وهو بمنى، على راحلته، وإني لتحت جران ناقته، وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: إن الله ﷿ قد قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث، ولا تجوز لوارث وصية، ألا وإن الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، ألا ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، رغبة عنهم، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين» (¬١). - وفي رواية: «كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله ﷺ وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: إن الله ﷿ قد أعطى كل ذي حق حقه، وليس لوارث وصية، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطبهم وهو على راحلته، وإن راحلته لتقصع بجرتها، وإن لعابها ليسيل بين كتفي، فقال: إن الله قسم لكل وارث نصيبه ⦗٩١⦘ من الميراث، فلا يجوز لوارث وصية، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، أو قال: عدل ولا صرف» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٠٩) و ٤/ ٤١٦:٢ (١٧٩٨٧) و ٨/ ٥٣٨ (٢٦٦٣١) و ١١/ ١٤٩ (٣١٣٦٠) مفرقا قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «أحمد» ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٥) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة. قال ابن جعفر: وقال سعيد (¬١): وقال مطر. وفي ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: أخبرنا قتادة. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨١٧) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٠ و ١٨٢٥١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢٠) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، يعني ابن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢١ و ١٧٨٢٢) و ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٥ و ١٨٢٥٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الخفاف، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة (ح) قال سعيد: وحدثنا مطر. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢٣) و ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، فذكر الحديث (ح) وقال: قال مطر: ولا يقبل ⦗٩٢⦘ منه صرف، ولا عدل. و «الدَّارِمي» (٢٦٨٨ و ٣٥١٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا قتادة. و «ابن ماجة» (٢٧١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «التِّرمِذي» (٢١٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (٦٤٣٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي ٦/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (٦٤٣٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد (¬١)، قال: حدثنا قتادة. و «أَبو يَعلى» (١٥٠٨) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. كلاهما (قتادة بن دعامة، ومطر الوراق) عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد (١٧٨١٦ و ١٨٢٥٠): «قال عفان: وزاد فيه همام، بهذا الإسناد، ولم يذكر: عبد الرَّحمَن بن غَنْم: وإني لتحت جران راحلته، وزاد فيه: لا يقبل منه عدل ولا صرف، وفي حديث همام: أن رسول الله ﷺ خطب، وقال: رغبة عنهم». - في رواية النَّسَائي ٦/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (٦٤٣٦): «ابن غنم، ذكر أن ابن خارجة» لم يُسَمِّهما. - قال التِّرمِذي: وسمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: لا أبالي بحديث شهر بن حوشب. وسألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن شهر بن حوشب فوثقه، وقال: إنما يتكلم فيه ابن عَون، ثم روى ابن عَون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ⦗٩٣⦘ • أخرجه عبد الرزاق (١٦٣٠٦ و ١٦٣٧٦) عن مَعمَر، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن خارجة، قال: «كنت تحت جران ناقة رسول الله ﷺ وإنها لتقصع بجرتها، وإن لعابها ليسيل على كتفي، فسمعته يقول، وهو يخطب بمنى، يقول: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، وإنه ليس لوارث وصية، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير من أنعم الله به عليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين». - وفي رواية: «لا وصية لوارث». - ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن غَنْم». • وأخرجه أحمد (١٧٨١٣ و ١٧٨١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني من سمع النبي ﷺ (ح) وعن ابن أبي ليلى، أنه سمع عَمرو بن خارجة (¬١) (قال ليث في حديثه): «خطبنا رسول الله ﷺ وهو على ناقته، فقال: ألا إن الصدقة لا تحل لي، ولا لأهل بيتي، وأخذ وبرة من كاهل ناقته، فقال: ولا ما يساوي هذه، أو ما يزن هذه، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث». • وأخرجه عبد الرزاق (١٦٣٠٧) عن الثوري، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني من سمع النبي ﷺ وإن لعاب ناقة النبي ﷺ ليسيل على فخذه، قال: «خطبنا رسول الله ﷺ وهو على ناقته، فقال: إن الصدقة لا تحل لي، ولا لأهل بيتي، وأخذ وبرة من كاهل ناقته، فقال: لا والله، ولا ما يساوي هذا، ولا ما يزن هذا، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى إلى غير مواليه، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث». ⦗٩٤⦘ • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (٦٤٣٧) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله المَرْوَزي، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قتادة، عن عَمرو بن خارجة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله، عز اسمه، قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث» (¬٢). - ليس فيه: «شهر، ولا عبد الرَّحمَن بن غَنْم» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أَنس ﵁. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦١٩). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أَبَان العطار، عن قتادة، عن شهر، عن عَمرو بن خارجة، قال: خطبنا رسول الله ﷺ بمنى، وهو على ناقته، وهو يقول: إن الله ﷿ قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث. رواه همام، عن قتادة، ومطر، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن عَمرو بن خارجة، عن النبي ﷺ. فقلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم أصح. «علل الحديث» (٨١٧). - وقال المِزِّي: رواه هشام الدَّستوائي وحماد بن سلمة، وعبد الغفار بن القاسم، وطلحة بن عبد الرَّحمَن، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، نحو الأول. ورواه سعيد بن أبي عَروبَة أيضا، عن مطر الوراق، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو. ورواه همام بن يحيى، والحجاج بن أَرطَاة، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، والحسن بن دينار، وبكير بن أبي السميط، عن قتادة، فلم يذكروا ابن غنم. ⦗٩٥⦘ وكذلك رواه ليث بن أبي سُلَيم، وأَبو بكر الهذلي، عن شهر. رواه مسلم بن إبراهيم، عن أَبي بكر الهذلي، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم. «تحفة الأشراف» (١٠٧٣١). • عَمرو بن سلمة الجَرْمي • حديث مسعر بن حبيب أَبي الحارث الجرمي، قال: سمعت عَمرو بن سَلِمة الجرمي يحدث؛ «أَن أَباه ونفرا من قومه، وفدوا إِلى رسول الله ﷺ حين ظهر أَمره، وتعلم الناس القرآن، فقضوا حوائِجهم، ثم سأَلوه من يصلي لنا، أَو من يصلي بنا؟ فقال يصلي لكم، أَو بكم، أَكثركم جمعا للقرآن، أَو أَخذا للقرآن، قال: فقدموا على قومهم، فسأَلوا في الحي فلم يجدوا أَحدا جمع أَكثر مما جمعت، فقدموني بين أَيديهم، فصليت بهم وأَنا غلام علي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم، إِلا كنت إِمامهم إِلى يومي هذا». سلف في مسند سلمة الجرمي والد عمرو، برقم (٤٥٨٣). ٤٥٤ - عَمرو بن شاس الأسلمي (¬١) ١٠٣٠٧ - عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عَمرو بن شاس الأسلمي، قال: وكان من أصحاب الحُدَيبيَة، قال: «خرجت مع علي إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد، حتى بلغ ذلك رسول الله ﷺ فدخلت المسجد ذات غداة، ورسول الله ﷺ في ناس من أصحابه، فلما رآني أبدني عينيه ـ يقول: حدد إلي النظر ـ حتى إذا جلست قال: يا عَمرو، والله، لقد آذيتني، قلت: أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله، قال: بلى، من آذى عليا فقد آذاني». أخرجه أحمد (١٦٠٥٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أَبَان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧١). وابن حبان (٦٩٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عَمرو بن شاس، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: قد آذيتني، قلت: يا رسول الله, ما أحب أن أوذيك، قال: من آذى عليا فقد آذاني» (¬٣). - ليس فيه: «أبان بن صالح». ⦗٩٧⦘ - قال أَبو حاتم بن حبان: هذا هو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان الأشجعي، نسبه ابن إسحاق إلى جده، ومسعود بن سعد الجعفي كوفي، كنيته أَبو سعد. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: حديث عبد الله بن نيار، عن عَمرو بن شاس، ليس هو بمتصل، لأن عبد الله بن نيار يروي عنه ابن أبي ذِئب، أو قال: يروي عنه القاسم بن عباس، شك أَبو الفضل الدوري، لا يشبه أن يكون رأى عَمرو بن شاس. «تاريخه» (٥٠٤). ٤٥٥ - عَمرو بن العاص القرشي (¬١) ١٠٣٠٨ - عن عُلَي بن رباح، عن عَمرو بن العاص، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور، قال الرجل: أكثرت يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فلين الكلام، وبذل الطعام، وسماح، وحسن خلق، قال الرجل: أريد كلمة واحدة، قال له رسول الله ﷺ: اذهب فلا تتهم الله على نفسك». أخرجه أحمد (١٧٩٦٧) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني موسى بن عُلَي، عن أبيه، فذكره (¬٢).