المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث ناشرة بن سمي اليزني

عائشة: إن رسول الله ﷺ كان يعدل بيننا، فعدل بينهن عمر، ثم قال: إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأولين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا، ثم أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بَدرًا من الأنصار أربعة آلاف، ولمن شهد أحدا ثلاثة آلاف، قال: ومن أسرع في الهجرة، أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة، أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته وأمرت أبا عُبَيدة بن الجَراح، فقال أَبو عَمرو بن حفص بن المغيرة: والله، ما أعذرت يا عمر بن الخطاب؛ لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفا سله رسول الله ﷺ ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم، فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مغضب في ابن عمك». يأتي في مسند أَبي عَمرو بن حفص بن المغيرة، رضي الله تعالى عنه برقم (١٣٢٤٧). ١٠٢٠٤ - عن أسلم العدوي، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب، ﵁، إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي، وترك صبية صغارا، والله، ما ينضجون كراعا، ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغِفاري، وقد شهد أبي الحُدَيبيَة مع النبي ﷺ فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير، كان مربوطا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما، وحمل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أكثرت لها، قال عمر: ثكلتك أمك، والله، إني لأرى أبا هذه، وأخاها، قد حاصرا حصنا زمانا، فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه. أخرجه البخاري ٥/ ١٥٨ (٤١٦٠ و ٤١٦١) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٠٢٠٥ - عن شريح بن عبيد، وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ، حدث أن بالشام وباء شديدا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي وأَبو عُبَيدة بن الجَراح حي استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد ﷺ؟ قلت: إني سمعت رسولك ﷺ يقول: «إن لكل نبي أمينا، وأميني أَبو عُبَيدة بن الجَراح». فأنكر القوم ذلك، وقالوا: ما بال عليا قريش؟ يعنون بني فهر، ثم قال: فإن أدركني أجلي، وقد توفي أَبو عبيدة، استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي، ﷿: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك ﷺ يقول: «إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة». ⦗٤٨٩⦘ أخرجه أحمد (١٠٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة، وعصام بن خالد، قالا: حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، وراشد بن سعد، وغيرهما، فذكروه (¬١). ١٠٢٠٦ - عن أبي البَختَري، قال: قال عمر لأبي عُبَيدة بن الجَراح: «ابسط يدك حتى أبايعك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنت أمين هذه الأمة». فقال أَبو عبيدة: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل، أمره رسول الله ﷺ أن يؤمنا، فأمنا حتى مات. أخرجه أحمد (٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن أبي البَختَري، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.