يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أدع إلا مسلما» (¬١). - وفي رواية: «لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أترك فيها إلا مسلما» (¬٢). - وفي رواية: «لئن عشت، إن شاء الله، لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا يبقى فيها إلا مسلم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٥ و ١٩٣٦٥) عن ابن جُريج. و «أحمد» (٢٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ١/ ٣٢ (٢١٩) قال: حدثنا روح، ⦗٤٢١⦘ ومُؤَمل، قالا: حدثنا سفيان الثوري. وفي ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٥/ ١٦٠ (٤٦١٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جُريج (ح) وحدثني محمد بن رافع، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٤٦١٧) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا سفيان الثوري (ح) وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، وهو ابن عُبيد الله. و «أَبو داود» (٣٠٣٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٣٠٣١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٦٠٦) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكندي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرنا سفيان الثوري. وفي (١٦٠٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو عاصم، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٣٣) قال: أخبرني عَمرو بن هشام، قال: حدثني مخلد، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٧٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُؤَمَّل بن إسماعيل، عن سفيان. أربعتهم (عبد الملك بن جُريج، وسفيان الثوري، وعبد ال له بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير المكي، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه أحمد (٢١٥). و «ابن حِبَّان» (٥٨٤١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبدة بن عبد الله الخُزاعي) عن أبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، قال: لئن عشت، إن شاء الله، لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب. «موقوف». - زاد في رواية ابن حبان: قال: وقال رسول الله ﷺ: «لئن عشت لأنهين أن يسمى برباح، ونجيح، وأفلح، ويسار». ⦗٤٢٢⦘ والمرفوع منه، سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٦٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لئن بقيت، لأخرجن المشركين من جزيرة العرب». فلما ولي عمر أخرجهم. ليس فيه: «عن عمر» (¬١). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو الزبير، ووَهب بن مُنَبِّه، عن جابر، واختلف عن الزُّهْري؛ فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، قال: حدثني ابن تدرس، وهو أَبو الزبير، عن جابر، عن عمر. وخالفه محمد بن فليح، رواه عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، قال: قال جابر: عن عمر، مرسلا. ورواه أَبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، هذا الحديث، وألحق به كلاما آخر أدرجه فيه، عن النبي ﷺ: لأنهين أن يسمى رباحا ونجيحا. ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر. وغيره يرويه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «العلل» (١٣٧). ١٠١٥٧ - عن سعيد بن العاص، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أَني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٢٣⦘ «إِن الله سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة، على شاطئ الفرات». ما تركت عربيا إِلا قتلته، أَو يسلم. أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٢٦) قال: أَخبرنا محمد بن إسماعيل بن إِبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أَنه سمع أَباه يزعم، أَنه سمع أَباه يوم المرج يقول، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: عبد الله بن عمر القرشي هذا لا أَعرفه. • أخرجه أبو يعلى (٢٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو جعفر خالي، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يوم السرح (¬٢) يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات». ما تركت عربيا إِلا قتلته، أَو يسلم. - ذكر: «سمع أباه» مرة واحدة، فصار من رواية عمرو بن سعيد، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (¬٣). - فوائد: - قال المِزِّي: هكذا وقع في رواية الأسيوطي، عن النَّسَائي، وهو الصواب، وذكره أَبو القاسم في ترجمة عَمرو بن سعيد بن العاص، عن عمر، على ما وقع في رواية أبي الحسن بن حيوية، فإن في روايته: عن سعيد بن عَمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يزعم يوم المرج يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول، فذكره، وذلك وهم لم يتنبه له أَبو القاسم، ﵀، وقد ذكره في ترجمة سعيد بن العاص من «التاريخ»، على الصواب، من رواية الهيثم بن كليب الشاشي، عن أبي قلابة الرَّقَاشي، عن يحيى بن أبي بكير، عن عبد الله بن عمر القرشي، عن سعيد بن عَمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يوم المرج يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول، فذكره، فهذه الرواية موافقة لرواية الأسيوطي أنه عن أبيه، عن أبيه مرتين، وإن اختلفتا في يوم المرج، والله أعلم. رواه الحارث بن أبي أُسامة، عن يحيى بن أبي بكير، نحو رواية الأسيوطي. «تحفة الأشراف» (١٠٤٤٥). ١٠١٥٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: «لما كان يوم بدر، نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاث مئة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله ﷺ القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، لا تعبد في الأرض، فما زال يهتف بربه، مادا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أَبو بكر، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله، ﷿: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾ فأمده الله بالملائكة. قال أَبو زميل: فحدثني ابن عباس، قال: بينما رجل من المسلمين، يومئذ، يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت ⦗٤٢٥⦘ الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه، فخر مستلقيا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأَنصاري فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال: صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين، وأسروا سبعين. قال أَبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى، قال رسول الله ﷺ لأَبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أَبو بكر: يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله ﷺ: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله، يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أَبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل، فيضرب عنقه، وتمكني من فلان، نسيبا لعمر، فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله ﷺ ما قال أَبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله ﷺ وأَبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله ﷺ: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة، شجرة قريبة من نبي الله ﷺ وأنزل الله، ﷿: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا﴾ فأحل الله الغنيمة لهم» (¬١). - وفي رواية: «لما كان يوم بدر، قال: نظر النبي ﷺ إلى أصحابه، وهم ثلاث مئة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي ﷺ القبلة، ثم مد يديه، وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، فلا تعبد ⦗٤٢٦⦘ في الأرض أبدا، قال: فما زال يستغيث ربه، ﷿، ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أَبو بكر، فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله، كذاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، وأنزل الله، ﷿: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾، فلما كان يومئذ والتقوا، فهزم الله، ﷿، المشركين، فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلا، فاستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعليا وعمر، فقال أَبو بكر: يا نبي الله، هؤلاء بنو العم، والعشيرة، والإخوان، فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا، فقال رسول الله ﷺ: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: والله، ما أرى ما رأى أَبو بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلان، قريبا لعمر، فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوي رسول الله ﷺ ما قال أَبو بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما أن كان من الغد، قال عمر: غدوت إلى النبي ﷺ فإذا هو قاعد وأَبو بكر، وإذا هما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال: فقال النبي ﷺ: الذي عرض علي أصحابك من الفداء، لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة، لشجرة قريبة، وأنزل الله، ﷿: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم﴾ من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أُحُد من العام المقبل، عوقبوا بما صنعوا يوم بدر، من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على ⦗٤٢٧⦘ وجهه، وأنزل الله تعالى: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير﴾ بأخذكم الفداء» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٩٩) و ١٤/ ٣٦٥ (٣٧٨٣٩) قال: حدثنا قراد أَبو نوح. و «أحمد» (٢٠٨) و ١/ ٣٢ (٢٢١) قال: حدثنا أَبو نوح، قراد. و «عَبد بن حُميد» (٣١) قال: أخبرنا عمر بن يونس اليمامي. و «مسلم» ٥/ ١٥٦ و ١٥٧ (٤٦٠٩ و ٤٦١٠) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا ابن المبارك (ح) وحدثنا زهير بن حرب، واللفظ له، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي. و «أَبو داود» (٢٦٩٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو نوح. و «التِّرمِذي» (٣٠٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عمر بن يونس. ثلاثتهم (أَبو نوح قراد، وعمر بن يونس، وعبد الله بن المبارك) عن عكرمة بن عمار العجلي، قال: حدثني أَبو زميل، هو سماك الحنفي، قال: حدثني عبد الله بن عباس، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اسم أبي نوح؟ فقال: أيش تصنع باسمه؟ اسمه اسم شنيع. قال أَبو داود: اسم أبي نوح قراد، والصحيح عبد الرَّحمَن بن غزوان. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث عمر إلا من حديث عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، وأَبو زميل اسمه سماك الحنفي، وإنما كان هذا يوم بدر. ١٠١٥٩ - عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أَبو عُبَيدة بن الجَراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، (وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا) قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أَبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإني أدلكم على من هو أعز نصرا، وأحضر جندا، الله، ﷿، فاستنصروه، فإن محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقلَّ من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا، فقاتلوهم ولا تراجعوني، قال: فقاتلناهم، فهزمناهم، وقتلناهم أربع فراسخ، قال: وأصبنا أموالا، فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة، قال: وقال أَبو عبيدة: من يراهني؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان، وهو خلفه على فرس عربي (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٣٣) و ١٣/ ٣٤ (٣٤٥٢٥). وأحمد (٣٤٤). وابن حبان (٤٧٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت عياضا الأشعري، فذكره (¬٢). ١٠١٦٠ - عن أَنس بن مالك، قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت رجلا حديد البصر، فرأيته، وليس أحد يزعم أنه رآه غيري، قال: فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ فجعل لا يراه، قال: يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: ⦗٤٢٩⦘ «إن رسول الله ﷺ كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس، يقول: هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله، قال: فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق، ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله ﷺ قال: فجعلوا في بئر بعضهم على بعض، فانطلق رسول الله ﷺ حتى انتهى إليهم، فقال: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا، قال عمر: يا رسول الله، كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا» (¬١). - وفي رواية: «عن أَنس، قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت حديد البصر، فرأيته فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ قال: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثم أخذ يحدثنا عن أهل بدر، قال: إن كان رسول الله ﷺ ليرينا مصارعهم بالأمس، يقول: هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله، وهذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله، قال: فجعلوا يصرعون عليها، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أخطؤوا تيك، كانوا يصرعون عليها، ثم أمر بهم فطرحوا في بئر، فانطلق إليهم فقال: يا فلان، يا فلان، هل وجدتم ما وعدكم الله حقا، فإني وجدت ما وعدني الله حقا، قال عمر: يا رسول الله، أتكلم قوما قد جيفوا؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٤) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» (١٨٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وأنا سألته. و «مسلم» ٨/ ١٦٣ (٧٣٢٤) قال: حدثني إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي (ح) وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، واللفظ له. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠٨، وفي «الكبرى» (٢٢١٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «أَبو يَعلى» (١٤٠) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. ⦗٤٣٠⦘ أربعتهم (شَبَابة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق الهذلي، وشيبان بن فَرُّوخ) عن سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس بن مالك، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث جود إسناده سليمان بن المغيرة، وغير سليمان يجعله عن أَنس، عن النبي ﷺ ولا نحفظ أحدا رواه عن النبي ﷺ إلا عمر. «مسنده» (٢٢٢). ١٠١٦١ - عن أسلم العدوي، قال: سمعت عمر يقول: «والذي نفس عمر بيده, لولا أن يترك آخر الناس لا شيء لهم، ما افتتح على المسلمين قرية من قرى الكفار، إلا قسمتها سهمانا، كما قسم رسول الله ﷺ خيبر سهمانا, ولكني أردت أن تكون جرية تجري عليهم، وكرهت أن يترك آخر الناس لا شيء لهم» (¬١). - وفي رواية: «لولا آخر المسلمين، ما فتحت عليهم قرية، إلا قسمتها كما قسم النبي ﷺ خيبر» (¬٢). - وفي رواية: «أما والذي نفسي بيده، لولا أن أترك آخر الناس ببانا، ليس لهم شيء، ما فتحت علي قرية إلا قسمتها، كما قسم النبي ﷺ خيبر، ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها» (¬٣). - وفي رواية: «لئن عشت إلى هذا العام المقبل، لا يفتح للناس قرية، إلا قسمتها بينهم، كما قسم رسول الله ﷺ خيبر» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٤٨) و ١٤/ ٤٧٠ (٣٨٠٥١) قال: حدثنا ابن إدريس، عن مالك بن أنس. و «أحمد» (٢١٣) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، يعني ابن سعد. وفي ١/ ٤٠ (٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و «البخاري» ٣/ ١٣٩ (٢٣٣٤) و ٤/ ١٠٥ (٣١٢٥) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٥/ ١٧٦ (٤٢٣٥) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي (٤٢٣٦) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك بن أنس. و «أَبو داود» (٣٠٢٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٢٢٤) قال: حدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام بن سعد. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وهشام بن سعد، ومحمد بن جعفر) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (¬١).