خاصة، قرى عربية: فدك، وكذا وكذا، من ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾، و ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾، ﴿والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم﴾، ﴿والذين ⦗٤٣٤⦘ جاؤوا من بعدهم﴾، فاستوعبت هذه الآية الناس، فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق، (قال أيوب: أو قال: حظ) إلا بعض من تملكون من أرقائكم». أخرجه أَبو داود (٢٩٦٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب، عن الزُّهْري، فذكره (¬١). ١٠١٦٥ - عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر، قال: «كانت أموال بني النضير، مما أفاء الله على رسول الله، مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب, فكانت للنبي ﷺ خاصة، فكان يحبس منها نفقة سنة, وما بقي جعله في الكراع والسلاح، عدة في سبيل الله» (¬١). - وفي رواية: «كانت أموال بني النضير، مما أفاء الله على رسوله, مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكان ينفق على نفسه منها قوت سنة، وما بقي جعله في الكراع والسلاح، عدة في سبيل الله» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٢٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، ومعمر. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٦٥٠) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. و «أحمد» (١٧١) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، ومعمر. وفي ١/ ٤٨ (٣٣٧) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «البخاري» ٤/ ٤٦ (٢٩٠٤) و ٦/ ١٨٤ (٤٨٨٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «مسلم» ٥/ ١٥١ (٤٥٩٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم, واللفظ لابن أبي شيبة، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي (٤٥٩٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، عن معمر. و «أَبو داود» (٢٩٦٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن عَبدة، المَعنَى، ⦗٤٣٥⦘ أن سفيان بن عُيينة أخبرهم، عن عَمرو بن دينار. و «التِّرمِذي» (١٧١٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (٤٤٢٦ و ٩١٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، يعني ابن دينار. وفي «الكبرى» (٩١٤٣) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن معمر. وفي (٩١٤٥) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، ومعمر. وفي (١١٥١٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، ويحيى بن موسى، وهارون بن عبد الله، قالوا: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٣٥٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، وإبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، ومعمر. كلاهما (عَمرو بن دينار، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، فذكره. - قال أَبو بكر الحميدي: وكان سفيان إنما قال في هذا الحديث: «يحبس منه نفقة سنة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى سفيان بن عُيينة هذا الحديث، عن معمر، عن ابن شهاب. • أَخرجه البخاري ٧/ ٨١ (٥٣٥٧) قال: حدثني محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا وكيع، عن ابن عُيينة، قال: قال لي معمر: قال لي الثوري: هل سمعتَ في الرجل يجمع لأهله قوت سنتهم، أو بعض السنة؟ قال معمر: فلم يحضرني، ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب الزُّهْري، عن مالك بن أوس، عن عمر، ﵁؛ «أن النبي ﷺ كان يبيع نخل بني النضير، ويحبس لأهله قوت سنتهم» (¬١). ١٠١٦٦ - عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كان عمر يحلف على أيمان ثلاث، يقول: والله، ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله، ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب، إلا عبدًا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمنا من رسول الله ﷺ فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله، لئن بقيت لهم، ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال، وهو يرعى مكانه (¬١). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفيء، فقال: ما أنا بأحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد، إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، ﷿، وقسم رسول الله ﷺ فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٩٢) قال: حدثنا محمد بن ميسر أَبو سعد الصاغاني. و «أَبو داود» (٢٩٥٠) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (محمد بن ميسر، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٤٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن ليث أبي المتوكل، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما من أحد من المسلمين، إلا له في هذا الفيء نصيب، إلا عبد مملوك, ولئن بقيت ليبلغن الراعي نصيبه من هذا الفيء في جبال صنعاء. ⦗٤٣٧⦘ • وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٣٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ما على وجه الأرض مسلم، إلا له في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم. • وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٤٠) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: قرأ عمر: ﴿إنما الصدقات للفقراء﴾ حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾، ثم قال: هذه لهؤلاء ثم قرأ: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ حتى بلغ ﴿وابن السبيل﴾، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ حتى بلغ ﴿والذين جاؤوا من بعدهم﴾ ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة، فلئن عشت ليأتين الراعي، وهو بسرو حمير، نصيبه منها، لم يعرق فيها جبينه.