فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق» (¬١). ⦗٦٣⦘ أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٣٢). وأَبو يَعلى (١٤٥٦) قال البخاري: حدثنا ابن نُمير، وقال أَبو يَعلى: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يحيى بن يمان (¬٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، فذكره. • أَخرجه أَبو يَعلى (١٤٦٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مولى عَمرو بن حريث، عن عَمرو بن حريث، قال: «ذهبت بي أمي، أو أبي، إليه، فدعا لي بالرزق». زاد فيه: «عن مولى عَمرو بن حريث»، وليس فيه ما يقطع بالذهاب إلى رسول الله ﷺ (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عَمرو بن حريث، يقول: ذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق وسمعته يقرأ: ﴿فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس﴾. ⦗٦٤⦘ فقال: هذا خطأ وهم فيه يحيى بن يمان، رواه جماعة، عن إسماعيل، عن الأصبغ مولى عَمرو بن حريث، عن عَمرو بن حريث، وهذا الصحيح. «علل الحديث» (٢٥٨٤). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٠٣، في مناكير أصبغ، وقال: لا أعلم لابن أبي خالد عن الأصبغ هذا غير هذا الحديث، ولأصبغ عن غير مولاه عَمرو بن حريث اليسير من الحديث، وليس هو بالمعروف، والذي له اليسير من الحديث. ١٠٢٩١ - عن سوقة، قال: أَتيت عمرو بن حريث أَتكارى منه بيتا في داره، فقال: تكار، فإِنها مباركة على من هي له، مباركة على من سكنها، فقلت: من أَي شيء ذلك؟ قال: «أَتيت رسول الله ﷺ وقد نحر جزورا، وقد أَمر بقسمها، فقال للذي يقسمها: أَعط عمرا منها قسما، فلم يعطني وأَغفلني، فلما كان من الغد أَتيت رسول الله ﷺ وبين يديه دراهم، فقال: أَخذت القسم الذي أَمرت لك؟ قال: قلت: يا رسول الله، ما أَعطاني شيئا، قال: فتناول كفا من دراهم ثم أَعطانيها، فجئت بها إِلى أُمي، فقلت: خذي هذه الدراهم، أَخذها رسول الله ﷺ بيده، ثم أَعطانيها، أَمسكيها حتى ننظر في أَي شيء نضعها، ثم ضرب الدهر ضرباته، حتى اشتريت هذه الدار، قالت أُمي: إِذا أَردت أَن تنقد ثمنها، فلا تنقد حتى ⦗٦٥⦘ تدعوني أَدعو لك بالبركة، فدعوتها حين هيأتها، فقالت لي: خذ هذه الدراهم، فنثرتها فيها، ثم خلطتها بها، وقالت: اذهب بها». أخرجه أَبو يَعلى (١٤٧١) قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الأعلى، عن الوليد بن علي، عن محمد بن سوقة، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٠٢٩٢ - عن أبي الأسود، عن عَمرو بن حريث، قال: «كان زنج يلعبون بالمدينة، فوضعت عائشة حنكها على منكب رسول الله ﷺ وجعلت تنظر إليهم». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٠٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحجاج بن عاصم، عن أبي الأسود، فذكره (¬١). - فوائد: - محمد؛ هو ابن جعفر، غُندَر. - قال ابن مُحرز: سمعتُ يَحيى، يعني ابن مَعين، وقلتُ له: شُعبة حَدَّث عن الحَجاج بن عاصم المُحَارِبي، عن أَبي الأَسوَد، مَن هو؟ قال: شيخٌ، قلتُ: فالحجاج بن عاصم، كوفي؟ قال: نعم، كوفي، كان قاضيًا لابن هُبَيرة على الكوفَة. «سؤالاته» (٧٥٥).