المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: إن

قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم، فكنا عليه، حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون فيها بأَهوائهم، ويتركون أَمر الأَنبياء، فإِن أَنتم أَخذتم بأَمر نبيكم، لم يقاتلكم أَحد إِلا غلبتموه، ولم يشارركم (¬١) أَحد إِلا ظهرتم عليه، فإِذا فعلتم مثل الذي فعلنا، فتركتم أَمر نبيكم، وعملتم مثل الذي عملوا بأَهوائهم، يحل بيننا وبينكم، لم تكونوا أَكثر عددا منا، ولا أَشد قوة منا. قال عمرو بن العاص: فما كلمت رجلا أَنكر منه». أخرجه أَبو يَعلى (٧٣٥٣). وابن حبان (٦٥٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد, عن محمد بن عَمرو, عن أبيه, عن جَدِّه, فذكره (¬٢). ١٠٣٣٥ - عن رجل من أهل مصر يحدث، عن عَمرو بن العاص، أنه قال: أسر محمد بن أَبي بكر، قال: فجعل عَمرو يسأله يعجبه أن يدعي أمانا، قال: فقال عَمرو: قال رسول الله ﷺ: ⦗١٢٦⦘ «يجير على المسلمين أدناهم» (¬١). - وفي رواية: «يجير على المسلمين بعضهم، أو قال: رجل منهم» (¬٢). - وفي رواية: «يجير على المسلمين الرجل منهم». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٧٩) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و «أَبو يَعلى» (٧٣٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَبَابة. ثلاثتهم (شَبَابة، ومحمد بن جعفر، وحجاج) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر، فذكره (¬٣). - في رواية شَبَابة: «عن رجل». ١٠٣٣٦ - عن أبي سلمة، عن عَمرو بن العاص، قال: «ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي ﷺ إلا يوما ائتمروا به، وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول الله ﷺ يصلي عند المقام, فقام إليه عقبة بن أبي معيط، فجعل رداءه في عنقه، ثم جذبه حتى وجب لركبتيه ساقطا, وتصايح الناس فظنوا أنه مقتول, فأقبل أَبو بكر يشتد حتى أخذ بضبعي رسول الله ﷺ من ورائه، وهو يقول: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾، ثم انصرفوا عن النبي ﷺ فقام رسول الله ﷺ فصلى، فلما قضى صلاته مر بهم، وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: يا معشر قريش, أما والذي نفس محمد بيده, ما أرسلت إليكم إلا بالذبح, وأشار بيده إلى حلقه، قال: فقال له أَبو جهل: يا محمد, ما كنت جهولا، قال: فقال رسول الله ﷺ: أنت منهم» (¬١). ⦗١٢٧⦘ - وفي رواية: «عن أبي سلمة قال: حدثني عَمرو بن العاص (¬٢)، قال: ما علمت قريشا هموا بقتل النبي ﷺ إلا يوما، فجاء أَبو بكر، فاختطفه، ثم رفع صوته فقال: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ الآية، وقال: والذي نفسي بيده، لقد أرسلني ربي إليكم بالذبح، قال أَبو جهل: يا محمد، ما كنت جهولا، قال: وأنت منهم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧١٦) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٣٢٢) قال: حدثني عياش ـ هو ابن الوليد الرقام ـ, قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أَبو يَعلى» (٧٣٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «ابن حِبَّان» (٦٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. كلاهما (علي بن مُسهِر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). - أخرجه البخاري ٥/ ٥٨ (٣٨٥٦) تعليقا، قال: وقال محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قال: حدثني عَمرو بن العاص. ١٠٣٣٧ - عن عروة بن الزبير، عن عَمرو بن العاص؛ «أنه سئل: ما أشد شيء رأيت قريشا بلغوا من رسول الله ﷺ؟ قال: مر بهم ذات يوم، فقالوا له: أنت الذي تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟ قال: أنا، فقاموا إليه فأخذوه بمجامع ثيابه، قال: فرأيت أبا بكر محتضنه من ورائه يصرخ، وإن عينيه تنضحان، وهو يقول: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ الآية». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣٩٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، فذكره (¬١). - أخرجه البخاري عقب ٥/ ٥٨ (٣٨٥٦) تعليقا، قال: وقال عبدة: عن هشام، عن أبيه، قيل لعَمرو بن العاص.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.