من بنى لله مسجدا ليذكر الله، ﷿، فيه، بنى الله له بيتا في الجنة، ومن أعتق نفسا مسلمة، كانت فديته من جهنم، ومن شاب شيبة في سبيل الله، ﷿، كانت له نورا يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «من بنى مسجدا يذكر الله فيه، بنى الله، ﷿، له بيتا في الجنة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٦٦٨ و ١٩٦٦٩ و ١٩٦٧٠) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و «التِّرمِذي» (١٦٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: أخبرنا حَيْوَة بن شُرَيح الحِمصي. و «النَّسَائي» ٢/ ٣١، وفي «الكبرى» (٧٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان. كلاهما (حيوة، وعَمرو) عن بَقِية بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (¬٣). ⦗١٥٩⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وحَيْوَة بن شُرَيح هو: ابن يزيد الحِمصي. ١٠٣٦٢ - عن حبيب بن عبيد، عن عَمرو بن عبسة، عن النبي ﷺ قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة». قلت: أوجبه؟ قال: لا، بل أجوبه، يعني بذلك الإجابة. أخرجه أحمد (١٩٦٧٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا أَبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، فذكره (¬١).