١٠١٠٨ - عن أبي يزيد، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: «الولد للفراش» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي يزيد، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بني زُهرَة، من أهل دارنا، قد أدرك الجاهلية، فجئت مع الشيخ إلى عمر، وهو في الحجر، فسأله عمر عن ولاد من ولاد الجاهلية؟ فقال الشيخ: أما النطفة فمن فلان، وأما الولد فعلى فراش فلان، فقال عمر: صدقت؛ ولكن رسول الله ﷺ قضى بالفراش». فلما ولى الشيخ دعاه عمر، فقال: أخبرني عن بناء الكعبة؟ فقال: إن قريشا ⦗٣٤٩⦘ تقوت لبناء الكعبة، فعجزوا واستقصروا، فتركوا بعضا في الحجر، فقال عمر: صدقت (¬٢). ـ في رواية عبد الرزاق: «أن عمر قدم مكة، فأرسل إلى شيخ من بني زُهرَة، يسأله عن وليد من ولادة الجاهلية، قال: وكانت نساء الجاهلية ليس لهن عدة، قال: فأخبرني أنه ذهب مع الشيخ إلى عمر، فوجده جالسا في الحجر» الحديثَ. أخرجه عبد الرزاق (٩١٥٢). والحُميدي (٢٤). وابن أبي شَيبة (١٧٩٨١) و ١٠/ ١٥٤ (٢٩٦٥٠). وأحمد (١٧٣). وابن ماجة (٢٠٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٩٩) قال: حدثنا زهير. خمستهم (عبد الرزاق، والحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وزهير بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، قال: أخبرني أبي، فذكره (¬١). - في رواية أحمد بن حنبل: «ابن أبي يزيد» غير مُسَمى.