ (٢٠١٩٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٤/ ٤٤٥ (٢٠٢٤٣ و ٢٠٢٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس، وقتادة، وسماك بن حرب. وفي ٤/ ٤٤٦ (٢٠٢٥٣) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سماك بن حرب. و «النَّسَائي» ٤/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٢٠٩٦ و ٤٩٥٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا هُشيم، عن منصور، وهو ابن زاذان. وفي «الكبرى» (٤٩٥٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا يونس. وفي (٤٩٥٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب. و «ابن حِبَّان» (٤٣٢٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يزيد بن زُريع، عن يونس بن عبيد. وفي (٥٠٧٥) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب. ثمانيتهم (خالد الحَذَّاء، وعلي بن زيد، وقتادة بن دعامة، ومنصور بن زاذان، ومبارك بن فضالة، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد، وسماك) عن الحسن البصري، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٢٠٢٤٣) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٥٠٧٥) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. ⦗٢٤٩⦘ كلاهما (عفان، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب؛ «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، وليس له مال غيرهم، فأقرع رسول الله ﷺ بينهم، فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق» (¬٢). «مُرسَل» (¬٣). • وأخرجه عبد الرزاق (١٦٧٥١) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني قيس بن سعد، أنه سمع مكحولا يقول: سمعت ابن المُسَيب يقول: «أعتقت امرأة، أو رجل، ستة أعبد لها عند الموت، لم يكن لها مال غيرهم، فأتي في ذلك النبي ﷺ فأقرع بينهم». وعطاء يسمع، فقال: كنا نقول: يستسعون.