المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Qays bin Abi Hazim عن عمر

لعبد الله بن رَوَاحة: لو حركت بنا الركاب، فقال: قد تركت قولي، قال له عمر: اسمع وأطع، قال: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا فقال رسول الله ﷺ: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٩٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أَعْيَن، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، فذكره (¬١). • أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٩٤ و ١٠٢٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن أبي عُبيد الله، قال: حدثنا عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, عن عبد الله بن رَوَاحة؛ «أنه كان مع النبي ﷺ في مسير له, فقال له: يا ابن رَوَاحة, انزل فحرك الركاب, فقال: يا رسول الله, قد تركت ذاك, فقال له عمر: اسمع وأطع, قال: فرمى بنفسه، وقال: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا» (¬٢). ـ جعله من مسند عبد الله بن رَوَاحة. - في الموضع الثاني: «أحمد بن أبي عُبيد الله، البصري، وكان يقال له: الوراق» (¬١). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٩٣) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن إسماعيل، عن قيس، قال: ⦗٤٩١⦘ «قال رسول الله ﷺ لعبد الله بن رَوَاحة: ألا تحرك بنا الركاب، فقال عبد الله: إني قد تركت قولي، قال عمر بن الخطاب: اسمع وأطع, فنزل يسوق نبي الله ﷺ ويقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الذين كفروا بغوا علينا فقال رسول الله ﷺ: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت»، «مُرسَل» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه محمد بن موسى بن أَعْيَن، وسعيد بن عبد الملك بن واقد، عن ابن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن عمر. ورواه عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل، عن قيس، أن عبد الله بن رَوَاحة. وغيرهما يرويه عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال رسول الله ﷺ لعبد الله بن رَوَاحة، مُرسلًا. وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٢١٨). ١٠٢٠٩ - عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر، وهو بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين، جئت من الكوفة، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، قال: فغضب عمر، وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: من هو ويحك؟ قال: عبد الله بن مسعود، قال: فما زال يسرى عنه الغضب ويطفأ، حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، ما أعلم بقي أحد أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك؛ «كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أَبي بكر الليلة كذلك، في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ يمشي، وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يسمع ⦗٤٩٢⦘ قراءته، فلما كدنا أن نعرف الرجل، قال رسول الله ﷺ: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله ﷺ يقول: سل تعطه، مرتين، قال: فقال عمر: فقلت: والله، لأغدون إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه، فبشره، ولا والله، ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني». هذا حديث أبي موسى، غير أنه لم يقل: وانتفخ. وقال سَلْم بن جُنادة: فما زال يسري عنه، وقال: واقف بعرفة، ولم يقل: لا يزال، وقال: يستمع قراءته، وقال: فقال عمر: والله، لأغدون إليه» (¬١). - وفي رواية: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا، وقال إسحاق: رطبا ـ كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أَبي بكر الليلة، في الأمر من أمور المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٥٢ و ٣٠٧٥٩ و ٣٢٨٩٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» (٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر، ويزيد بن عبد العزيز. وفي ١/ ٢٥ (١٧٥) و ١/ ٢٦ (١٧٨) و ١/ ٣٤ (٢٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «التِّرمِذي» (١٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٩٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. وفي (١٩٥) قال: حدثنا القواريري، عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا محمد بن خازم. و «ابن خزيمة» (١١٥٦ و ١٣٤١) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٢٠٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو معاوية. ⦗٤٩٣⦘ أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وأَبو بكر بن عياش، ويزيد بن عبد العزيز، وسفيان الثوري) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث عمر حديثٌ حسنٌ، وقد روى هذا الحديث الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جعفي، يقال له: قيس، أو ابن قيس، عن عمر، عن النبي ﷺ هذا الحديث، في قصة طويلة. وقد روي عن النبي ﷺ قال: لا سمر إلا لمصل أو مسافر. • أَخرجه أَحمد (٢٦٥) قال: حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحسن بن عُبيد الله، حدثنا إِبراهيم، عن علقمة، عن القَرثع، عن قيس، أَو ابن قيس، رجل من جُعْفي، عن عمر بن الخطاب، قال: «مر رسول الله ﷺ، وأنا معه، وأبو بكر، على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام فتسمع قراءته، ثم ركع عبد الله وسجد، قال: فقال رسول الله ﷺ: سل تعطه، سل تعطه، قال: ثم مضى رسول الله ﷺ، وقال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه من ابن أم عبد، قال: فأدلجت إلى عبد الله بن مسعود، لأبشره بما قال رسول الله ﷺ، قال: فلما ضربت الباب، أو قال: لما سمع صوتي، قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله ﷺ، قال: قد سبقك أبو بكر، قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات، ما استبقنا خيرا قط، إلا سبقنا إليه أبو بكر». • وأخرجه أحمد (٢٦٧) قال: حدثنا عبد الملك بن أَبي الشوارب، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحسن بن عُبيد الله، عن إِبراهيم، عن القرثع (¬١)، عن قيس، أَو ابن قيس، رجل من جُعْفي عن عمر بن الخطاب فذكر نحو حديث عفان. • وأخرجه أحمد (١٧٥) قال: قال أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٩٨) قال: أَخبرنا محمد بن أَبَان، عن ابن فُضيل. و «أَبو يَعلى» (١٩٣) قال: حدثنا ابن نُمير، حدثنا ابن فُضيل. وفي (١٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم. ⦗٤٩٤⦘ كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ومحمد بن فُضيل) عن سليمان الأَعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مَروان، أَنه أَتى عُمرَ، فقال: جئتُ، يا أَميرَ المؤمنين، من الكوفة، وتركتُ بها رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهر قلبه، فغضب وانتفخ، حتى كاد يملأُ ما بين شُعبَتَي الرَّحْل، فقال: ومن هو ويحك؟ قال: عبد الله ابن مسعود، فما زال يَطفأُ، ويُسَيَّرُ عنه الغضبُ، حتى عاد إِلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، والله ما أَعلمهُ بقي من الناس أَحَدٌ هو أَحَقُّ بذلك منه، وسأُحَدِّثُك عن ذلك؛ ثم قال: ويحك، والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك؛ «كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أَبي بكر الليلة كذاك، في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه، قال رسول الله ﷺ: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله ﷺ يقول له: سل تعطه، سل تعطه، قال عمر: قلت: والله، لأغدون إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه» (¬١). - وفي رواية: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن مسعود» (¬٢). • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى «(٨٢٠٠) قال: أخبرنا أَبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، وهو ابن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وخيثمة، عن قيس بن مروان؛ جاء رجل إلى عمر، فقال عمر: من أين جئت؟ قال: من العراق، وتركت بها رجلا يملي المصحف عن ظهر قلبه، قال: ومن هو؟ قال: ابن مسعود، قال: ما في الناس أحد أحق بذلك منه، ثم قال: أحدثك عن ذلك؛ «سمرنا مع رسول الله ﷺ في بيت أَبي بكر، فخرجنا، فسمعنا قراءة رجل ⦗٤٩٥⦘ في المسجد، فتسمع، فقيل: رجل من المهاجرين يصلي، قال: سل تعطه، ثلاثا، ثم قال: من أراد أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد» (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: قال موسى: حدثنا عبد الواحد، سمع الحسن بن عُبيد الله، سمع إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع، عن رجل من جعفي، عن عمر، سمع النبي ﷺ يقول: من أحب أن يقرأ القرآن، غضا، كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد. وقال أَبو نُعيم: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر. وقال جرير: سمع الحسن، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن قيس، أو ابن قيس، رجل من جعفي، عن عمر، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٩٩. - وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع، عن رجل من جعفي، يقال له: قيس، أو ابن قيس، عن عمر بن الخطاب قال: مر رسول الله ﷺ وأنا معه، وأَبو بكر، بعبد الله بن مسعود، وهو يقرأ، فاستمع لقراءته، الحديث. وقال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه من ابن أم عبد. سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ عبد الواحد، عن الحسن بن عُبيد الله. قال محمد: والأعمش يروي هذا عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر، ولا يذكر فيه «قرثعا». وعبد الواحد بن زياد يذكر عن الحسن بن عُبيد الله هذا الحديث ويزيد فيه: عن قرثع. قال محمد: وحديث عبد الواحد عندي محفوظ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦٥٣). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن قيس بن مروان، عن عمر. ورواه الأعمش أيضا بإسناد آخر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر. ورواه الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن قيس، أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان. ورواه عمارة بن عمير، عن رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان. وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه، وهو الصواب. قلت له (القائل البَرقاني): فإن البخاري، فيما ذكره أَبو عيسى، يعني التِّرمِذي، عنه، حكم بحديث الحسن بن عُبيد الله، على حديث الأعمش. فقال الشيخ: وقول الحسن بن عُبيد الله، عن قرثع، غير مضبوط، لأن الحسن بن عُبيد الله ليس بالقوي، ولا يقاس بالأعمش. وروى هذا الحديث أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن أَبي بكر، وعمر. قاله فرات بن محبوب عنه. وخالفه يحيى بن آدم، فرواه عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن أبا بكر وعمر بشراه. «العلل» (٢٢٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.