المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أن يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم» (¬٢). - وفي رواية: «عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، قال: سمعت عمر قبل قتله بأربع، وهو واقف على راحلته، على حذيفة بن اليمان، وعثمان بن حنيف، فقال: انظرا ما قبلكما، ألا تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، فقال حذيفة: حملنا الأرض أمرا هي له مطيقة، وقد تركت لهم مثل الذي أخذت منهم، وقال عثمان بن حنيف: حملت الأرض أمرا هي له مطيقة، وقد تركت لهم فضلا يسيرا، فقال: انظرا ما قبلكما، ألا تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، فإن الله سلمني، لأدعن أرامل أهل العراق، وهن لا يحتجن إلى أحد بعدي» (¬٣).