فإنك تقول أمرا عظيما، قال: والله، لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وإني لغني عن الكذب، ولو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة، أو مرتين، ما حدثته، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك. هكذا حدثني أَبو سلام، عن أَبي أُمامة، إلا أن أخطئ شيئًا لا أريده، فأستغفر الله وأتوب إليه (¬١). - وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو نازل بعكاظ، فذكر الحديث، وقال: فقلت: يا رسول الله، فهل من دعوة أقرب من أخرى، أو ساعة نبغي، أو نبتغي ذكرها؟ قال: نعم، إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧١٣٩) قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني شداد بن عبد الله، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ﷺ. وفي (١٧١٤١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن أبي سلام الدمشقي، وعَمرو بن عبد الله. وفي ٤/ ١١٢ (١٧١٤٤) قال: ⦗١٥١⦘ حدثنا عبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا عكرمة، يعني ابن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقي، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ﷺ. و «عَبد بن حُميد» (٢٩٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بشر بن نُمير، عن القاسم. و «مسلم» ٢/ ٢٠٨ (١٨٨٢) قال: حدثني أحمد بن جعفر المعقري، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله، أَبو عمار، ويحيى بن أبي كثير، قال عكرمة: ولقي شداد أَبا أُمامة، وواثلة، وصحب أنسا إلى الشام، وأثنى عليه فضلا وخيرا. و «أَبو داود» (١٢٧٧) قال: حدثنا الربيع بن نافع، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام. و «التِّرمِذي» (٣٥٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى (¬١)، قال: حدثني مَعْن، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب. و «النَّسَائي» ١/ ٩١ و ٢٧٩, وفي «الكبرى» (١٧٦ و ١٥٥٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا الليث، هو ابن سعد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أَبو يحيى، سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأَبو طلحة، نعيم بن زياد. و «ابن خزيمة» (١٦٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله، أَبو عمار، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ﷺ. وفي (٢٦٠) قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام. وفي (١١٤٧) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَولاني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثني أَبو يحيى، وهو سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأَبو طلحة، هو نعيم بن زياد. ثمانيتهم (شداد بن عبد الله، وأَبو سَلام الدمشقي ممطور، وعَمرو بن عبد الله، والقاسم بن عبد الرَّحمن، ويحيى بن أَبي كثير، وضَمرة بن حبيب، وسُليم بن عامر، ونُعيم بن زياد) عن أَبي أُمامة، صُدَي بن عَجلان، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. • أَخرجه أحمد (١٩٦٥٣). وعَبد بن حُميد (٢٩٧) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حريز بن عثمان، وهو الرحبي، قال: حدثنا سليم بن عامر، عن عَمرو بن عبسة، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو بعكاظ، فقلت: من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: حر وعبد، ومعه أَبو بكر، وبلال، ﵄، فقال لي: ارجع حتى يمكن الله، ﷿، لرسوله، فأتيته بعد، فقلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، شيئًا تعلمه وأجهله، لا يضرك وينفعني الله، ﷿، به: هل من ساعة أفضل من ساعة؟ وهل من ساعة يتقى فيها؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إن الله، ﷿، يتدلى في جوف الليل فيغفر، إلا ما كان من الشرك والبغي، فالصلاة مشهودة محضورة، فصل حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فأقصر عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وهي صلاة الكفار حتى ترتفع، فإذا استقلت الشمس فصل، فإن الصلاة محضورة مشهودة، حتى يعتدل النهار، فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة، فإنها ساعة تسجر فيها جهنم، حتى يفيء الفيء، فإذا فاء الفيء فصل، فإن الصلاة محضورة مشهودة، حتى تدلى الشمس للغروب، فإذا تدلت فأقصر عن الصلاة، حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب على قرني شيطان، وهي صلاة الكفار» (¬٢).