عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أُحُد (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ٤٠ (٢٨٨١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٥/ ١٢٧ (٤٠٧١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث. ⦗٤٩٩⦘ كلاهما (عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد) عن يونس، عن ابن شهاب، قال ثعلبة بن أبي مالك، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الله، البخاري (٢٨٨١): تزفر: تخيط. ١٠٢١٤ - عن جابر بن سَمُرَة، قال: خطب عمر الناس بالجابية، فقال: «إن رسول الله ﷺ قام في مثل مقامي هذا، فقال: أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد، فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ومن كان منكم تسره حسنته، وتسوؤه سيئته، فهو مؤمن» (¬١). - وفي رواية: «عن جابر بن سَمُرَة، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: إن رسول الله ﷺ قام فينا مثل مقامي فيكم، فقال: احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل وما يستشهد، ويحلف وما يستحلف» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٧) قال: حدثنا جَرير. و «ابن ماجة» (٢٣٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٧٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي (٩١٧٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جَرير بن حازم، قال: حدثنا أبي. وفي (٩١٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ⦗٥٠٠⦘ هشام، وهو ابن حسان، عن جَرير بن حازم. و «أَبو يَعلى» (١٤١) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (١٤٢) قال: حدثنا علي بن حمزة البصري، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (١٤٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «ابن حِبَّان» (٤٥٧٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا علي بن حمزة المعولي، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٥٥٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. وفي (٦٧٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد بن البراء الغنوي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن جَرير بن حازم. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وجرير بن حازم) عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه في إسناده، فقيل عنه فيه عدة أقاويل. فرواه جَرير بن حازم، ومحمد بن شبيب الزهراني، وقرة بن خالد، وجرير بن عبد الحميد وقيل: عن شعبة بن الحجاج، فقالوا: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، عن عمر. وخالفهم جماعة ثقات منهم: عبد الله بن المختار، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، ومعمر، وعبد الحكيم بن منصور، وحبان، ومندل ابنا علي، وسفيان الثوري، وقيل: عن شعبة، والمَسعودي، وداود بن الزِّبْرِقان، والحسين بن واقد، وحصين بن واقد، شيخ روى عنه أَبو بكر بن عياش، وقزعة بن سويد، وأَبو عَوانة، فرووه عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر. ⦗٥٠١⦘ ورواه شَيبان بن عبد الرَّحمَن، وشعيب بن صفوان، وزائدة، وعُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل لم يسم، عن عبد الله بن الزبير وقال عبد الحميد بن موسى: عن عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك، عن مجاهد، عن ابن الزبير، عن عمر، ولم يصنع شيئا. وقال عمران، هو أخو سفيان بن عُيينة: عن عبد الملك، عن رِبعي بن حِراش، عن عمر. وقال يحيى بن يَعلى أَبو المحياة، وزهير، ومحمد بن ثابت: عن عبد الملك، عن قَبيصَة بن جابر، عن عمر. وقال حماد بن سلمة، والمَسعودي، وقيس، من رواية محمد بن مصعب عنهم: عن عبد الملك، عن رجاء بن حَيْوَة، عن عمر. وقال ابن عُيينة: عن عبد الملك، عن رجل لم يُسَمِّه، عن عمر ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير، لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد، والله أعلم. «العلل» (١٥٥).