رسول الله ﷺ يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». سلف برقم (٩٩٦٧). • وحديث ابن عمر، قال: فرض عمر لأُسامة أكثر مما فرض لي، فقلت: إنما هجرتي وهجرة أُسامة واحدة، فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وإنه كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك، وإنما هاجر بك أَبواك. يأتي برقم (١٠٢٠٠). ١٠١٧٢ - عن عامر الشعبي، قال: كتب أَبو موسى إلى عمر: إنه تأتينا كتب ما نعرف تأريخها، فأرخ, فاستشار أصحاب رسول الله ﷺ فقال بعضهم: أرخ ⦗٤٤٦⦘ لمبعث رسول الله ﷺ وقال بعضهم: أرخ لموت رسول الله ﷺ فقال عمر: أؤرخ لمهاجر رسول الله ﷺ فإن مهاجر رسول الله ﷺ فرق بين الحق والباطل، فأرخ. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا حبان، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره (¬١).