المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر عن عمر لشيء قطليس من الرواة: ما

له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك، قال: بينما أنا يوما في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها، قال عمر: صدق، بينما أنا عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه، يقول: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا أنت، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل هذا نبي. أخرجه البخاري ٥/ ٦١ (٣٨٦٦) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر، أن سالما حدثه، عن عبد الله بن عمر، فذكره (¬١). ١٠١٨٨ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه، فدعوا له بالبركة، فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن كل سبب ونسب منقطع، يوم القيامة، إلا سببي ونسبي». فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله ﷺ سبب ونسب. أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٥٤) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة، فذكره. - قال عبد الرزاق: وأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله ﷺ ودخل عليها عمر، وأولد منها غلاما، يقال له: زيد، فبلغني أن عبد الملك بن مروان سمهما، فماتا، وصلى عليهما عبد الله بن عمر، وذلك أنه قيل لعبد الملك: هذا ابن علي، وابن عمر، فخاف على ملكه، فسمهما. ١٠١٨٩ - عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني ممسك بحجزكم: هلموا عن النار, وتغلبوني تقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب, وأوشك أن أرسل حجزكم، وأفرط لكم عن، أو على، الحوض, وتردون علي معا وأشتاتا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٣٦) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي، عن حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره (¬١). - فوائد: - قال علي بن المديني، في حديث عمر، أن النبي ﷺ قال: إني ممسك بحجزكم عن النار، قال: هذا حديثٌ حسنٌ الإسناد، وحفص بن حميد مجهول، لا أعلم أحدا روى ⦗٤٧١⦘ عنه إلا يعقوب القمي، ولم نجد هذا الحديث عن عمر إلا من هذا الطريق، وإنما يرويه أهل الحجاز من حديث أبي هريرة. «العلل» (٢١٦)، و «الجرح والتعديل» ٣/ ١٧١. ١٠١٩٠ - عن أبي رافع، عن عمر بن الخطاب؛ «أن رسول الله ﷺ كان بالحجون وهو كئيب حزين، فقال: اللهم أرني اليوم آية، لا أبالي من كذبني بعدها من قومي، فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة، فناداها، فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه، فسلمت عليه، ثم أمرها فذهبت، قال: فقال: ما أبالي من كذبني بعدها من قومي». أخرجه أَبو يَعلى (٢١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.